طبيب عراقي . حمله أهل غزة فرحاً فوق الأكتاف .. سامي التميمي

طبيب عراقي . حمله أهل غزة
فرحاً فوق الأكتاف ..
سامي التميمي
الطبيب العراقي البطل الذي رفض العودة إلى لندن ، جراء قصف أسرائيل الوحشي والهمجي المتكرر للمستشفيات في غزة ، وترك المرضى ومعاناتهم وأوجاعهم ، حمله الفلسطينيون على الاكتاف فرحاً وفخراً بماقدمه لهم .
البطل الذي رسخ قصيدة محمود درويش
سقط القناعُ عن القناعِ
عن القناعِ سقط القناعُ
لا إخوةٌ لك يا أَخي، أَصدقاءُ يا صديقي، لا قلاعُ لا الماءُ عندكَ، لا الدواء و لا السماء ولا الدماءُ ولا الشراعُ ولا الأمامُ ولا الوراءُ .
حاصِرْ حصَارَكَ…
لا مفرُّ سقطتْ ذراعك فالتقطها واضرب عَدُوَّك …
لا مفرُّ وسقطتُ قربك، فالتقطني واضرب عدوكَ بي .. فأنت الآن حُرُّ
جراحة نوعية أجراها الطبيب العراقي الأستشاري في جراحة الأعصاب الطرفية ( محمد الطاهر ) خلال زيارته قطاع غزة
– بترت يد الطفلة إثر قصف إسرائيلي عنيف وسط قطاع غزة وبقيت اليد 3 أيام تحت الركام
كانت تعيش طفولتها كبقية الأطفال في هذه السن، تلعب وتلهو بلا هموم، أصبحت أكبر أمنية (مريم صباح ) الطفلة ذات التسع سنوات اليوم، أن تتمكن من تحريك يدها فقط.
تلك الأمنية البسيطة والموجعة عنها مريم ، حيث أصيبت في قصف إسرائيلي عنيف استهدف منطقة بجوار منزلها في دير البلح تلك المنطقة التي أعلنت إسرائيل أنها من المناطق الآمنة للنزوح .
وتروي ببساطة (مريم ) قصة إصابتها: “كنت نائمة، واستيقظت على صوت قصف، وصرت أجري إلى غرفة أبي وأمي، فوقع الدرج فوقي، وشعرت أن يدي مقطوعة”.
بحزن وألم وهي تسترجع صدمتها :
سمعت الطبيب العراقي يسأل أبي: أين يدها؟ أتوني بها فوراً لكي أعيد ترميمها وأعادتها ، ثم عثروا عليها تحت الركام، وأعادوا وصلها إلى جسدي خلال عملية جراحية دقيقة استمرت أكثر من ستة ساعات”.
