الثقافة والفن

نبض الغياب!! بقلم/فتحى موافى الجويلي جمهورية مصر العربية

نبض الغياب!! بقلم/فتحى موافى الجويلي

جمهورية مصر العربية

 

لم ألق عينيك بعد في ليل يرقص بالسكون

فتحت الغريب قلبي

وصببت الحبر على الجفون

تنفست صبرٱ والنجم يهمس للضوء بجنون

ظلال الليل تتراقص تحمل سر العاشق المفتون

أحلم بغد يزهر أم حر أنا في قيد الدروب

تجاوزت ظلم الليالي. ونفسي تهفو إلى المطلوب

همسات لفكري فأجابني الطريق طويل مغلوب

سكنت إلى صمتي لكن قلبي ما زال في الشوق يذوب

يهيم !! ولا يهيم !!

قلت !! فالراحة بعد اليأس وعد صادق

أترك خلف الضباب

أم خيال فى الأفق عابق

مددت يدي للأمام

فرمقتني عيناك بنظرة حارق

أوشك نبضي أن يفارق

والروح فى غيابك تحرق

أيها الجسد المنسي

لم ترتجف وأنت من الوهم

أنت ظل عابر. والعشق فى القلب حلم ملهم

ربما ألقاك فأستفيق

من غوصي في ليل مبهم

حلم يذهب إلى النوم

وغموض. يكتنف القلب الألم

أهو جنون أم سحر

فراغ في الصدر يبتلع الروح

حنين يطاردني منذ الصغر

ينحت فى الوجدان جروح

يرسم إبتسامة على حلم

لكنها تذوي في الضوح

عشت بلا حياة والخوف رفيقي

في دروب النوح

ظلم أطبق علي

والموت لم يسرقني اليوم إليه

أنت العمق يا من تسللت

إلى القلب في زحمة الزحام

صرخت من حيرتي

فأيقظتني الحقيقة بلحظة عصبية

ألقتني على الظهر

وما خلفي أثر سوى الٱه

هل وجدت نفسي

أم فكرة تأتيني رغمٱ عني

احلام تطلبني وأنا لها بالرفض أجيب

عذرٱ. تبدل كل شيئ

ضاع الوقت وغاب وجهك

اختفى الحلم وملامحك من ذاكرتي باتت غريبة

واقع أضاع الأمل

اكتفي بالألم من كثرة الجراح

صفعتني الحقيقة فعدت إليها بقلب مجفل

أغمضت عيني وعلى وسادة الحنين ارتميت

استسلمت للسبات فالنوم ملاذ العاشق المتعب!!

فتحى موافى الجويلي

جمهورية مصر العربية

٢٣/٢/٢٠٢٦

 

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار