مبدعون من بلادي (الشيخ الشاعر ستار الزهيري) للاديب والكاتب رعد الحمداني جمهورية العراق

مبدعون من بلادي (الشيخ الشاعر ستار الزهيري) للاديب والكاتب رعد الحمداني جمهورية العراق
هو ستار جبار صبر الزهيري
مواليد١٩٦١م من سكنة مدينة
الديوانية
وفقت لحضور أمسيته المائزة
التي عقدت بتاريخ ٢٠٢٢/٧/١
في الجلسة العشرون لمجلس
الدكتور علي الطائي الثقافي بمدينة الحلة المخصصة لتوقيع
مجموعته الشعرية (نبي العاشقين) ومن خلال الامسية
وحديثه الممتع والقائه البهي
لبعض قصائد المجموعة الشعرية تعرفت عليه اكثر من خلال النقاش والحوار فاصبحنا
اصدقاء.
لقد اسبشرنا خيرا بشروق بدر
ووجه باسم مألوف له اثر كبير
على نفوس من يلتقي بحضرته
لما يمتاز من ملكة علم وحلم وثقافة تتجلى فيه قيم الإنسانية وصدق المشاعر والاحاسيس النبيلة إنساني بمعنى الكلمة حيث استطاع
الرجل ان يفتح باب واسعة
على مصراعيها لقرأة معاصرة
قل نظيرها بين رجال الدين
وتعامله مع عصر العولمة والتكنلوجيا ومفاهيم الاسلام السماوي المحمدي الحقيقي
من خلال النقاش والحوار.
نبذة عن سيرته الحياتية
ءءءءءءءءءءءءءءءءءء
الإسم .. ستار جبار صبر الزهيري
المواليد ١٩٦١ م
في مدينة الديوانية الواقعة في منطقة تعرف عراقيا بالفرات الأوسط والملحقة جغرافيا بالجنوب العراقي وإن كانت متصلة إتصالا شديدا بوسط العراق ويسمى أهل حوض الفرات الأوسط بأهل الحسكة أي أهل الفطنة والذكاء المميز وكثرة الشعر بشقيه الفصيح والشعبي
كان سجيناً سياسياً محكوماً بالحبس المؤبد قضى أكثر من ١١ سنة في سجون الظالمين أخذت منه زهرة الشباب من سن ١٩ إلى ٣٢ تقريبا
كانت تجربة غنية مستفزة وطويلة ومؤلمة أشد الألم وهي إختبار حقيقي وصعب لمن يمر بها
عاش في نعومة أظفاره عند أجداده وعمومته وكان كثير التردد عليهم وهي فترة أثَّرت في مخيلته وأثْرَتها جدا وأكتنز منها صورا لا تنسى وكانت محركا لخصوبة المشاعر ومن ثم إغناء الشاعرية ..
طبعا عمومته في الناصرية قضاء سوق الشيوخ في ناحية العكيكة وكانت قراهم جنة الله على الارض هاجر بسب وقع الجلادين ومطاردتهم إلى الجمهورية الإسلامية في إيران وعاش فترتين وفي حوزتين مهمتين هناك في قم المقدسة ومشهد المشرفة وكانت الغربة في المهجر وفراق الأحبة أثرت به أيضا وكتب فيها وفي ذكراها ..
تأثر كثيرا بفقد أخوَيه رحمهما الله (وموتاكم) وكتب في رثائهما قصائد عدة ومازال ..
حبه العظيم للطبيعة جعلته يكتب عن البحر الأحمر في سفره لمصر
وعن البحر المتوسط في سفره للبنان وعن خليج مرمرة الكثير من القصائد عندما أقام في تركيا وكان سبب ذهابه لها لغرض العلاج ولما صادف الأرض وباء كورونا ومنع السفر بقي عالقاً فيها لفترة طويلة وكانت شقّته قرب البحر مما أعطاه شعورا مستغرقا وخيالا واسعا وكتب الكثير من قصائده هناك قد تصل إلى ما يقرب المئة قصيدة ..
