الثقافة والفن

( لوحةُ كربلاء)(بقلم الشاعرة والفنانة التشكيلية  باسمه الحسن)العراق

متابعة/ حامد الهلالي

( لوحةُ كربلاء)(بقلم الشاعرة والفنانة التشكيلية

باسمه الحسن)العراق

على مسرح شارع الفراهيدي في البصرة وبإشراف نقابة الصحفيين العراقيين

********************************

غضبٌ وإستياء

هكذا في كربلاء

بتربتِها دمعٌ….يبللُها خَجِلاً

ويقتربُ من وجَعِ الحقيقةِ المُهاب

هاجَ أديمُها والسيفُ يبكي دماً

وفي الغمدِ تقبعُ جرأةٌ

وكفٌ تحملُ رايةً ولواءْ

إهتزت الأرضُ وإشتعلتْ

من هولِ مارأتْ

وبكفهِ المغدور ربّتَ على ظهرِها

حتى خَبَتْ

قبل أن يجفَ دمعُ صخرِها

فما بكتْ

مشهدٌ كونيٌ يُفجِعُ

ورعبٌ يَرقبُ الخيامَ

وهناك نسورٌ تتوسدُ الثرى

تنامُ في هدوءٍ خالدة

وأرواحها تحتَ لطفَ السماء

تمرُ على أرضِ الطفوفِ

فتنتحبْ

لرمح مرّ في ساحةٍ غبراء

توجه صوب الوريدِ

تخنقهُ عبرةٌ

ومسيرته طويلةٌ …حائرة

أَمِلْ بوجهَك الملائكي عني

أيّها النجمُ النائمُ

في حضنِ الحسين

فأنا للارادة مسلوبٌ

لكنه يصرخ بعينيه :

أبتي أُريد بعضَ ماء

يجيبه بحزنٍ :

إنك بعينِ الله

ماتتلظى بعدها عطشاً

كيف والظمأُ يُنهك قومَه

والبتولُ ..مهرُها الكوثرُ

لا لن يطول سعدكُمُ

فغضب الرسول لغدركم

يا..له من غدرِ

أما علمتم إنه مالكم

بعد الغدرِ عذرُ

قلبُ العقيلةِ بين الرؤوسِ موزعٌ

تهمسُ في شجنٍ :

إن الله يفعلُ مايشاء

يستفزُها اللعينُ

كيف رأيتِ صنع الله ؟

تردُ بحكمةٍ من نسيجِ الانبياء

مارأيتُ إلاجميلاً

وإن تجرأت الأقدارُ

غدرَ نبيها

فما جنتْ

غير نسيٍ من التاريخِ… وأبعدُ

لقد مات الحسين جسداً

وروحه كما القضية تُخلّدُ

تكتبُ بدمِ الثائرين نصراً

في الطفِ إسمه كربلاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار