الكاتبة ندين نبيل عبد الله أبو صالحه. خدوش على المرايا

الكاتبة ندين نبيل عبد الله أبو صالحه. خدوش على المرايا. نقوش كثيرة تحيط بنا وتترك آثارها، ولكن كيف لنا أن نفهم ما في داخلنا ونحن نرى أنفسنا منعكسة في المرايا؟ هنا أتوقف لحظة صمت وأتأمل في صمت. هل الساعة والمدار اللذان يدوران حولنا يغيّران ملامحنا وأشكالنا كل يوم، ونحن لا نغيّر ما في أنفسنا؟ ما هي النفس الباطنة التي لا يعلم مكنوناتها إلا خالقها؟ ومع ذلك، خُلق الإنسان ليحب الجمال ويرغب فيه، لكن الجمال يأتي بأشكال متعددة: في المظهر، في النفس، في التقوى. الطيور على أشكالها تقع. من منا لا يعرف قصص الجمال؟ الجمال كنز إذا استوعب كل جانب، والجمال يُقاس من شخص لآخر، والأذواق تختلف كما تختلف الأطعمة. لكن جمال النفس والرضا بما خلقنا الله في أحسن تقويم، خاليًا من العيوب، نعمة لا تُحصى. نحمد الله، ولكن كيف لا يكون من يفهم الطبيعة مصطنعًا، والعطر الذي خلقه الله وأكمله؟ أتمنى أن تبقى آمنًا في أحضان الطبيعة. لا تعليق.