بسبب عاطفته المرهفة
وحبه الشديد لأولاده كتب فيهم ألمع القصائد
عن عمار ولده كتب ما يزيد على أربعة قصائد وعن زهراء ابنته أربع قصائد تقريبا ولولده علي العلا أربعة قصائد وعلى إبنته أسفار وعن فاطمة العلا قصيدتين وهكذا للباقين منهم
كتب في الغزل الكثير وله في ذلك ديوان مطبوع إسمه ..( نبي العاشقين )وآخر بعنوان ( رذاذ الذاكرة ) وثالث بعنوان ( عصافير يلفها الضباب ) لم يطبع بعد وأخر أسمه (ما رواه العندليب) لم يطبع بعد
وكتب في الوطن والوطنيات ما يربو على الديوانين
وكتب في أهل البيت عليهم السلام ما يشكل أكثر من مجموعة شعرية كاملة ..
ولا ننسى أنه كتبت الشعر في عمر مبكر جدا تقريبا في الصف الثاني المتوسط أي بعمر ال ١٤ سنة
من الأمور التي أثّرت في رفد الحقل الأدبي له هو كونه خطيباً منبرياً أهتم باللغة وأنسجم مع العاطفة وأتأمل جدا بالجانب الروحي ..
أثرت به الحوزة النجفية وكتب الكثير من القصائد في أجواء نجفية
مع العلم إن بعض النقاد والشعراء يعتبرونه ينتمي للمدرسة النجفية شعرا مثل الشبيبي ومصطفى جمال الدين والحبوبي وعلي الشرقي والكواز والأعسم والشيخ الوائلي وغيرهم رحمهم الله جميعا
الآن هو طالب علم في مرحلة البحث الخارج وهي مرحلة متقدمة حوزوياً وتشكل التأهيل الرئيس لنيل درجة الإجتهاد وهي أرقى المراحل العلمية على الإطلاق
لديه شهادة الماجستير في العلوم والمعارف الدينية من قم المقدسة ويسعى لنيل شهادة الدكتوراه
صدر له كتاب في سنة ٢٠٠٢ بجزئين بعنوان (جهاد الرسول المصطفى ص والسلام العالمي ) يعاد طبعه للمرة الخامسة
وكتب أخرى ستقدم للطبع لاحقا
ويحاول تقديم لدراسة الدكتوراه بإذن الله تعالى
******
الدواوين المطبوعة فعلا ..
١ .. ديوان (ما وراء العشق) .. قدم له الأستاذ شاكر الخياط حفظه الله ، من مدينة هيت والديوان مجموعة قصائد في قضية الطف فقط
٢ .. ديوان (قمصان الريح) قدم له الدكتور رحمن غركان حفظه الله وهو أستاذ في جامعة القادسية
٣ .. ديوان (نبي العاشقين) .. قدم له الدكتور خالد حوير الشمس حفظه الله وهو أستاذ في جامعة ذي قار.
(عندما وضعت مجموعته اعلاه
بين يدي لاطالع ماتحتويه
ومن اول كلمة من الصفحة
السابعة استهواني واستحسنت
مضمون وتحليل الدكتور الرائع
النبه خالد الشمس لمضمون
المجموعة
اما فيما يخص قصائد الشاعر الفاضل لقد اندمجت عقلا ونفسا وجسما مع قصيدته
الاولى(نبي العاشقين)
( ابهية ام قيل فيك زمرد
اقسمت ان الحسن عندك معبد)
اما في مطلع قصيدته ( على ذمة الامل ص٧٥ التي يقول في
بعض منها
من ذا يعيش على ورد بلا فنن
هاتوا لنا وطنا انتم به وطني
فإنني بهجة النسرين قافيتي
فإن لمحت فكوني بسمة الزمن
مرت على افقي سبعون لامعة
فهل سمعت بأخرى راودت سنني.
