متى تغادر؟متى تغادر؟بقلم ,, خديجة محمد العبيدي ,,, جمهورية العراق 🇮🇶

متى تغادر؟متى تغادر؟بقلم ,, خديجة محمد العبيدي ,,, جمهورية العراق 🇮🇶
ليست كل الإقامات دائمة ، ولا كل الأماكن تستحق البقاء ، ولا كل الأشخاص يستحقون أن نمنحهم من وقتنا عمرًا..
في الحياة.نمرّ بمحطات كثيرة ، نقف عند بعضها طويلًا ، ونمر بأخرى مرور العابرين..
وبين التعلّق والرحيل ، هناك لحظة حاسمة ، صامتة أحيانًا ، لكنها ثقيلة..
لحظة السؤال : متى أغادر؟
نغادر أحيانًا ونحن لا نزال في المكان ، نبقى بأجسادنا لكن أرواحنا تكون قد حزمت أمتعتها منذ زمن..
نغادر علاقة فقدت معناها ، وظيفة أنهكتنا ، صداقة تحوّلت إلى عبء ، أحلامًا أكلها الواقع ، أماكن لم تعد تُشبهنا ، أو حتى نسخة قديمة من أنفسنا لم نعد نريد أن نكونها..
الرحيل لا يعني الهروب دائمًا..
أحيانًا يكون شجاعة ، أن تغادر ما يؤلمك ، أن تقول “كفى” ، أن تعرف متى تتوقف قبل أن تفقد ما تبقى منك..
كم من شخص بقي في مكانه أكثر مما يجب ، فخسر ذاته ليُرضي الآخرين؟
وكم من آخر غادر متأخرًا ، بعدما انهار كل شيء داخله؟
المؤلم في الرحيل ليس دائمًا الرحيل نفسه ، بل لحظة الإدراك أن البقاء لم يعد خيارًا..
تلك اللحظة التي تدرك فيها أن ما كنت تتمسك به لم يكن يتمسك بك..
أن اليد التي أمسكت بها طوال الطريق لم تكن سوى وهم ، أو عادة ، أو أمل لا يعود..
ومع ذلك ، هناك رحيل آخر أجمل..
رحيل نحو الأفضل ، نحو نور جديد ، بداية مختلفة..
قد تغادر لأجل نفسك ، لأجل راحة بالك ، لأجل حلم نسيته في زحام الواقع ، لأجل سلامك الداخلي..
وهذا بحد ذاته انتصار..
فمتى تغادر؟
حين يُصبح البقاء مؤلمًا أكثر من الرحيل..
حين تشعر أن قلبك أصبح غريبًا في مكان اعتدت أن تسميه “بيتك”..
حين تفقد نفسك وأنت تحاول التمسّك بشيء يتلاشى..
عندها لا تتردد ، غادر..
ليس لأنك ضعيف ، بل لأنك تستحق ما هو أجمل….
ليست كل الإقامات دائمة ، ولا كل الأماكن تستحق البقاء ، ولا كل الأشخاص يستحقون أن نمنحهم من وقتنا عمرًا..
في الحياة.نمرّ بمحطات كثيرة ، نقف عند بعضها طويلًا ، ونمر بأخرى مرور العابرين..
وبين التعلّق والرحيل ، هناك لحظة حاسمة ، صامتة أحيانًا ، لكنها ثقيلة..
لحظة السؤال : متى أغادر؟
نغادر أحيانًا ونحن لا نزال في المكان ، نبقى بأجسادنا لكن أرواحنا تكون قد حزمت أمتعتها منذ زمن..
نغادر علاقة فقدت معناها ، وظيفة أنهكتنا ، صداقة تحوّلت إلى عبء ، أحلامًا أكلها الواقع ، أماكن لم تعد تُشبهنا ، أو حتى نسخة قديمة من أنفسنا لم نعد نريد أن نكونها..
الرحيل لا يعني الهروب دائمًا..
أحيانًا يكون شجاعة ، أن تغادر ما يؤلمك ، أن تقول “كفى” ، أن تعرف متى تتوقف قبل أن تفقد ما تبقى منك..
كم من شخص بقي في مكانه أكثر مما يجب ، فخسر ذاته ليُرضي الآخرين؟
وكم من آخر غادر متأخرًا ، بعدما انهار كل شيء داخله؟
المؤلم في الرحيل ليس دائمًا الرحيل نفسه ، بل لحظة الإدراك أن البقاء لم يعد خيارًا..
تلك اللحظة التي تدرك فيها أن ما كنت تتمسك به لم يكن يتمسك بك..
أن اليد التي أمسكت بها طوال الطريق لم تكن سوى وهم ، أو عادة ، أو أمل لا يعود..
ومع ذلك ، هناك رحيل آخر أجمل..
رحيل نحو الأفضل ، نحو نور جديد ، بداية مختلفة..
قد تغادر لأجل نفسك ، لأجل راحة بالك ، لأجل حلم نسيته في زحام الواقع ، لأجل سلامك الداخلي..
وهذا بحد ذاته انتصار..
فمتى تغادر؟
حين يُصبح البقاء مؤلمًا أكثر من الرحيل..
حين تشعر أن قلبك أصبح غريبًا في مكان اعتدت أن تسميه “بيتك”..
حين تفقد نفسك وأنت تحاول التمسّك بشيء يتلاشى..
عندها لا تتردد ، غادر..
ليس لأنك ضعيف ، بل لأنك تستحق ما هو أجمل….
,,,,,,,, خديجة محمد العبيدي ,,,,,,,,,,
