الثقافة والفن
نبضي إليهابقلم ھدى حجاجي احمد

نبضي إليهابقلم ھدى حجاجي احمد
هي نَبضي
يعانقها صمتي
ويغفو الحنين على أطراف عينيها
تهيم بي الأرواحُ عشقًا
وتسري الدموعُ كصلاةٍ في المساء
ناجيتُها —
فأجابني الصدى أنثى تشبه المطر
تغسل وجعي حين تلوح
وتترك في قلبي وعدًا لا يزول
يا مَهبط الحلم
هل تأتين؟
فالعمر دونك سُكونٌ وارتجافُ ضوء.
بقلم ھدى حجاجي احمد
