مبدعون من بلادي الاستاذ الشاعر ضياء محمود الجميلي بقلم الاديب رعد الحمداني


مبدعون من بلادي الاستاذ الشاعر ضياء محمود الجميلي بقلم الاديب رعد الحمداني
يقول الشاعر الكبير احمد شوقي
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا
اعلمت اشرف او اجل
من الذي يبني وينشيء
انفسا وعقولا.
المعلم بالتعاون مع العائلة
هما اساس متين في بناء
شخصية ومستقبل طالب
العلم والثقافة والاخلاق.
الاستاذ ضياء محمود الجميلي
ولد ونشأ من عائلةتربوية مثقفةمرموقة كيف لا فوالده
رحمه لله كان تربويا معلما
اما اخوته الاساتذة الاعلام
والشعراء المعروفين من ارومة
ال الجميلي كمال رحمه الله وساطع واركان حفظهم الله.
تعلقت علاقتي بهم ومودتهم
في قلبي واستمرت الصلة بيننا
منذ اكثر من خمسة عشر عاما
لانهم مثالا للفضيله والوفاء
وحسن الخلق التي ورثوها من
والدهم رحمه الله.
الاستاذ ضياء علم من اعلام
محافظة بابل خاصة مدينة
الاسكندرية
مربيا واديبا وشاعرا مرموقا
كان وما زال يشدو بأعذب
الكلمات في قصائده المائزة
التي تثير المشاعر والاحاسيس
الانسانية لكل من يقرأ ويستمع
لحضرته.
هو ضياء محمود مجيد علوان الجميلي
الاسم الادبي ضياء محمود المجيد
مواليد ١٩٥٣ بابل ناحية الإسكندرية اكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانويه فيها من عائلة تربوية كان أبيه تربويا وعمل في سلك التعليم منذ عام ١٩٣٩ إلى عام ١٩٧٩
التحق في جامعة بغداد كلية التربية قسم اللغة الإنكليزية وتخرج منها وعين مدرسا للغه الانكليزية في مدارس شمال بابل آخرها ثانوية الإسكندرية حتى التقاعد
بدا اهتمامه وولعه بالشعر العمودي منذ الدراسة الثانوية وشارك وقتها بالمهرجانات المدرسية والاحتفالات العامه وعند التحاقه بالجامعه لدراسة اللغة الانكليزية حدث بعض العزوف عن الشعر بسبب تخصصه باللغه الانكليزيه حتى التخرج ثم الالتحاق لخدمة العلم والحروب والحصار إلى ما بعد ٢٠٠٣ حيث عاد لكتابة الشعر واصدر عدة دواوين بالشكل التالي
١_ ديوان احلام مؤجله شعر عمودي هام ١٩١٥
٢_ ديوان عصافير تحتسي الغروب شعر عمودي عام ١٩١٧
٣_ ديوان تلابيب الثرى شعر عمودي بطبعتين ١٩٢٠
منه قصيدته الرائعة
تلابيب الثرى
ءءءءءءءءءءءء
مَرَغتُ وجهي في تلابيب الثرى
فشَمَمتُ مِسكاً في الاديمِ وعـنبَرا
كم سامِقٍ فيكِ احتَويتِ و شاهِدٍ
شَرُفَ الثرى بِشَذاهُمُ و تَعَطَرا
وسيَسأَلُ التاريخُ اينَ حُروفُكم
فَأَقولُ في ألَمٍ تُباعُ و تُشتَرى
لن يغفرَ التاريخُ للقلمِ الذي
تَرَكَ النزالَ على الربوعِ وأدبرا
أرضي تَخطُ الحرفَ بل تبكي بهِ
تَشكو السماءَ لٍصَبرِها مما جرى
أُمُ الرجالِ الاولينَ سُيوفُهم
نَطَقَت حُسَيناً واستَخارَت حَيدرا
ارضي حباها تِبراً ابهرا
وَبَدَت تُضاهي بالسَنا الاسكندَرا
نحنُ العراقيين مِشكاةُ الورى
نمشي بلا ارضٍ يَسيرُ بنا الثرى
ما اوغَلَت فينا الخُطوبُ فإننا لَيلٌ أطَلَ منَ السُباتِ فَأقمرا
لو مَرَ نهرُ العاتياتِ بِصَرحِهم
لَتَراجَعَت شَمسُ النهارِ إلى الورا
لن نَرتضي ابداً بهاماتِ الدجى
يبقونَ غِلاً في الصُدورِ و خِنجرا
إن يعلمو ما في العراقِ وما جرى
لَأتوا له حَبوا وطافوا أشهُرا.
٤_ ديوان نياسم موءودة شعر عمودي عام ١٩٢٢١_ عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق
٢_ عضو مجموعة شعراء المتنبي
٣_ عضو مؤسس في مجلس الدكتور علي الطائي الادبي
٤_ عضو تجمع فرسان العمود
٥_ عضو جمعية الرواد الثقافية
المستقلةالمركزالعامالقادم
٦_ شارك في مهرجانات كثيرة اهمها مهرجان المربد ومهرجان بابل الدولي عندما كان بإشراف الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق.
عشت ودمت اخا فاضلا ونجما
ساطعا ياراقيا في سماء الأخوة والصداقة الصادقة ايها الجميلي
الاصيل.
تحياتي.
رعد الحمداني
العراق بابل
٢٠٢٥
