المرأة الفاضلة وتقدّم المجتمعات الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني دولة الجزائر

• المرأة الفاضلة وتقدّم المجتمعات
الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني
دولة الجزائر
قراءة تحليلية اجتماعية
ما سبب تأخّر بعض المجتمعات مقارنة بغيرها؟ وكيف تخلّفت هذه المجتمعات وتقدّمت تلك؟ ولماذا؟
هذه القراءة قد تكون غريبة لدى البعض وبعيدة عن كل المجاملات وتذهب إلى أبعد من ذلك،
إنّ المجتمع هو المرأة؛ فهي التي تلد الرجل، وتربّي الرجل، وتقف وراء الرجل، فإذا كان الابن غير صالح، يعزى ذلك إلى تربية أمّه، وإذا كان الزوج يعاني من مشاكل، فيرجع ذلك إلى تأثير زوجته.
فالطريقة التي تفكّر بها المرأة تسهم في بناء شخصية الرجل؛ إذ هي الأمّ، والأخت، والابنة، والزوجة، وتمثّل محيطه الأقرب. فالرجل يعتبر الواجهة الظاهرة لحقيقة المرأة، بينما تكون المرأة خلف الستار، وهي من تحرك الخيوط وتؤثّر في مجريات الأمور. وقد تقول امرأة إنّها لا تستطيع التحكّم في زوجها، ويفسّر ذلك بأنّ هناك امرأة أخرى تؤثّر فيه وتحكم السيطرة عليه؛ كابنته أو صاحبته أو أخته أو أمّه. وكذلك إذا لم تؤثّر الأمّ في ابنها، فقد تكون هناك جهة أخرى تقوم بهذا الدور وبكل تأكيد امرأة.
إنّ التأثير غالبا ما يكون بيد امرأة ما في محيط الرجل. خيوط اللعبة بيد امرأة؛ فالرجل، كأنّه دمية في محاكات تحرّكها خيوط يد امرأة.
فإذا كانت هذه المرأة محدودة التفكير، لا تهتمّ إلا بالجوانب الغريزية كالإنجاب والأكل والنوم، فإنّ تأثيرها على زوجها يكون منعدما، ولن تحسن توجيهه لا هو ولا أطفالها مستقبلا.
فهي مجرد دابّة بلا روح تسير كما تسير الأنعام، فالدوابّ هي من تأكل وتنجب وتنام وفقط.
،؛، المرأة التي لا تنمّي عقلها وفهمها يسهل أن تقاد. ،؛،
هذه المرأة التي تختصر علاقتها مع الرجل في جانب جسديّ بين حيطان غرفة النوم فقط، وتحصر مجال رؤيتها في بعد ضيّق؛ إذ إنّ هذا الجانب الغريزي لا يستغرق من الوقت إلا قدرا يسيرا لا يتعدّى الدقائق، بينما يبقى معظم اليوم مجالا للتفكير والعمل والبناء. فإن انحصر تفكيرها في المضاجعة، حتى وإن أضافت إليها شؤونا يومية كإعداد الطعام، ظلّ هذا الفعل قاصرا؛ لأنّه منحصر على الغريزة ولا يرتقي إلى مستوى الوعي الأوسع. والنتيجة أنّ من تقلّص اهتمامها بنفسها في هذا الإطار الضيّق تهمل تنمية عقلها وقدرتها على الفهم، فيسهل التأثير فيها وتوجيهها وحتى العبث بها. وقد تنعكس هذه المحدودية على مسار حياتها، فتجد نفسها في أوضاع صعبة كممارسة العهر في الخفاء، أو تجد بعضهنّ منكسرات، ضعيفات الحيلة، فاقدات التوازن، وقد خسرن كثيرا من مقوّمات الاستقرار في حياتهنّ.
إذا وصلت المرأة إلى هذا الوضع، قد تستغلّ أموالها ويهدر جهدها وصحّتها، وينتزع منها حقّ القرار، فتعيش تابعة تهزّ ذيلها لكلّ رجل، ولا تملك توجيه حياتها، ولا يسمح لها بإحداث تغيير أو اتخاذ مبادرة، وقد تتعرّض للضغط أو الإكراه أو الضرب والرمي.
