مقالة (العراق عراقي) بقلم الاديب رعد الحمداني

مقالة (العراق عراقي) بقلم الاديب رعد الحمداني
بسم الله الرحمن الرحيم
واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا… صدق الله العلي العظيم
يقال
(المايرضه بالعوجه محد يريده)
رسالة طرقتها قبل تسع سنوات
بالتحديد عام ٢٠١٦ في عدة مؤتمرات ولقاءات وامسيات ونشرتها على صفحات التواصل الاجتماعي خاصة صفحة الكفاءات العلمية العراقية الوطنية المستقلة غير المتحزبة
التي مات جذرها وافل زهرها ويبس عودها لانها وطنية مستقلة خالصة نالت استحسان الكثير الكثير من الاخوة والاحبة
وبالنظر لتحديد موعد الانتخابات القادمة تسمحون لي
بإعادتها …
إني لاأمن بالحزبية والطائفية
وكل انواع المحاصصة
وبعيدا كل البعد عن المصالح الشخصية والميول والاتجاهات
من خلال اطلاعي وتحليلي للاوضاع التي يمر بها بلدنا الحبيب وشعبنا العريق منذ التغيير وليومنا هذا
حيث اشتدت الازمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وحتى الدينية لأسباب متعددة من
أبرزها وأكثرها:-
١. تسلط الاحزاب السياسية
والدينية دون استثناء على
السلطات الثلاث(التشريعية والقضائية والتنفيذية ) وهي
أحزاب ثبت عدم قدرتها على ادارة دفة الحكم.
٢. نهج المحاصصة القومية والطائفية التي تعد اساس أزمة النظام السياسي الحالي.
٣. عدم تأسيس وبناء ادارة دولة وطنية لتشريع القوانين والانظمة لمنفعة الشعب التي تحكمها الاحزاب المتناحرة على السلطة.
٤. عدم توفر أبسط متطلبات العيش الكريم للمواطن.
٥. مقاومة بعض الاحزاب المناوئة للفاسدين السراق والعملاء لدول اخرى وهم مشتركون بالعملية السياسية والانتهازيون الذين لايجدون رادعا ومحاسبا.
٦. تسلط بعض العشائر على رقاب المواطنين لتأييدها بعض الشخوص من خلال تعيينهم في الوظائف( شرطي جندي عامل) للمواطنين للاستغلالهم في كسب الانتخابات وهذا ماحصل في الانتخابات الماضية حيث تم
وصول بعض ضعاف النفوس من مزوري الشهادات والتاريخ الى السلطة.
٧. إستغلال الدين كذريعة للوصول الى السلطة.
واسباب كثيرة اخرى لايسمح المجال للخوض فيها.
إذن
لادور ولا دخل للمواطن البسيط الفقير وهم الغالبية العظمى كونها منهمكة بقوت يومها وكذلك الشباب العاطل من خريجين وتاركي المقاعد
الدراسية ولمضي أكثر من عشرين عام على التغيير اطرح بعض الحلول حسب رأي وقراءتي المتواضعة
١. اليوم الدور الحقيقي يقع على عاتق المثقفين ورجال الدين وشيوخ العشائر الوطنيين المخلصين وكل المستويات والاختصاص كل من موقعه بذل الجهود الخيرة بكل تفان وإخلاص دون هوادة وكلل وملل لاحداث ثورة بيضاء سلمية فكرية اصلاحية انسانية نهضوية لابناء الشعب
بكل طبقاته(صحوة في ميزان العقل والضمير )
لاصلاح شامل للوضع المفروض على الجميع بعيدا عن المحاصصة المقيته تحت شعار
(انا عراقي والعراق للعراقيين وامانة في اعناقنا )
لحين موعد الانتخابات القادمة
لانتخاب المخلصين من ذوي الاختصاص والخبرة اصحاب شهادات عليا اكفاء مستقلين مشهود لهم وهم كثر والحمد لله
٢. التثقيف للمطالبة الجماهيرية الشعبية في كل انحاء البلاد تحت قيادة موحدة هي التي توجه وتطالب بالاصلاح ردا على اشتداد الازمة السياسية
للخلاص من المحاصصة والحزبية لاعلاء شأن مبدأ المواطن عنصر رئيس في اي رؤية جدية جديدة لعملية الاصلاح وتحقيق العدالة الانسانية الاجتماعية.
اخوتي واحبتي المحترمين
أناشدكم بالله والوطن والشعب المغلوب على امره في الاتحاد
جميعا سنتنا وشيعتنا وكردنا ومسيحيينا والطوائف والقوميات للمطالبة بالحقوق بشكل قانوني واخلاقي ونظام
وسلم علما أن الدستور وقانون الانتخابات ومفوضيتها قانونية حسب العرف القانوني كون الشعب صوت عليها بالمقبولية وان كانت قد أسست على اساس هار(الحزبية والطائفية والقومية والمناطقية ) لان القانون لايلغى الا بقانون
على أن تكون المطالبة بحقوقنا
قانوني ودستوري من خلال
١. تعديل بعض فقرات الدستور والغاء قانوني الانتخابات ومفوضية الانتخابات لتشريع بدلا عنها بعيدا عن المحاصصة المقيته وتشريع بدلا عنها وخلال فترة زمنية محددة تسبق الانتخابات القادمة
علما ان الذين كتبوا الدستور وشرعوا القوانين موجودون احياء يرزقون وهناك الكثير من الخبرات العراقية الوطنية
ولاعيب من الاستعانة ببعض الخبرات الاجنبية لتعديل ذلك لجعل نظام الحكم رئاسي لا
برلماني ولايحق لمنصب الرئاسة لاكثر من دورتين مهما كانت الاسباب ولايحق لأي كان تعديل ذلك من خلال الدستور وهذا حق مشروع لكافة ابناء الشعب للمطالبة به
وبعدها يستعد الجميع للمشاركة في الانتخابات القادمة بعون الله لانتخاب الكفاءة الوطنية المستقلة غير المتحزبة التي ترغب بخدمة الشعب والبلد…
أرجو قبول دعوتي ومقترحاتي
هذه برحابة وسعة صدر
ومن الله التوفيق…
تحياتي.
رعد الحمداني
العراق بابل
٢٠٢٥