خالد معزوزي: لست منحازا، بل محب للشبيبة… والنادي يعيش فترة ذهبية
حاورته: سمية معاشي مدير وكالة الراصد الدولي للأنباء فرع الجزائر


🟢 الإعلامي والناقد: خالد معزوزي: لست منحازا، بل محب للشبيبة… والنادي يعيش فترة ذهبية
🟡 حاورته: سمية معاشي مدير وكالة الراصد الدولي للأنباء فرع الجزائر
__________
🟡 في حديث صريح للإعلامي والناقد الرياضي خالد معزوزي، تطرقنا إلى موقفه من نادي شبيبة القبائل، وما إذا كان حبه للنادي يترجم إلى انحياز إعلامي أو نابع من انتمائه الجهوي، مؤكدا أن علاقته بالشبيبة تقوم على الحب والانتماء الكروي لا أكثر، وأنه يظل محايدا في طرحه المهني.
وردا على السؤال حول ما إذا كان انحيازه لشبيبة القبائل نابعا من حبه للنادي، أو من انتمائه لمنطقة القبائل، أو لاقتناعه بتعرض الفريق للظلم من طرف المنظومة الكروية في الجزائر، قال خالد معزوزي في صريح كلامه:
أولا، أنا لا أوافقك بخصوص مصطلح الانحياز، يكفي أن نصفه بالحب، وهذا أمر طبيعي، أنا ابن المنطقة وأعشق كرة القدم، وكبرت على وقع تتويجات وإنجازات النادي الذي يعد رمزا في المنطقة وحامل لواء الوطن قاريا، لكنني محايد مهنيا، بل أقسى علل فريق القلي حين يتعلق الأمر بانتقاده مقارنة بالفرق الأخرى.
الشبيبة تعيش فترة جيدة للغاية بعد سنوات من التخبط، بوادر فريق كبير صارت واضحة. قدوم الإدارة الجديدة قبل سنة ونصف، والإبقاء على زيمباور، وامتلاك ملعب حسين آيت أحمد، ووجود شركة مالكة ترعى الفريق، معطيات سرّعت العودة بدليل احتلال المركز الثاني الموسم المنصرم، ثم جاءت فترة الانتقالات الصيفسة التي أكدت وجود استراتيجية واضحة المعالم، باستقدام لاعبين ممتازين في الخطوط الثلاثة، والنتيجة؛ فريق يتأهل بالقوة الضاربة إلى دور المجموعات. متفائل بمستقبل النادي في ظل هذه المعطيات.
وأكد معزوزي في ختام حديثه أن شبيبة القبائل تسير بخطى ثابتة نحو استعادة مجدها التاريخي، بفضل مشروع إداري وفني متماسك، يبعث على الأمل في عودة الفريق إلى الواجهة قاريا ومحليا.
_______________