الى نهاية الشطر الاخير من قصيدته (ميثاق الود) يقول
واذنب إذا شئت الذهاب لجنتي
وارجع فإن جهنمي تشتاق
هنيئا لهذا الجمال في الكلم والمحتوى شيخنا الكبير المتالق
.. قرين الايمان والانسانية
(رعد الحمداني)
٤ .. ديوان (سيد أنت) .. قدم له الدكتور علي عبد الإمام الأسدي حفظه الله وهو أستاذ في جامعة ذي قار
٥ .. ديوان ( حريق في مخيم الشمع ) قدم له الدكتور عبد الرحمن الأحمد الخيگاني حفظه الله وهو أستاذ في جامعة القادسية.
وكانت لي قرآة في هذا المؤلف
(قال الرسول الكريم صل الله عليه وآله وسلم
حب اهل بيتي وذريتي إستكمال الدين
نعم
اهل (اهل البيت في الكتاب والسنة ص ٤٢٢ محمد الريشهري) ان حب اهل بيت النبوة عليهم السلام والتمسك
بولايتهم هو الهي وهداية ربانية.
من خلال تصفحي المجموعة الشعرية وقرأة قصائده النقية
الرائعة وجدت انه انغمس بل
انصهر في بودقت حب النبي المختار وآله الاطهار والتمسك بولايتهم فتهافتت على ذهنه الرطب افكار طيبة واحاسيس
محسوسة في ميزان العقل
فأفاض بقريحته لمدح ذكرهم
عليهم السلام في اكثر المناسبات ان كانت في الاحزان
او الافراح وتكرم بكرمه المعهود وثقافته ولغته الرصينة
علينا بهذا المؤلف الشعري مما
يدلل على نهج الشاعر الايماني
بحب الرسول الكريم وآل البيت الاطهار.
حيث اجاد في مسعاه وجعل قصائده مسرحيات تراتيجية واقعية جادة برصانة التاليف والاخراج والتمثيل حتى ابسط
مقومات المسرحيةمن اضاءة
ومكياج تترسخ في ذهن القارئ
او المستمع شاهدناها وسمعناها
بشغف من حضرته وستبقى خالدة في الضمير الانساني
ماحيينا
واذكر في قصيدته (قمر البنين)
ص ٣٤-٣٨ حيث صاغها وقدمها بدقة متناهية على
طبق من نور للقاريء في وصف
علاقة الام بوليدها عندما تكون
نقية بهية يقول في مطلعها
(ناغته طفلا فوفى كهلا)
انها جميلة عميقة بمعناها ومغزاها تهز المشاعر حيث
ناغت السيدة ام البنين رض
طفلها الامام العباس عليه السلام وهو في حضنها ليفي عهدا اخذته على عاتقها في
كبره مع اخوته الثلاثة ليفتدوا الاسلام الحق بأرواحهم الطيبة الطاهره وهذا ماحصل بالفعل
في معركة الطف بكربلاء
كما يصور وفاء وتضحية وفداء وايمان الامام ابي الفضل العباس بقضيته وحق الاخوة
الصادقة للامام الحسين عليه السلام لاعلاء كلمة الحق ضد
الباطل امام سلطان جائر
واود ان اذكر من اولويات الشاعر هو تآسيه بمعاناة ال البيت عليهم السلام للمحن وتجبر السلطات السياسية عليهم. (رعدالحمداني)
٦. ديوان (رذاذ الذاكرة) .. قدم له الدكتور حسين عبود الهلالي حفظه الله وهو أستاذ في جامعة البصرة
وهيأ للطباعة الدواوين التالية
٧ .. ديوان ( ثنائية الأنا ) قدم له الدكتور مرتضى الشاوي حفظه الله وهو أستاذ في جامعة البصرة..