وإذا كان هذا النمط من التفكير التافه والفارغ سائدا لدى الأمّهات، فإنّ أثره يمتدّ إلى الأسرة كلّها؛ إذ ينعكس على الأبناء والزوج، فتكثر النزاعات والمشاكل، وينشغل الجميع بالتفاهات بدل البناء. فالأمّ التي تفتقر إلى الوعي لا تحسن توجيه أبنائها، ولا تدفعهم نحو الطريق السليم، ويكون زوجها ضائعا، فينشأ اضطراب في الأسرة، ويعاش أثره في المجتمع.
إذا افترضنا وجود أكثر من نصف المجتمع كلهن امرأة بهذا النمط من الجهل، فإنّ ذلك سينعكس سلبا على المجتمع بأكمله؛ فيضعف إنتاجه، ويتراجع تطوّره، ويقلّ حضور الفكر بين أفراده، فتغدو الدولة في حالة تخلّف تامّ. هذه هي الحوصلة والحقيقة المرّة.
الآن ننتقل إلى مجتمع تكون فيه المرأة واعية، عاقلة، مثقّفة ومتعلّمة؛ امرأة مدركة لدورها. هذه المرأة تؤثّر في زوجها، فتوجّهه نحو الطريق السليم وتقوده نحو مستقبل مزدهر وتحسن تربية أبنائها، فتنمّي فيهم التفكير الجيد، وترفع من مستواهم، وتقودهم إلى مصير أفضل. وسواء كانت أمّا أو أختا أو ابنة، فإنّ هذا النموذج من النساء يدفع بالرجال إلى الاستقامة والتقدّم والإبداع، ويسهم في نشر روح المودّة.
فالمرأة المتعلّمة المفكّرة بطبعها ذكية، تعلم جيدا كيف تكسب من حولها التقدير؛ يحبّها شريكها لعقلها، ويحيط بها أبناؤها بالدعم والاهتمام، وتكون مصدر فخر لأبيها ولأسرتها، وقد تسهم في بناء مجتمع أكثر تطوّرا. وإذا وجد “ثلث المجتمع” امرأة بهذا المستوى من الوعي، انعكس ذلك إيجابا على المجتمع ككلّ. كما أنّ هذا النوع من النساء لا يحصر اهتمامه في الجانب الحميمي وحده، بل يوازن بين مختلف أدوار الحياة.
وفي المقابل، إذا كانت المرأة جاهلة فإنها لن تملك قرارها، وتقبل بالتنازل عن كلّ شيء، وترفض أن تعبّر عن رأيها، فإنّ الآخرين قد لا يمنحونها التقدير الكافي، وقد تتعرّض للاستغلال الجسدي منذ الصغر وسوء المعاملة ولن يؤخذ بكلامها، ماذا سيفعلون بها؟ سيعتبرونها دابّة، وكل من يأتي يركب عليها.
لكنّ المرأة المتعلّمة الواعية تقول لكل من حاول التجرأ أو التطاول عليها: “قفّ عند حدّك، هذا لا يناسبني”. فإذا قال: لكن يناسبني أنا، تجيبه: “ما دام لا يناسبني فلن أفعله؛ لا يمكن أن أجبر نفسي على ما لا أريده، مهما كان، حتى و إن كان سيعجّل قيام الساعة، فلن أقوم به”.
أمّا المرأة الضعيفة الجبانة والجاهلة، فتجدها تذعن لكلّ شيء؛ تعمل وترهق نفسها كالخادمة، ثم تعود لتعطي مالها للآخرين، وقد لا تنال منه شيئا. تسلّم دخلها لزوجها، فينفقه بغير وجه حقّ على البغايا، ثم تضطرّ لاحقا إلى طلب القليل منه. تجدها خادمة في البيت وبغيّة في الفراش وفوق ذلك تسلّمه كلّ ما تملك، حتى الزانية لم تكن تفعل ذلك من دون أن تتقاضى مبالغ باهظة لليلة الواحدة، فكيف بالزوجة تفعل ذلك ومجانا!؟.
