نص ما عدتُ أحبُ ليلى ولا أهلَها.. بقلم مجاهد عبد الهادي. مصر

نص ما عدتُ أحبُ ليلى ولا أهلَها.. بقلم مجاهد عبد الهادي. مصر
ما عدتُ أشتاقُ ولا أغني لها
ما عدت ابحثُ عن ترياقٍ يشفيني من حبِها
ما عدت أعشقُها بعدما أمضيتُ عمراً أتسول الحب والغرام في سمائِها، واصنع البسمةَ لمن يشاء فما جنيتُ من عشقِها إلا حماقتي في أحلامٍ واهية
في صندوقٍ له بابٌ
أنهلُ منه العيشَ شيئاً أو بعضَ الشئ غريباً
أنا في دياري استرق النهار ليلاً واسترق الليل نهاراً
غرقتُ في عشقِ ليلى
فضاع عمري
وكأنني أدفع الثمنَ مقدماً
ها قد أشرقت الشمسُ
بين الأخضر واليابس،
وجلست وحدي انتظر من غاب، وسافر، وعاد غريباً
وفي سمائي عرفت الدمع
في بكائي
ولم أعلم بأني خالفت الطريقَ
وليلى لأهلِها وأنا سأمضي غريباً وكأني عشت في أحلامي العجاف
ولم أحصد الأماني يا ليلى يا ليتني لم أحلُمْ بحبِ ليلى
يا ليتني لم أؤمن بعشقِها ما علمت أن قلمي يكذبُ
والحبر يتعجب في قاع المحابر ومازلتُ أعشقُها