٨ .. ديوان (ذاكرة البرد) .. قدم له الدكتور جبار ماجد البهادلي حفظه الله وهو أستاذ في جامعة ميسان
٩ .. ديوان (ما رواه العندليب) .. قدم له الأديب الأستاذ كريم القاسم حفظه الله
١٠ .. ديوان في أهل البيت عليهم السلام لم يسمه بعد قدم له الأستاذ صباح محسن كاظم حفظه الله
١١ .. ديوان ( ضجيج .. في رحاب الصمت ) قدم له الشيخ الدكتور علي الشكري حفظه الله من النجف الأشرف
١٢ .. ديوان ( فتية الشمس ) وهو عبارة عن قصائد وطنية
١٣ .. ديوان ( عصافير يلفها الضباب ) قدم له جناب الدكتور محمد جواد حبيب البدراني حفظه الله وهو أستاذ في جامعة البصرة
١٤ .. ديوان ( أرح ركابك ) يتضمن قصائد وطنية فقط
١٥ .. ديوان ( ولعلهم يتقون )
والكتب التي ساهم في تأليفها . . .
١ .. كتاب في السيرة .. منهج الرابع إعدادي لمدارس الوقف الشيعي
٢ .. كتاب في السيرة .. منهج السادس إعدادي لمدارس الوقف الشيعي
ساهم بقصيدة في ..
١ .. ديوان .. فتية القمح
٢ .. ديوان .. بكاء الجبل
٣ .. ديوان .. الحسين ع في عيون الشعراء
٤ .. ديوان .. سبكبلان
الصادر في الجمهورية الإسلامية في إيران
له كتب أعدها للطباعة
١ … (منبر الفكر) ..جزءان
٢ .. (ثورة الإمام الحسين عليه السلام . . قراءة أخرى)
٣ .. (الإمام علي ع والأمة
قراءة في الدائرة الحمراء)
٤ .. ( الرسول المصطفى ص والصحابة قراءة في الدائرة الحمراء )
وغيرها كتب أُخَر
شارك في . . .
١ .. مهرجان الإمام الحسين ع في الديوانية
٢ .. مهرجان الإمام علي ع للإبداع الشعري في النجف الأشرف
٣ .. مربد الإمام علي ع في البصرة
٤ .. مهرجان الإمام الكاظم ع في البصرة
٥ .. مهرجان الإمام علي ع للإبداع الشعري السادس في النجف الأشرف
[ دخل إسمه في هذه الكتب ضمن إطار نشاطه الفكري والخطابي والأدبي … ]
1- سلسلة افاق نقديه (الملف الأول)
قراءات على مسرح التواصل … السيد غازي احمد الموسوي
2-الموسوعه الكبرى
(أرشفة علماء العراق وأدبائه)
3- الى فتية القمح
(تراتيل في حضرة الحشد المقدس)
4- بكاء الجبل
(اعداد الشاعر خالد الشيخ )
5- تواشج اللغه والثقافة في النص الأدبي
(قراءات نقديه)
الأستاذ الدكتور خالد حوير الشمس
6- معجم الخطباء …
السيد داخل السيد حسن
7- الحسين في عيون الشعراء … ناظم الصرخي
8- قراءات إنطباعية
في دفاتر الضوء
الأستاذ رجب الشيخ
9 – موسوعة الشعر العراقي الفصيح 1932 _ 2022 م
10- هذا العراق .. مجموعة شعرية
الأستاذ صالح الطائي
11- القضبان لاتصنع سجنا
الأستاذ جبار عبود آل مهودر
12- قصائد عربية معاصرة
الأستاذ لطيف عبد سالم
١٣ – الشعائر الحسينية
الأستاذ مهدي هادي گندلة الشمري
١٤ – مرافئ قلم
الأستاذ عبد العزيز الناصري
١٥ – إضاءات أدبية
على الشعر الذي قيل في الإمام الحسين عليه السلام
الأستاذ عودة صادق المنصوري
واخيرا مسك الختام
نبارك للشيخ الفاضل و الشاعر
المفضال القدير على هذه المنجزات نسأله تعالى ان يجعل
ماقدمه في ميزان حسناته في
الدنيا والاخرة ويرزقنا وياه شفاعة النبي الامي واله الطاهرين عليهم افضل الصلاة والسلام يوم لاينفع مال ولابنون الا من اتى الله بقلب
سليم انه مجيب رحيم ومن الله التوفيق.
