الثقافة والفن

نص.. تنتابني.. بقلم الشاعر ثامر الخفاجي جمهورية العراق 

نص.. تنتابني.. بقلم الشاعر ثامر الخفاجي جمهورية العراق

تَنتابُني أَحْيَانًا

نوباتُ وَجَعٍ

لَا أُجيدُ احتواءَها

رُبَّمَا خَوْفِي مِنْ غَدٍ

لَم يُخْبِرْنِي بِمَوْعِدِ اللِّقَاء

أَوْ لَعَلَّهَا بَقَايَا حُلُمٍ

غادرَني مُنْذُ أَمَدٍ بَعيد

أَو حِكَايَةٌ لِحضارةٍ زَائِفَةٍ

ضَلَّلنَا بِهَا التَّأرِيخ

جَعَلْتنِي كَثِيرًا مَا

أُحَدَّقُ ساهماُ بمَرايا

عَلَّنِي أَعْرِفَ

عَدَدَ الجَوَارِي اللَّاتِي

سأُضاجعُهنَّ بَعْدَ حِين

رُبَّمَا لَمْ أُحْسِن اخْتِيَارَ

مَنْ يَقْرَأُ خَاتِمَةَ نبوءَتي

لَكِنَّنِي كُنْتُ جِريئاً جِدًّا

وَأَنَا أكْسِرُ سِهَام لِحاظِها

عِنْدَمَا لَمْ تُحْسُنْ

قِرَاءَةَ طَالِعَي

لِأَنِّي مَا زِلْتُ

أَعْبَثُ بِتَأرِيخٍ

لَم يَهبْني سِوَى الْمَوْتِ

وَبَقَايَا أُمنياتٍ

لِزَمَنٍ لَمْ يُولَدْ بَعْد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار