سياط الغد الصامت!بقلم !فتحى موافى الجويلي.. جمهورية مصر العربية

سياط الغد الصامت!بقلم !فتحى موافى الجويلي.. جمهورية مصر العربية
في زمن أعمى العلم
تتبختر الجهالة بتاج من زيف لامع
عم الزيف العقل حتى لبس ثوب البلاغة المرقع
واحتضن الفقر كأنه حبيب أخرس كل يوم
يسقينا القدر كأسٱ من سياط الغد
إمتحان بلا ظل فخر
التفاهة متربعة على عرش التفاهة
تصدر الأوامر بصوت يشبه الضحك المكسور
وحيث الحقيقة. لم تعد تنكر فحسب
بل نسي أن تذكر حيث. اللا. نهاية تبدأ
وحيث السقوط لا يتوقف عند القاع
بل بحفر قبرٱ أعمق في الظلمة
تحت ركام الضجيج الذى يخنق الكون
يتنفس الغد!!
بنبض بلا صوت له
غرق في صمت مطلق
تلك هى حال كل قلب
لا يزال يعلم أنه حي
فماذا يحمل القدر لنا بعد اليوم
اكتفت النفس
أحمالٱ تفوق الوصف
وثقلٱ يشبه. النجم الذي يموت في صدره
لكن في تلك اللحظة بالذات
حين يظن. الجميع أن الصمت أنتصر
يبدأ النبض الخفي
يصدر صرخة لا تسمع
لكنها تهز أركان العرش الزائف
فتحى موافى الجويلي.. جمهورية مصر العربية