الثقافة والفن

(شكرا معلمي)بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/جمهورية العراق 🇮🇶

(شكرا معلمي)بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال/جمهورية العراق 🇮🇶
……………………….
إنَّ المُعَلِمَ عِندما يَهديني
في عِلمهِ كَشَريعَتي وكَدِينِي
لا فرقَ عندي والنبيُّ محمدٌ
إذ أنَّهُ من هوَّتي يُنجيني
هوَ للنجاحِ بشخصِهِ يَحدو بِنا
نحوَ العلاءِ مِنَ الدهورِ سنينِ
رَبَّىٰ وعَلَّمَ باذِلاً لجهودِهِ
متواضِعاً في شِدَّةٍ وبِلِينِ
كَمْ واجهَ الإعصارَ حينَ غَزا لَنا؟
فَبِفِكرِهِ الجبارِ يَستَهويني
مَنَعَ السَفاهَةَ أنْ تُدَنِسَ فِكرَنا
فَينامُ واحدُنا قريرَ العينِ
لَنْ يَقبَلَ التَجهيلَ،كانَ مْبارِزاً
ولَهُ حُسامُ العِلمِ كانَ مَدينِ
بالخُلقِ شَيَّدَنا وأحسَنَ خُلقَنا
جَنبَاً بِجَنبٍ للبيوتِ مُعينِ
حتّى غَدَونا طاقةً مَكنونَةً
لِبِلادِنا سَنَدَاً وَنبعُ مَعينِ
ما قالَ يَوماً ما يُسئُ لِسَمعِنا
زَقَّاً يَزِقُّ العِلمَ بالتَلقينِ
ما قالَ يَوماً ما يُكَدِّرُ خاطِراً
كَأَبٍ حَنونٍ طَيّبٍ بحَنينِ

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار