الى كل إتحادات الأدباء في وطني العربي الكبير..هذا …هو الحل الأوحد ياس الركابي/بغداد

هذا …هو الحل الأوحد
لِشِعر حقيقي
الى كل إتحادات الأدباء في وطني العربي الكبير..هذا …هو الحل الأوحد ياس الركابي/بغداد
وقطعًا لطريق بعض ناقدي الشِعر هؤلاء آلّذين ماعُدنا نحتمل جرعاتهم اللانقديات في قراءاتهم الإنطباعيات والتحليليات الإخوانيات المقبوض ثمنها وهم يعظّمون من شأن شعراء وشاعرات لاتستحق مخرجاتهم مايرد من قراءات وإطراءات بين ……..ثنايا سطور هؤلاء الناقدين
((((((((( والحل الأمثل)))))))))
الذي نراه يخدم الفكر ويحرك الساكن ويرفع ويسمو بالشاعرية الى حيث العلا هو ماأراه من سلوك منهجي ثوري يتمثل بدعوة الشاعر أو الشاعرة الى إحتفائية على ان يقوم بعد قراءته لقصيدته بشرح موجز واف لكل مااورده من صور وخيالات وانزياحات وبديعات وتمثلات ووووووووووغموضات!!وضبابيات وماورائيات ووجدانيات حداثويات ذلك إتمامًا للفائدة وآحترامًا للمستمع والقارئ بعد ان آستفحلت ظاهرة القصائد التي لايدرك ماورد من معاني لكلماتها لاهو ولا اكبر ناقد على وجه الارض واحيانًا يكون السبب في ذلك هو ان هذا الشاعر ((كاتب النص)) موهوبٌ الى اقصى حدود الموهبة التي لم يكن بمقدور الناس!!!ان تعي ماهو عليه من بوح…
نعم
وهذه امامكم قصيدة لشاعرة عراقية كبيرة متمكنة من ادواتها ولكن تراكيب لغتها تحتمل عديد المتلازمات …
اسوق قولي هذا وأراه حلًا اوحدًا لمسار شعر عربي أصيل لاتسويق لكلام لايفهم ماهو حتى قائله الشاعر وأنا واثق مما اقول…هذه القصيدة امامكم وأراهن أي ناقد بإمكانه ان يقف تفصيلًا على ماأرادت الشاعرة قوله بالمجمل وهي تقول:
➖ في سورة حزن ➖
🤍 رُب حبيب تتبضع لك سلالمه
من آخر يهود ..
أصابع صدفة
حزينة عن كبائر الحب
لما تبقى من فسحة قلب
تعمل باللا ممكن
حتى عقل ..
توقف عن الدوار
ليتصيد مرارة شقوق
تحت جلدة صمت
حزينة بحجم صدفة
تشهدُ آعتزال رغبة على رف كانون
وآنزواء نافذة آخر سن عقل
حزينة بحجم مفتاح
تناسى الطريق لبيته ..
حزينة بحجم صفصافة
تغطي ملاءة آسمي ..
ولا ورقة وحيدة
تمسدُ على جبين يتمي
في كلمة خضراء
وحزينة بطول ما ورائي
وهو يتسع لمرارة منديل
يرنو للغد من ثقب ندم
حزينة بحجم أخٍ نسيٌ قافية دمه
في عروق ساعتي
حزينة بحجم نهر يتوقف
عند ضمير نخلة
وجمع نحلات لم يتأكدنٌ
من رحيق زهرة
من وجه كان يلتصق في جلدة فجر وتبتسم له رموش مرايا ..
وأصبح يندسُ في خلايا صورة
حزينة لدور ثانِ
يتأبط بريدي
في ذمة كتاب
و بحجم يأس يجاور شعاع
ينطفئ كل حنين ..
في أحشاء محاولة
أثرثرها على مهل عصفور
في سماء بزرقة أمل
وقرآن حلم
…
ملاحظة/لم اقصد بيان المعنى العام للنص اعلاه بل الوقوف على مغازي سطورها ودلالاتها .
ياس الركابي/بغداد