في المقابل، المرأة العاقلة تدير شؤونها بحزم؛ تنفق مالها على نفسها بأريحية وعلى من تحبّ، فربما يأتي إليها زوجها ويقول: أعطيني من مالك الخاص، فلن تتردّد وتفارقه في تلك اللحظة. ويمكن يقول لها: أنتي مجرد خادمة في البيت، فترفض كلامه فورا وقد تطلّقه. ولو فكّر أو يريد أن يفرض سيطرته عليها، فيجد نفسه مخلوع في تلك اللحظة. وإن طلب منها أن تقوم بشيء ما يمسّ كرامتها أو استقلالها، لا تسمح له نهائيا. لا تقبل أن تعامل كخادمة أو أن تسلب إرادتها، ولا تسمح لأحد بالتحكّم فيها كما يشاء. فهي تربّت مكتفية بذاتها، واثقة من نفسها، ليست متعطّشة للفراش ولا لمجرّد الارتباط بالرجل أو أن تكنى باسمه، ولا محتاجة إليه على حساب كرامتها، ولا ترى نفسها خادمة لأحد. هذا التعلّق غير موجود لديها؛ شخصيتها أقوى، وتظهر من طريقة تربيتها وأسلوب تفكيرها. لذلك، إن لم يناسبها هذا الرجل، تستبدله بغيره دون تردّد، ولا تجعل وجوده شرطا لحياتها، ولا تسمح لأحد أن يحوّلها إلى تابع أو يقيّدها فتكون “مجرّد عبدة” داخل بيتها.
وهذا النوع من النساء يساهم في بناء مجتمع قوي؛ فهي التي تربّي أبناءها على السعي والاجتهاد، تزرع الطموح فيهم، فينشأ قويّا وناجحا، جنديّا أو رائدا وبطلا مقاتلا في الساحات أو مبدعا في مجاله، كما أنها لا ترضى بالزواج التقليدي، وتحسن اختيار شريك حياتها بنفسها، وتدير بيتها بحكمة. كما تحافظ على خصوصية حياتها، ولا تسمح لأيّ طرف من العائلة بالتدخّل في حياتها أو التأثير في مسار أسرتها؛ فبيتها فضاء منظّم تحكمه القيم والاختيارات الواضحة. فإذا حاول أحدهم ذلك، وقفت بحزم، لحماية توازن بيتها. فهو ليس مكانا مفتوحا لكلّ أحد، ولا مقهى أو مطعم أو موقف للحافلات والتجمّعات غير المنظّمة أو مزارا للنساء والرجال؛ بل هو كيان خاصّ، له حدوده وقوانينه، تحافظ فيه وحدها على خصوصيته، وتديره بوعي ومسؤولية.
انظر إلى بعض الأسر التي يسودها الجهل؛ كيف يتحوّل بيت الزوجة إلى مكان مفتوح بلا ضوابط، يتدخّل فيه الأقارب بكثرة، ويتردّد عليه أولاد العمّ والخالة وأبناء الجيران والجدّة وأولاد إخوته وأخواته؛ للأكل والشرب والحديث والتبرز، حتى يفقد خصوصيته ونظامه. وقد تجد المرأة في مثل هذا الوضع مثقلة بالأعباء، مغتصبة من الأهل الفاسدين وتتلقّى الأوامر والتوجيهات الظالمة من كلّ جهة، أو حدب وصوب، دون أن يكون لها قرار واضح أو قدرة على تنظيم شؤون بيتها.
