( وانقطع وحي السما) بقلم زهراء الهاشمي الحسني/ العراق النجف

( وانقطع وحي السما) بقلم زهراء الهاشمي الحسني/ العراق النجف
وامحمداه…
يصرخ القلب وتئن الروح
كَمَن ثُكلت بوحيدها
أسبغت الاوراق وضوءها
والقلم جثى على ركبتيه
كناسك في معبده
أردت استحضار مفردات
خارج قواميس اللغة
لم تسعفني..!!
فابجديتي عقيمة
وتعطل الكلام
فالمصاب عظيم
مننذ أن إرتحلت روحه الطاهرة
الى بارئها
وحجبت السماء وحيها
عن الهبوط الى الدنيا أبدا
أي صورة أستحضرها
من بقايا ذاكرة التأريخ؟
منذ أن ولد يتيم الأب؟
منذ أن فقد الام؟
أم في أكناف مؤمن قريش
أم عندما اختارته السيدة
القرشية الفاضلة
ليكون رفيقا للعمر
ويمتد نسله منها فقط؟
أم عند هبوط الوحي قائلا :
( إقرأ )
أم عند إعلان قريش الحرب عليه
لأنه سفّه أحلامهم ومعتقداتهم
وكسر أصنامهم!!
أم لارتفاع إسم :
(لا إله إلا الله… الله أكبر)
٥ مرات في اليوم الواحد
أم عندما همس لريحانته الزهراء
وأبكاها أولا!!
ثم همس لها أخرى
فابتسمت!!
أم عندما فاضت روحه الطاهرة
ورأسه في حجر بن أبي طالب
أبن عمه وبعل وحيدته
وخليفته في أمته؟؟
لا أقول إلا:
إنا فجعنا بك ياحبيب رب العالمين
صلى الله عليك وعلى آلك مابقينا وبقي الليل والنهار .
أعظم الله لكم الاجر بذكرى استشهاد خاتم الانبياء والمرسلين
محمد صلى الله عليه وآله في ال ٢٨ من شهر صفر.
زهراء الهاشمي الحسني/ العراق النجف