واخر مااطلعت عليه قصيدته
الفلسفية
….(حوار مع صديقي الملحد)….
سائَلتُ أكوامَ الثَّرى فَتَكَلَّما
…هل أَنْتَ مَن يَهِبُ السَّرائِرَ مَعْلَما
وَهلْ البِحارُ الصّاخِباتُ تَلًمْلَمَتْ
….لِتَصوغَ من مَوْجِ التَّوَهُمِ أَنْجُما
وَهلْ الهَواءُ المُسْتَباحُ تَعَمْلَقَتْ
………..أَجزاؤهُ لِتَكونَ سِرَّاً أَعظَما
وهلْ التُّرابُ الفَظُّ أَزْهَرَ وَردَةً
………ليجيئَنا فَصلُ الرَّبيعِ مُسَلِّما
وهلْ الَّليالي الموحشاتُ تأَلَقَتْ
……….لِتُنِيرَ بَدرًا بِالحَقِيقَةِ مُظْلِما
وهلْ الصُّخورُ الصُّلْدُ صِرّنَ حَمائِما
….تَروي الشَّجا .. أَو بُلبلاً مُتَرَنِّما
وهلْ الأفاعي وَقَّدَتْ أَحلامَها
……لِتَصُبَ في الأَبدانِ سُمّاً عَلْقَما
وهلْْ المَدامعُ جُرعةٌ مَحمولةٌ
….زَرَعَتْ على جُرحِ المُوَدِّعِ بَلْسَما
وهلْ الفَراشةُ لَوَّنَتْ أَثوابَها
………نَقْشَاً لأَصنافِ العلومِ مُعَلِّما
وهلْ الخَلايا الرّاحلاتُ للحدِها
……مَدَّت إِلَى أُفْقِ العَوَاطِفِ سُلَّما
وهلْ الجِّبالُ الرّاسياتُ بَقسوَةٍ
…….صارَتْ فؤاداً بالمَشاعِرِ مُلْهَما
وهلْ الأَميبا كَوَّنَتْ من وَهْنِها
……..مُتَقَبَّلاً في أَنْ يَبُتَ ويَحكُما
وهلْ الضِّياءُ الفَذُّ أَهدى سِرَّهُ
…لِيَخطَّ في وَجْهِ الكواكبِ مَبْسَما
والشَّمسُ بازغةٌ بغيرِ مُدَبِّرٍ
……مِنْ بَعدِ ما تَغْفَو بأَقْبيةِ السَّما
مَنْ خالقُ الغِيدِ الحِسانِ بِحُسْنِهِ
….ويَشيدُ في أرضِ الأُنُوثَةِ بُرعُما
والطِّفْلُ في أَحشاءِ صَمْتٍ مُطبِقٍ
………من ذا يُغَذِّيهِ وَيَعطيهِ الدِما
مَنْ هَزَّ أَوْعيَةَ السَّنابُلِ أَمْرُهُ
……لِتَجودَ بالقَمْحِ الكَريمِ وِتُطعِما
عُذْراً فَعَقْلي لا يَبُيعُ رَشادَهُ
..في سوقِ جَهْلِكَ أَو يُغادِرُ مُرغَما
اللهُ يَملأُني أَأَجحَدُ فضلَهُ
…….. وبدونهِ كُنْتُ الهباءَ المُعدَما
النجف الأشرف 14 / 8 / 2017
تحياتي.
رعد الحمداني
العراق بابل
٢٠٢٥