ويملى عليها من طرفهم: البسي هكذا، كلي هكذا، أعدّي الفطور بهذه الطريقة؛ فيتحوّل بيتها إلى ما يشبه مطعما أو محطة للمسافرين أو مكانا للّهو، بسبب غياب التنظيم والحدود. ولأنّ زوجها غير منضبط معها ولا تتحكّم فيه، يُدخل إلى البيت من يشاء، وكذلك الابن؛ فيحضر الأصحاب وغيرهم، ويتردّد أشخاص كثيرون إليه، وتحدث سلوكات غير لائقة داخل البيت، وهي ترى وتسمع ولا تتكلّم.
وفي المقابل، لو كانت امرأة متعلّمة وواثقة، لوضعت حدودا واضحة، وحافظت على نظام بيتها، ومنعت أيّ سلوك يسيء إلى استقراره. فهي من تعلم كيف تدير حياتها، وتعرف كيف تحمي أسرتها من الفوضى والتدخّل المفرط وإلا من يخلّ بسلامة بيتها في ضرف ثانية تكون قد استدعت الأمن لإعادة ضبط سلوكيات الرجل والأهل والأبناء العاصين، فتأمر بأن يجمعونهم ويقيّدونهم ويأخذونهم إلى مراكز اعادة التأهيل.
المرأة التي تنشأ في بيئة مختلّة القيم، قد تنقاد إلى الإنحراف بدافع الخوف أو الانحياز للقوّة الظاهرة، لا للقوّة الحقيقية. فتتوهّم أن النجاة تكمن في المكر، وأن التفوّق يصنع بالخداع، وأن السيطرة تبنى على الإغواء والكذب.
ومع الوقت، تتحوّل هذه القناعات إلى سلوك، وهذا السلوك إلى طريقٍ مظلم، يخيّل لصاحبته أنه يقرّبها من الأمان، بينما هو في الحقيقة يضربها وبكلّ من حولها،
والمرأة التي تتربّى في عائلة مضطربة تنحرف بوصلتها دون ان تشعر، فتميل إلى الظلم لا اقتناعا به، ولكن افتتانا بالغطرسة الزائفة. تظن أن النجاة تكمن في مسايرته، وإن التفوّق يُنال بالمراوغة وأنّ الحضور يُفرض بالخيانة والإغواء. حتى تغدو هذه الأوهام منهجا تسير عليه لا مجرد حدث عابر.
غير أن الطريق الذي تزيّنه الحيلة قصير جدا، وما يبنى على التلاعب لا يثبت. فحين تنكشف الحقائق تجد نفسها أمام فراغ قاس، وقد خسرت ما كانت تظنّه مكسبا ويتلاشى كل ما اعتقدت أنّه قوّة.
ولو أنها انصتت لصوت البصيرة، لعلمت أن القوّة ليست في الانحناء للظالم، بل في مواجهته وعقابه. وأن الشجاعة لا تكون في المكر، ولكن في قول الحقّ وأن القيمة الحقّة تصنع من صدق الموقف ونبل الأخلاق. فالحياة ليست هروبا ولا تواطؤا وإنما مواجهة واعية، تعيد للمرأة كرامتها وتمنحها معنى لوجودها.
وهنا يظهر الفرق بين نموذجين من النسوة: امرأة تمتلك وعيا وكلمة وقدرة على إدارة حياتها فتصنع مجتمعا متطوّرا،
وأخرى تفتقر إلى هذا التوازن، فتعيش حياة سوداوية مظلمة، لتمسي مع زيادة الضغط والزمن؛ نموذج المرأة الزانية، الفاسقة والحاسدة والكاذبة وكل الطباع السيئة تجتمع فيها؛ منبوذة من نفسها وعالّة على من حولها، لأن العائلة ختمت بالسواد على قلبها، فطبعته هي على حياتها وبالتالي تساهم في ضيّاع المجتمع.
السيّدة الأولى متحكّمة في بيتها، صادقة في كلامها، واضحة في قراراتها، تحفظ حدودها، ويعمّ محيطها الاستقرار والاحترام كأنها في جنّة. تعيش حياتها كما تريد؛ تخرج وتسافر، تأكل وتشرب وهي مرتاحة. مالها لنفسها، وتنفقه كيف تشاء، لأنها امرأة واثقة بذاتها. أمّا الأخرى، فمجرد عبدة تجود بمالها وبجهدها خادمة للمتعة في الفراش، كـ”حمار يحمل متاع الأسرة”.
