المقالات

لاتنسوا مواقف اجدادكم في ثورة العشرين:بقلم الاستاذ حليم عباس الاعرجي

لاتنسوا مواقف اجدادكم في ثورة العشرين:بقلم الاستاذ حليم عباس الاعرجي

 

كتب عن ثورة العشرين بالعراق العديد من الكتاب والباحثين ما بين من ذم مواقف البعض من رجالاتها وما بين من مجد البعض منم ومن مبدا كل يغني على ليلاة حيث وصلت

الحاله عند البعض منهم يقول لولا ثورة العشرين وطرد الثوار القوات البريطانيه من العراق وتاسيس حكومه بارادة المحتل لكنا من اغنى الدول اسوة مع بلاد الهند واستراليا ممن لازال النفوذ البريطاني بها لحد اليوم منعمين بفضل المحتل البريطاني وهي من الدول المتقدمه علميا وحضاريا

عكس مانحن عليه اليوم من تخلف وانشغلنا بحروب مع دول الجوار ولم نستفد من المحتل لو ابقيناة في بلادنا افضل مما حاربناة فخسرنا بلادنا ودمر العراق شعبا وارضا اليوم

 

انا لا اريد ان انتقد هؤلاء الذين يبجلون ويفضلون بقاء المحتل على ارض العراق بقدر ما اقول هم ممن اضعهم بخانه (المنتفعين والرجعيين ) ممن اغرتهم قوات الاحتلال بالمال والجاة والاقطاعات الزراعيه وعلى حساب الفقراء من عامه الناس ورحم الله الزعيم عبد الكريم قاسم لما الغى الاقطاع ورفع شعار (,الارض لمن يزرعها ) بعدما طبقها المحتل على ارض العراق وحصرها باسر معدودة تعمل لصالح المحتل والكل يعرف هذة الاسر اليوم لا داعي لذكرها ولكن القوات البريطانيه و التي اخرجها الشعب العراقي بقوة السلاح والعشائر ايضا في ثورة العشرين هي التي اطاحتط بالزعيم مع حزب البعث ومن كبار الاقطاع ممن تضررت مصالحهم الزراعيه والتجاريه في العراق انذاك علم ١٩٦٣ يقودهم حزب البعث والحرس القومي

 

اليوم احببت ان اذكر هذا الجيل الذي اغلبه لايعرف او يعلم ماكان اجدادنا ايام ثورة العشرين رجالا ونساءا ممن تركو ارثا بطوليا ضد المحتل ومن تلك مواقف البطوليه تستحق التقدير ومن باب (ذكر ان نفعت الذكري ) اختصر منها مايلي باالاهزوجات الشعبيه قالها الرجال والنساء في ساحه المعارك ايام ثورة العشرين بالعراق اختصر منهابروح وطنيه منها مثلا الاهزوجه (كرد وعرب فرد احزام عاش الزعيم المقدام )

وهنا اردت ان ابين اللحمه العربيه مع اخوانا الاكراد بدافع حبهم للوطن وللزعيم عبد الكريم قاسم

وايضا اتذكر الاهزوجه (هربجي كرد وعرب رمز النضال ) ويقابلها هوسات القوميين والبعثيين منها مثلا الاهزوجه (يابغداد ثوري ثوري خلي قاسم يلحگ نوري ) وغيرها

لكن انا خصصت موضعي الاهازيج عن ثورة العشرين وما قالته رجال الثورة انذاك اختار منها مايلي :

 

١ـ من بين المواقف البطوليه لاجدادنا في ثورة العشرين ما قاله الشيخ (مرزوك العواد شيخ العوابد ) عندما القت الطائرات الحربية على افراد عشيرته تدعوهم للاستسلام بعدما قصفتها بالطائرات من باب الردع وتجنب المقاومه قال :

 

(ياالترعد بالجو هز غيري )

 

وواصل الثوار الجهاد دون خوف بعدما حشد افراد العشيرة لنداء الثورة مع افراد بقيه العشائر الثائرة دون توقف متحديا الطائرات الحربية دون خوف او خذلان نحو الاستسلام للمحتل

٢ـ اهزوجه (الطوب احسن لو مگواري )

 

هذة قالها احد الفلاحين من سكان قريه الرارنجيه بالحله و في ثورة الرارنجيه بالذات والقريبه من الكفل و على مقربه من مدينه الحله ايضا لما تسلل خفيه الى صاحب المدفع الذي كان يرمي به (باالدان ) على الثوار فقتل منهم جماعه فضربه على راسه بالمگوار وقتله حالا ثم سحب المدفع مع جماعته واستخدمه الثوار بالمعركه فيما بعد

 

٣ـ الشيخ شعلان ابو الجون بطل ثورة الرميثه قال :

( حل فرض الخامس گوموله )

وهذا يعبر عن الجهاد بوجه المحتل وانطلقت عشيرة الظوالم من بني حجيم ضد المحتل ملبيه النداء المقدس وبالذات عشاىر بني حجيم ومن وقف معهم وكانت ابرزها معركه العارضيات بالرميثه

 

٤ـ امراة من عشيرة الظوالم (اسمها فطيمه) قالت :

(هزيت اولوليت الهذا )

لما سالت عن ولدها اخوها فقال لها :

(لاجن هزيتي اولوليتي ) كمن يقول لها ان ولدك الذي تعبت عليه وربيته طفلا حتى صار رجلا قد غاب عنك اليوم فقد مات الان نعم فهو شهيدا فردت عليه بتلك الاهزوجه مفتخرة بشهادته دون ندم او حزن عليه

 

٥ـ الشيخ مهدي البصير احد شعراء ثورة العشرين وهو من مدينه الحله قال (لا بالخطب على المنابر ننتصر على العدو ايها الثوار بل بالثورة المسلحه ضد المحتل ) ولقب فيما بعد بلقب ( ميرابوا الثورة ) تيمنا بخطيب الثورة الفرنسيه ميرابو

 

لكن مع ذالك فقد التحم القلم مع الفاله والمگوار في ثورة العشرين جنبا الى جنب حتى حقق الثوار عشائر ام غيرها النجاح بالمعركة واجبروا قوات المحتل على الانسحاب من العراق رغم انهم شكلوا حكومه عراقيه مواليه للمحتل لكن اثبتت ثورة العشرين جدارة الشعب العراقي ومن مختلف اطيافه من الشمال الى الجنوب والوسط والجنوب بارادة واحدة وما اشبه اليوم بالبارحه وترون الفرق واضح للعيان وصدق من قال

ذكر ان نفعت الذكرى

بقلم الاستاذ حليم عباس الاعرجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار