
🧠 ترامب يدق مسمار الموت في نعش الأمم المتحدة: ويطرح المزاد… عضوية مجلس إدارة العالم بمليار دولار!
صنعاء – عبدالله صالح الحاج
🧠 في العشرين من يناير 2026، وبينما كان العالم يترقب خطاب “حصاد العام” لولاية ترامب الثانية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منصة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عن خطوة وُصفت بأنها “زلزال دبلوماسي”. وبحسب وكالة رويترز، وقّع ترامب أوامر تنفيذية تقضي بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية، بينها 31 تابعة للأمم المتحدة و35 أخرى مستقلة، مؤكداً أن هذه الكيانات “لا تخدم المصالح الأمريكية”.
🔹 المليار مقابل العضوية
محللون دوليون شبّهوا خطاب ترامب بأنه “خصخصة للقرار الدولي”، حيث بدا وكأنه يحوّل السيادة إلى سلعة تُشترى وتُباع.
– هذا التصوير الإعلامي وُصف بـ “تذكرة المليار”، أي أن من يملك المال يملك القرار.
– أما الدول غير القادرة، فتصبح في موقع المتفرج، وهو توصيف مجازي يعكس مخاوف من تهميش الدول الصغيرة.
– تصريح ترامب في دافوس، بحسب شبكة CNN:
> “لقد انتهى زمن أن تدفع أمريكا الفاتورة بينما الآخرين يقررون. نحن نعيد بناء نظام يخدم مصالحنا أولاً.”
🔹 المزاد العلني للسيادة
وكالة أسوشيتد برس نقلت أن مراقبين وصفوا المشهد بأنه “مزاد ترامب”، حيث تتحول القرارات الدولية إلى منافسة بين القوى الاقتصادية الكبرى.
– من يملك النفوذ المالي يحجز مقعده.
– من يعجز، يبقى بلا صوت.
– هذا توصيف تحليلي، لا قرار رسمي.
🔹 إبادة المنظومة القديمة
بحسب تقارير واشنطن بوست، شمل الانسحاب منظمات مرتبطة بالصحة والمناخ والتعليم، مثل منظمة الصحة العالمية، اليونسكو، واتفاقية باريس للمناخ.
– ترامب وصف هذه المؤسسات بأنها “مخططات للعولمة على حساب السيادة الأمريكية”.
– التمويل الأمريكي لها توقف بشكل كامل.
🔹 ردود الفعل الدولية
– الاتحاد الأوروبي، بحسب BBC، وصف الخطوة بأنها “تهديد للنظام متعدد الأطراف”.
– باريس وبرلين عبّرتا عن “قلق بالغ”، معتبرة أن الانسحاب يضعف التعاون الدولي في مواجهة الأزمات العالمية.
– في المقابل، ارتفعت أسهم شركات الطاقة والدفاع في وول ستريت، وفقاً لتقارير بلومبرغ.
🔹 العالم للبيع
المراقبون شبّهوا المشهد بأن العالم أصبح “قاعة مزاد كبرى”:
– الأرض لمن يدفع.
– الأمن لمن يستثمر.
– القرار لمن يملك النفوذ.
هذا توصيف رمزي يعكس مخاوف من أن النظام الدولي الجديد قد يُدار بمنطق القوة الاقتصادية لا المواثيق القانونية.
✨ بحسب المراقبين، فإن خطاب ترامب في دافوس لم يكن مجرد إعلان انسحاب، بل إشارة إلى نهاية مرحلة “التعددية الدولية” وبداية مرحلة جديدة تُدار بمنطق القوة والسيادة الوطنية المطلقة، وهو ما جعل الإعلام يصفه بـ “المسمار الأخير في نعش الأمم المتحدة”.