المرأة الحقيقية هي التي تصنع المجد في حياتها وهي التي تنجب الأبطال والشهداء والأطباء والمهندسين والعلماء، أما المرأة الضعيفة، فلن تنجب سوى الشاذّين والسارقين والكاذبين والزناة والفاشلين والمرضى النفسيين فهي من تدمّر المجتمع، بسبب إنشاءها لمجرد قطيع من المتخلّفين.
والمرأة الفاضلة هي من تحيي المجتمع، وتبني الحضارات والإمبراطوريات عبر الأزمنة.
وعليه، حقا أقول،
أن هذه الحقيقة تضع اليد على الجراح دون تخدير. قد تصدم، قد تغضب، لكنها لا تترك مجالا للالتفاف. تحاكم المرأة بقسىوة، وتمنحها في الوقت نفسه أعلى درجات التقدير. فمن يريد بناء مجتمع متقدّم وقويّ، فعليه أولا أن يصلح المرأة.
• La femme est la racine du progrès de la société et la cause de son retard
Écrivaine et penseure Dr Hakima Djadouni
État d’Algérie
Une lecture analytique sociale
Pourquoi certaines sociétés sont-elles en retard par rapport à d’autres ? Comment ces sociétés ont-elles pris du retard et d’autres ont-elles progressé ? Et pourquoi ?
Cette lecture peut paraître étrange à certains, loin de toutes les complaisances, et va bien au-delà.
La société, c’est la femme ; c’est elle qui donne naissance à l’homme, qui élève l’homme et qui se tient derrière l’homme. Si un fils est inapte, on l’attribue à l’éducation de sa mère. Si un mari souffre de problèmes, on les attribue à l’influence de sa femme.
La façon de penser de la femme contribue à la construction de la personnalité de l’homme ; elle est la mère, la sœur, la fille et l’épouse, représentant son environnement le plus proche. L’homme est considéré comme la façade visible de la réalité de la femme, tandis que la femme est derrière le rideau, tirant les ficelles et influençant le cours des événements. Une femme peut dire qu’elle ne peut pas contrôler son mari, mais cela s’explique par le fait qu’une autre femme l’influence et le contrôle – que ce soit sa fille, sa compagne, sa sœur ou sa mère. De même, si une mère n’influence pas son fils, alors certainement une autre femme joue ce rôle.
L’influence est souvent entre les mains de quelque femme dans l’environnement de l’homme. Les ficelles du jeu sont entre les mains d’une femme ; l’homme est comme une marionnette dans une simulation, mue par les ficelles tenues par la main d’une femme.
Si cette femme a une pensée limitée, ne se souciant que des aspects instinctifs comme la reproduction, manger et dormir, alors son influence sur son mari est inexistante, et elle ne guidera correctement ni lui ni ses enfants à l’avenir. Elle n’est qu’une bête sans âme, se déplaçant comme du bétail – le bétail qui ne fait que manger, donner naissance et dormir.
Une femme qui ne développe ni son esprit ni sa compréhension est facile à mener.
Cette femme qui réduit sa relation avec l’homme à un aspect physique confiné entre les murs de la chambre, et restreint sa vision à un cadre étroit – puisque cet aspect instinctif ne prend que quelques minutes, tandis que la majeure partie de la journée reste pour penser, travailler et construire. Si sa pensée se limite aux rapports sexuels, même si elle y ajoute des tâches quotidiennes comme cuisiner, cette action reste déficiente car elle est limitée à l’instinct et ne s’élève pas au niveau d’une conscience plus large. Le résultat est que celle qui néglige son propre développement dans ce cadre étroit néglige de cultiver son esprit et sa capacité de compréhension, ce qui la rend facile à influencer, diriger et même manipuler. Cette limitation peut se refléter sur son chemin de vie, se retrouvant dans des situations difficiles comme la pratique de la prostitution en secret, ou certaines peuvent se retrouver brisées, manquant de ressources, déséquilibrées, ayant perdu beaucoup des fondements de la stabilité dans leur vie.
