الثقافة والفن

بيني وبينك بقلم الشاعر سعد المشهداني  .. جمهورية العراق 

بيني وبينك بقلم الشاعر سعد المشهداني  .. جمهورية العراق

ــــــــــــــــ

حين تتربص كلماتي

منتشيا ً

لاتجث ُ علـى حرفــي

محتالا ً

هل تدرك ؟

ارجوك كف

لعبتك عني

واللامبالاة

كفـــــاك َ

———

اعواما ً

وأنـا إليك أكتبُ

اتفنن ُ

أتمعن ُ

أصف ُ

أبوابـًا أُصنفُها فيك

أُجَسَمُ

كل جمال مُبهرٌ

سريالي

في رسم ِالصورة ِ

 

بيني وبينك

————

أتلذذ ُ احيانًاً

وأحيانا ً لاتُحصى

اتناسا

أتعذب ُ

 

أحيا

لحظات ٍ لايتقنها

سِواي ّ

إلامعذب ٌ

خيالي

يغادرني بعيدًا

يَذهب ُ

يتوسد ُ

إزارًا فيه شيئا ً من

هَمسُك َ عله ُ

 

يختلـس الفكرة

بعيدا ً

خلف اجراس

النسيان

هناك يحلق احلاماً

تترى يتوهم ُ

 

هل

—–

بقي فيك شيئا ً

لم يتملكني

يتسربل ُ شَرايني

بعروقي يمضي

حتى

مني أعتذر

الوصف

بات يستغفلنــــي

يتقصى أشيائي

يقلبها يترجم خوابيها

يسربها إليك

ثم تطاول

راح َ

يغري كلماتــــي

فيك

يرفعها لا ينصب

شيئًا

طوبائــــــي

حالم جدا

كم

ساورني فيك الشك

هـــــل

——-

أنت حبيبي

ام لست سوى

غرورًا

او شبحًـــــــــا

إستشاط غيظا

تنكر عطفـــي

جَحد تعبـــــي

تملكته ُالجـَــــان

وحين

علم َصدقي وايماني

بقدرك لايتزحزح

راح

يناصفني نومــي

أوهاماً

يفند ُ أفكاري

يسرقنــــي منك

ليس سوى لحظات

يحتال

يتقمص

صورًا تشبهك

حركاتك

والنظرات

يغريني

في ذات الهَمسات

يقولنـي

أشياءً أجهلها

يفسرها بعيدا

عنـــي

يحفظها يلقيها

شعرًا

يتغزل ُفيك

يتجرىء اقوالا ً

وهواجس مجنونة

كم احرجني

اه ٍ منه

اغراني فيك

ثم نكص بعيدا

يترقبني

عظيـمُ

——

الفكرة عنوة

كاد

يدفعني إليك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار