أنت لست وحيداً ..بقلم..معاد حاج قاسم.. جمهورية العراق

أنت لست وحيداً ..بقلم..معاد حاج قاسم.. جمهورية العراق
===========
كما الورد أنت ..تتسلّق سلّم الحياة ..
تبحث عن نفسك بين كتب ودفاتر ..
يكتب القلم ..
يعزف أغنيته ..وحلم جديد ..
لا تخافي يا أمي ..
لا تقلقي فأنا سعيد ..
لاتهمني الدروب الطويلة ..
ولا المظلمة منها ..
فأنا لست وحيداً ..
كل الرسالات قرأتها ..
واعتصمت بتاريخٍ ..مجيد ..
أيها البحر كفاك هديراً ..
ومراكب تبتلعها الأمواج ..
وعواصف ..ووعد .. ووعيد ..
أيها البحر ..تكفيني منك سمكة واحدة ..
وسنّارة عشق ..
وطفل يحبو على الارض ..
وعمر جديد ..
زهرة الحياة أنت .. وعطر يجري .. من الوريد إلى الوريد ..
لن تنام الأمنيات وحيدة ..
فأنت ابن العروبة ..
وأنت ابن الوليد ..
يأتيك الربيع بكل أغنيات العصافير ..
تصدح على أسطحة المنازل ..
تغنّي أغنيتها ..
للشمس تغني ..
ترقص للقمر ..
تذرف دمعتك على شبابيك عمرك ..
تلملم سنوات عمرك ..وزهر الليمون..
وأوراق تذروها الرياح ..وسفر ..
وشيب يغزو فوديك ..
وأنت مازلت ..تهوى السهر ..
كم عزفت على الناي ..
من ليالٍ ..
يبكيك أنينها ..
وأخرى . ترسم لوحتك الأخيرة ..
على ضوء الشموع ..
وقليلا من ضوء القمر ..
أيها العمر وداعاً..
فأنت أمنيتي ..
وأنت رجاء وأمل ..
وابتسامة مسافر ..
يحمل حقيبته الصغيرة ..
وجواز سفر ..
ويطول الطريق ..
تنهار عزيمتك . .
عند أول شربة ماء من قِربة على كتفك تحملها ..
ورغيف خبز ..
تشرب الماء البارد بعده ..
تنظر بعيداً . . لاتدرك وعورة الطريق ..
كذلك لاتدرك نهاية له ..
يسألك الهدهد .. إلى أين ..؟.
لا أدري . لا أعرف ..تقولُ ..
التعب ..العرق يتصبّب من خلف أذنيه ..
من جبهته ..
إلى أين .
لا أعرف ..تردّ . بصوتك المبحوح..
أهوَ الخوف ..؟.
أم مّن رؤيا رأيتها ..
أهوَ الحلم ..
الهدهد ..يحتار بأمرك ..
وحكاية بلقيس..وسلاماً على سليمان وجيشه..
وياسمين ينثر عطره ..
على ستائر ذكرياتك ..
وأنت .. في نفس مكانك ..
تلتمس الأعذار ..
والهدهد يرمقك بعينيه ..
يشفق عليك ..إلى أين ..؟.
وتقول ..وتقول ..
لست أدري ..!!.
بقلم..معاد حاج قاسم.
15/2/2025.