Lorsqu’une femme atteint cet état, son argent peut être exploité, son effort et sa santé gaspillés, son droit de décision lui est retiré, elle vit comme une suiveuse, remuant la queue pour chaque homme, incapable de diriger sa vie, non autorisée à faire des changements ou à prendre des initiatives, et peut être soumise à la pression, la contrainte, la violence ou être chassée.
Si ce modèle de pensée futile et vide prévaut chez les mères, son effet s’étend à toute la famille ; il se répercute sur les enfants et le mari, les conflits et les problèmes augmentent, et tout le monde se préoccupe de futilités au lieu de construire. La mère qui manque de conscience ne guide pas bien ses enfants, ne les pousse pas sur le droit chemin, et son mari est perdu, ce qui entraîne un désordre dans la famille, dont les effets se font sentir dans la société.
Si nous supposons que plus de la moitié de la société est composée de femmes avec ce modèle d’ignorance, cela affectera négativement l’ensemble de la société : sa productivité s’affaiblit, son développement régresse, et la présence de la pensée parmi ses membres diminue, laissant l’État dans un état de retard complet. C’est l’essentiel et la vérité amère.
Passons maintenant à une société où la femme est consciente, rationnelle, éduquée et instruite – une femme consciente de son rôle. Cette femme influence son mari, le guidant vers le droit chemin, le conduisant vers un avenir prospère, et élève bien ses enfants, développant en eux une bonne pensée, élevant leur niveau et les conduisant vers un meilleur destin. Qu’elle soit mère, sœur ou fille, ce modèle de femmes pousse les hommes vers la droiture, le progrès et la créativité, et contribue à répandre un esprit d’affection.
La femme éduquée et réfléchie est naturellement intelligente ; elle sait bien comment gagner le respect de son entourage. Son partenaire l’aime pour son esprit, ses enfants l’entourent de soutien et d’attention, elle est une source de fierté pour son père et sa famille, et peut contribuer à construire une société plus avancée. Si un “tiers de la société” est constitué de femmes de ce niveau de conscience, cela se répercute positivement sur l’ensemble de la société. De plus, ce type de femme ne confine pas son attention uniquement à l’aspect intime mais équilibre les différents rôles de la vie.
En revanche, si une femme est ignorante, elle ne possédera pas sa propre décision, accepte de tout abandonner, et refuse d’exprimer son opinion. Les autres peuvent ne pas lui accorder suffisamment de respect, et elle peut être soumise à une exploitation physique depuis l’enfance et à des mauvais traitements, et ses paroles ne seront pas écoutées. Que vont-ils lui faire ? Ils la considéreront comme une bête, et quiconque vient la montera.
Mais la femme éduquée et consciente dit à quiconque tente d’être audacieux ou de dépasser les limites : “Arrête-toi à ta limite, cela ne me convient pas.” S’il dit : “Mais cela me convient”, elle répond : “Puisque cela ne me convient pas, je ne le ferai pas ; je ne peux pas me forcer à faire ce que je ne veux pas, quoi qu’il arrive, même si cela devait hâter le Jour du Jugement, je ne le ferai pas.”
Quant à la femme faible, lâche et ignorante, elle cède à tout ; elle travaille et s’épuise comme une servante, puis retourne donner son argent aux autres, n’en recevant peut-être rien. Elle remet son revenu à son mari, qui le dépense injustement pour des prostituées, puis elle est obligée plus tard de lui en demander un peu. Elle est servante à la maison et prostituée au lit, et par-dessus tout, elle donne tout ce qu’elle possède – même la prostituée ne ferait pas cela sans exiger des sommes exorbitantes pour une seule nuit, alors que dire de l’épouse qui le fait gratuitement !?
