المقالات

الإعلام المستأجر: تسويق الوهم وتزييف الوعي بقلم ذ الحاج عبد المجيد الحسوني

قهوة الصباح في وقت الانشراح

🟦 المقال السادس من سلسلة نقد الزمن السائل تأملات في الإنسان والقيم

الإعلام المستأجر: تسويق الوهم وتزييف الوعي

بقلم ذ الحاج عبد المجيد الحسوني

✦ مقدمة

في عصر تدفق المعلومات، يتربع الإعلام على عرش تشكيل الرأي العام. لكن الإعلام لا يكتفي بنقل الحقائق، بل أصبح في حالات كثيرة سلطة مأجورة تُسوّق الوهم وتُزيّف الوعي لخدمة المصالح الخاصة. هذه الأزمة تتجاوز أخلاقيات المهنة لتضرب في جذور الثقة الاجتماعية.

✦ إشكالية البحث

كيف يتحوّل الإعلام من سلطة رابعة تراقب وتكشف، إلى سلطة مأجورة تضلل وتستر؟

وما هي سبل تصحيح هذا الانحراف الخطير؟

✦ أولًا: جذور الظاهرة

الخضوع لمنطق الربح والتمويل.

التحالف مع السلطة السياسية أو الاقتصادية.

الركض وراء الإثارة بدل الحقيق

✦ ثانيًا: تجليات الإعلام المأجور

ترويج سرديات منحازة.

إخفاء الحقائق الجوهرية.

تشويه الأصوات المستقلة.

تضخيم قضايا سطحية لصرف الانتباه عن الأهم.

✦ ثالثًا: النتائج

1. تآكل الثقة المجتمعية في الصحافة.

2. تشويش الوعي العام.

3. انحدار الذائقة المعرفية.

4. شرعنة ثقافة التزييف.

✦ رابعًا: البدائل

دعم الإعلام المستقل ماليًا ومعنويًا.

تعزيز التربية الإعلامية للمواطنين.

سن تشريعات تحمي النزاهة الصحفية.

نشر ثقافة التحقق والنقد الواعي.

✦ خاتمة

الإعلام المأجور أخطر من الدعاية الصريحة، لأنه يتسلل إلى الوعي مقنّعًا بالحقيقة. مقاومته ضرورة لاستعادة المعنى والصدق في الفضاء العمومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار