الثقافة والفن

قصيدة  ..فاتنتي لها وجه صبوحُ بقلم الشاعر حامد الشاعر .. مصر 🇪🇬 

قصيدة  ..فاتنتي لها وجه صبوحُ بقلم الشاعر حامد الشاعر .. مصر 🇪🇬

محبا أيها القلب الطَموحُ ـــــ تراني حين يأخذني الجموحُ

تراني أحمل السلوى إليها ـــــ فحين أراك مشتاقا تنوحُ

تئن و كلما تهفو اشتياقا ـــــ أراك بسرك الخافي تبوحُ

و تخرج من ضلوعي مستهاما ــ و مسكك من حناياها يفوحُ

و في الإشراق من تسعى إليها ــــ كفاتنة لها وجه صبوحُ

*****

ُو تستجدي العطاء أراك منها ـــ و عنها حين يأخذك النزوحُ

ُتراني نازحا و أراك تنفى ـــ هناك و من هنا وطني يروحُ

على بر فلا ترسو إليها ــــ و في الإبحار يأخذك الجنوحُ

تراني مبهما و لدى التخلي ــــ يزخرفك التجلي و الوضوحُ

أراك فلا تبالي بي حزينا ـــ يروح إلى الهوى القلب الفروحُ

*****

لنصح كيف تبدي في هواها ــــ و توبة من تراودها نصوحُ

من الدنيا إلى العلياء تبنى ــــ لديك و في محبتها الصروحُ

و تأتي الحب معطاءً كريما ـــ و لا يقلي المسامحة الصفوحُ

حملت مترجما ما فيَّ سفرا ــــ تطول على هوامشه الشروحُ

شقيت وبالجراح فحين تدمى ـ على يده الهوى تشفى الجروحُ

******

تحاكي الصب لا يجدي التباكي ــــ فدمعك أيها الباكي فضوحُ

أراك تنوح يبكيك التنائي ــــ بنبضك حين مضطربا تطوحُ

أراك و كلما تختار بعثا ــــ تشفك في قيامتك الكشوحُ

تراني للغناء أميل مثلي ــــ يبالغ في الأغاريد الصدوحُ

من المعنى الجميل يفوح شعري ـله في الوزن والمبنى الرجوحُ

******

و قافيتي تحط على روي ــــ لهاوية بها تمضي القروحُ

و سيّاحا نجيء إلى هوانا ــــ و أسياح بها الدنيا و سوحُ

حقيقتها تعاش فحين تعرى ــ و من قمم السراب تُرى السفوحُ

بأبياتي أراك و حين تبنى ــــ تطل على مشارفها السطوحُ

بمفسدة سواك يجيء حتما ـــ يصالحه هواك فتى صلوحُ

******

برمضاء تراني مستجيرا ــــ و تلفح في الهوى نار لفوحُ

أراني و في الهوى ابدي طُموحا ــ و مثلك أيها القلب الطَموحُ

أراك و حينما تأتيك تبدي ــــ سماحا أيها القلب السموحُ

كأمنية هواك و كم تسنى ـــ و يغني فرصة الملقى السنوحُ

و ملحاحا تحث على التلاقي ـــ أراك بكل تسآل لحوحُ

و تلميحا و تصريحا تلاقي ــــ هواك بطيفه برق لموحُ

******

و سبُّوحا إله الناس ألقى ــــ و قدوسا و لي سبح سبوحُ

لفاتنتي أطاريح المحبي ـــ ن مطروحا فبي تهوى الطروحُ

و في رَوح لها وجه صبوحُ ــــ لها جسد من السلوى و رُوحُ

أراها في الدجى قمرا و إني ــــ أراها في العلا شمسا تلوحُ

و غاليتي لها قدّّ مليح ــــ لراهب فكرها تلك المسوحُ

ُلسيدة الهوى أبديت حبا ــــ بحبك مثلما أغدو أروحُ

******

قصيدة عمودية موزونة على البحر الوافر

طنجة في 21ماي 2025

بقلم الشاعر حامد الشاعر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار