أحمد أسامة شطاب: رحلة فنية تنطلق من قسنطينة إلى آفاق جديدة بورتريه: سمية معاشي

أحمد أسامة شطاب: رحلة فنية تنطلق من قسنطينة إلى آفاق جديدة بورتريه: سمية معاشي
______
أحمد أسامة شطاب، منشد جزائري شاب، يحمل في صوته نغمة فنية أصيلة بدأت في قسنطينة، المدينة التاريخية التي ألهمت الأجيال. وُلد في عام 2005، وبشغف كبير بدأ رحلته مع عالم الإنشاد في سن الثانية عشر. لم يكن الشاب الصغير يعلم أن تلك البداية البسيطة ستفتح أمامه أبواباً واسعة نحو عالم الفن والإنشاد.
ومنذ أن بلغ سن الخامسة عشرة، شعر أحمد بضرورة تطوير موهبته بشكل أكبر، فبدأ في دراسة كل ما يتعلق بالإنشاد والفن بشكل عام، ليتمكن من صقل مهاراته وتنمية قدراته الصوتية. كما لم يقتصر اهتمامه على الصقل الصوتي فقط، بل توجه أيضاً إلى فهم أبعاد الفن، تقنياته، وتاريخه.
في سن الثامنة عشرة، حقق أحمد خطوة كبيرة في مسيرته الفنية، حيث انضم إلى فرقة “أجيال الفنية” في قسنطينة، وهو ما شكل له فرصة للتعلم من كبار المنشدين واحتكاك مباشر بالوسط الفني. وإلى جانب مشاركاته المحلية، كانت له تجربة مميزة في مسابقة “منشد الشارقة” التي أقيمت في الإمارات العربية المتحدة، مما منح صوته وشهرته فرصة للتألق على مستوى عالمي.
ومن بين أعماله الفنية المميزة، كان له عمل باللغة التركية يتناول مدح الرسول ﷺ، حيث قدمه بكلمات من تأليفه، مما يعكس انفتاحه على ثقافات متعددة وتعدد مواهبه الفنية. وها هو اليوم يسعى بكل عزيمة لتكوين فرقة إنشادية خاصة به، ليواصل تقديم رسالته الفنية السامية ولتوسيع آفاق عمله في المستقبل.
أحمد أسامة شطاب هو نموذج للموهبة الجزائرية الشابة التي تسعى لإيصال رسالة الفن الصادق، وتنفتح على مختلف التجارب الفنية لإثراء الساحة الإنشادية.
كتبت سمية معاشي