En revanche, la femme rationnelle gère ses affaires avec fermeté ; elle dépense son argent pour elle-même avec aisance et pour ceux qu’elle aime. Peut-être que son mari vient à elle et dit : “Donne-moi de ton argent”, et elle n’hésitera pas et le quittera à ce moment-là. Il pourrait lui dire : “Tu n’es qu’une servante à la maison”, et elle rejette immédiatement ses paroles et peut divorcer. S’il pense ou veut imposer son contrôle sur elle, il se retrouve déposé. S’il lui demande de faire quelque chose qui touche à sa dignité ou à son indépendance, elle ne le permet absolument pas. Elle n’accepte pas d’être traitée comme une servante ou de se voir enlever sa volonté, ni ne permet à quiconque de la contrôler à sa guise. Elle a été élevée autonome, confiante en elle, ni assoiffée du lit, ni simplement attachée à un homme ou à porter son nom, ni dans le besoin de lui au détriment de sa dignité, ni ne se considère comme une servante de quiconque. Cet attachement n’est pas présent en elle ; sa personnalité est plus forte, évidente dans son éducation et sa façon de penser. Par conséquent, si cet homme ne lui convient pas, elle le remplace par un autre sans hésitation, ne fait pas de son existence une condition à sa vie, ni ne permet à quiconque de la transformer en suiveuse ou de la restreindre pour qu’elle devienne “simplement une esclave” dans sa propre maison.
Ce type de femme contribue à construire une société forte ; elle élève ses enfants à s’efforcer et à travailler dur, leur insuffle l’ambition, pour qu’ils grandissent forts et réussis – soldats, pionniers, héros combattants sur les terrains, ou créatifs dans leur domaine. Elle n’accepte pas le mariage traditionnel, choisit bien elle-même son partenaire de vie, et gère son foyer avec sagesse. Elle préserve également la vie privée de sa vie et ne permet à aucun membre de la famille d’interférer dans sa vie ou d’influencer le cours de sa famille. Son foyer est un espace organisé régi par des valeurs et des choix clairs. Si quelqu’un tente de le faire, elle se tient ferme pour protéger l’équilibre de son foyer. Ce n’est pas un lieu ouvert à tous, ni un café, un restaurant, un arrêt de bus, des rassemblements non organisés ou un sanctuaire pour femmes et hommes ; c’est plutôt une entité privée, avec ses limites et ses lois, dans laquelle elle seule préserve son intimité et le gère avec conscience et responsabilité.
Regardez certaines familles où l’ignorance prévaut ; comment la maison de l’épouse se transforme en un lieu ouvert sans contrôles, où les parents interfèrent excessivement, et où les cousins, tantes, enfants des voisins, grand-mère et enfants des frères et sœurs y fréquentent – pour manger, boire, parler et déféquer – jusqu’à ce qu’elle perde son intimité et son ordre. Vous pouvez trouver une femme dans une telle situation surchargée, usurpée par des membres corrompus de la famille, recevant des ordres et des directions injustes de toutes parts, sans avoir de décision claire ni de capacité à organiser les affaires de son foyer.
Ils lui dictent : habille-toi ainsi, mange ainsi, prépare le petit-déjeuner de cette façon ; ainsi sa maison se transforme en quelque chose comme un restaurant, une gare pour voyageurs, ou un lieu de divertissement, en raison du manque d’organisation et de limites. Parce que son mari n’est pas discipliné avec elle et qu’elle ne peut pas le contrôler, il ramène qui il veut à la maison, et de même pour le fils ; il ramène des amis et d’autres, beaucoup de gens y fréquentent, et des comportements inappropriés se produisent à l’intérieur de la maison, pendant qu’elle voit et entend et ne parle pas.
En revanche, si elle était une femme éduquée et confiante, elle établirait des limites claires, maintiendrait l’ordre de sa maison et empêcherait tout comportement nuisant à sa stabilité. Elle sait comment gérer sa vie et comment protéger sa famille du chaos et de l’ingérence excessive ; sinon, quiconque compromet la sécurité de sa maison, en une seconde, elle aurait appelé la sécurité pour réajuster les comportements de l’homme, de la famille et des enfants désobéissants, ordonnant qu’ils soient rassemblés, retenus et emmenés dans des centres de réadaptation.
