مريم الشكيلية بين البنفسج والكلمة إعداد وتقديم: فايل المطاعني – مجلس الحكواتي الأدبي

مريم الشكيلية بين البنفسج والكلمة
إعداد وتقديم: فايل المطاعني – مجلس الحكواتي الأدبي
—
بطاقة تعريف
الكاتبة: مريم الشكيلية – سلطنة عُمان
الصفة الأدبية: مديرة مكتب مجلة البنفسج الورقية العراقية في سلطنة عُمان
المجلة: تصدر من العاصمة بغداد برئاسة تحرير الأستاذ علي نجاح
العضوية السابقة: الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء
الجوائز: نالت العديد من الجوائز العربية تقديرًا لتميّزها الأدبي
—
> “في البدء كانت الحكاية… وكانت الكلمة هي السفينة التي حملت أرواحنا نحو الضوء.
وبين أمواج الحروف، يولد الأدب الحقيقي، وتبقى الأصوات الصادقة هي التي تكتبنا قبل أن نكتبها.”
— فايل المطاعني
—
بين الحبر والبنفسج
في مجلسٍ يفيض بالدهشة وتغشاه رائحة الحكايات، فتح مجلس الحكواتي الأدبي صفحته الجديدة مع الكاتبة العُمانية مريم الشكيلية، التي كتبت بحبر الهدوء ودهشة التأمل.
قلمها يمزج بين رهافة الأنثى وعمق الفكرة، وبين الكلمة التي تهمس والأثر الذي يبقى.
—
بداية الحكاية
تقول مريم عن انطلاقتها الأولى:
> “كانت بدايتي بسيطة جدًا؛ أعبّر عن آرائي في الصحف حول قضايا اجتماعية، ثم نشرت أول نص لي بعنوان (بقايا حلم) عام 2011 في جريدة عُمان، وكان شعورًا لا يوصف.”
من تلك اللحظة، أدركت أن الكتابة ليست هواية عابرة، بل طريق نحو الذات والآخرين.
—
الكتابة مرآة العالم
وعن جوهر نصوصها تقول:
> “أكتب الآخرين في ملامح نفسي، فكل نصّ يحمل جزءًا مني وجزءًا من وجع العالم.”
تصف علاقتها بالكلمة بأنها علاقة شدّ وجذب:
> “هي صديقة حينًا، ومتمرّدة حينًا آخر؛ تفضحني أحيانًا وتربّت على قلبي أحيانًا أخرى.”
—
الإلهام والصدق
ترى مريم أن الكتابة لا تأتي إلا من الصدق:
> “الإلهام لحظة قصيرة يجب اقتناصها، فالكتابة لا تولد إلا من صدقٍ أو وجعٍ عميق.”
وتؤمن أن الكلمة الجميلة هي التي “تُقرأ كأنها حياة”، فتزرع أثرًا لا يزول.
—
البنفسج… تجربة من بغداد إلى عُمان
تحدّثت الشكيلية عن تجربتها في مجلة البنفسج الورقية العراقية بفخر واعتزاز:
> “نحن نوظّف السوشيال ميديا لخدمة الأدب الورقي، فالإنسان هو من يصنع الحضور وليس الوسيلة.
تجربة المجلة، الصادرة من بغداد برئاسة الأستاذ علي نجاح، أثبتت أن الأدب الحقيقي يجد طريقه مهما تغيّرت الوسائط.”
—
الأدب العُماني في المشهد العربي
تؤكد الكاتبة أن الأدب العُماني “غني وعريق، يحتاج فقط إلى الضوء الصحيح والتسويق الذكي ليأخذ مكانه في المشهد العربي.”
—
الكتابة كعلاج والجوائز كتأمل
عن الجوائز التي نالتها تقول:
> “هي فخر وتأمل في آنٍ واحد.”
وترى أن الكتابة علاج للروح قبل أن تكون مجدًا أدبيًا:
> “الكتابة قارب نجاة، تشفي الكاتب وتخفّف عنه أكثر مما تجرحه.”
—
المرأة وتجديد الخطاب الأدبي
في حديثها عن دور المرأة تقول الشكيلية بثقة:
> “المرأة تملك حسًّا يجعلها تجدد الخطاب الأدبي بلغة أكثر إنسانية وعمقًا، ودورها كان وما زال مؤثرًا.”
—
فصول الإبداع
تبتسم وهي تجيب عن سؤالها المفضل:
> “الخريف والشتاء هما فصلا الكتابة بالنسبة لي… فهما يفتحان شهيتي للكلمة.”
—
خاتمة الحكاية
وحين طُلب منها أن تختصر رحلتها الأدبية في عنوان واحد، أجابت:
> “حكاية حلم وحياة.”
هكذا أنهت مريم الشكيلية حوارها في مجلس الحكواتي الأدبي، كما بدأت… بهدوء البنفسج وعمق الكلمة.
كانت أمسيةً تنبض بالإلهام، وتؤكد أن الكلمة الصادقة ما زالت قادرة على صنع الجمال في زمن الصخب.
—
إدارة الحوار: فايل المطاعني (الحكواتي)
مجلس الحكواتي الأدبي سلطنة عُمان