Une femme élevée dans un environnement aux valeurs déformées peut glisser vers la déviance par peur ou par partialité envers le pouvoir apparent, et non le pouvoir réel. Elle imagine que la survie réside dans la ruse, que la supériorité se fait par la tromperie, et que le contrôle se construit sur la séduction et le mensonge. Avec le temps, ces convictions se transforment en comportement, et ce comportement en un chemin sombre, dont son propriétaire imagine qu’il la rapproche de la sécurité, alors qu’en réalité il la frappe, elle et tout son entourage.
Une femme élevée dans une famille troublée a sa boussole déviée sans le sentir, alors elle s’incline vers l’injustice non par conviction, mais par fascination pour l’arrogance fausse. Elle pense que la survie réside dans le fait de suivre le mouvement, que la supériorité s’atteint par l’évasion, et que la présence s’impose par la trahison et la séduction. Jusqu’à ce que ces illusions deviennent une méthode qu’elle suit, pas seulement un événement passager.
Cependant, le chemin décoré par la ruse est très court, et ce qui est construit sur la manipulation ne dure pas. Lorsque les faits sont révélés, elle se retrouve face à un vide cruel, ayant perdu ce qu’elle pensait être un gain, et tout ce qu’elle croyait être de la force se dissipe.
Si elle avait écouté la voix de la clairvoyance, elle aurait su que la force n’est pas de s’incliner devant l’oppresseur, mais de le confronter et de le punir. Que le courage n’est pas dans la ruse, mais dans la vérité, et que la vraie valeur se fait par l’honnêteté de la position et la noblesse des mœurs. La vie n’est pas une évasion ou une complicité, mais une confrontation consciente qui rend à la femme sa dignité et donne un sens à son existence.
Ici apparaît la différence entre deux modèles de femmes : une femme qui possède une conscience, une voix et la capacité de gérer sa vie, créant ainsi une société avancée, et une autre qui manque de cet équilibre, vivant une vie sombre et lugubre, jusqu’à ce qu’avec une pression accrue et le temps, elle devienne le modèle de la femme adultère, immorale, envieuse, menteuse – tous les mauvais traits rassemblés en elle ; rejetée par elle-même, pesant sur son entourage, parce que la famille a scellé son cœur de ténèbres, l’imprimant sur sa vie, contribuant ainsi à la perte de la société.
La première dame contrôle son foyer, est véridique dans ses paroles, claire dans ses décisions, maintient ses limites, et son environnement est rempli de stabilité et de respect comme si elle était au paradis. Elle vit sa vie comme elle le veut ; elle sort et voyage, mange et boit confortablement. Son argent est à elle, et elle le dépense comme elle le souhaite, parce qu’elle est une femme confiante. Quant à l’autre, elle n’est qu’une esclave, dépensant son argent et son effort, une servante pour le plaisir au lit, comme “un âne portant les affaires de la famille”.
La vraie femme est celle qui crée la gloire dans sa vie et donne naissance à des héros, des martyrs, des médecins, des ingénieurs et des scientifiques. Quant à la femme faible, elle ne donnera naissance qu’à des déviants, des voleurs, des menteurs, des adultères, des ratés et des malades mentaux – c’est elle qui détruit la société, parce qu’elle crée simplement un troupeau d’individus arriérés.
La femme vertueuse est celle qui vivifie la société, construit des civilisations et des empires à travers les âges.
Par conséquent, je dis vraiment :
Cette vérité met le doigt sur la plaie sans anesthésie. Elle peut choquer, elle peut fâcher, mais elle ne laisse aucune place à l’évasion. Elle juge la femme sévèrement, tout en lui accordant en même temps les plus hauts degrés d’appréciation. Quiconque veut construire une société avancée et forte doit d’abord réformer la femme.

