يا وردةً تفتحت في قلبي قبل أن تتفتحي على غصنكِ. الكاتبة ندين نبيل عبدالله ابوصالحه

يا وردةً تفتحت في قلبي قبل أن تتفتحي على غصنكِ. الكاتبة ندين نبيل عبدالله ابوصالحه
يا وردة، اسمكِ لغزٌ، سرٌّ في حياتي.
لن أنطق باسمكِ، لكن الجميع يعرفه حين يرونكِ. اسمكِ حبٌّ حين أناديكِ، حياةٌ حين أسقيكِ، وأمانٌ حين أضمّكِ إليّ.
لكنني سمّيتكِ مرآتي، فيتنفس قلبي، ويحلّ الربيع في بيتي. أول وردة قطفتها وأنا صغيرة كانت بيضاء وصفراء. منحتني الحب والجمال، كوردةٍ ذات خدودٍ وردية، تُعطي دون انتظار مقابل. حتى حين أكون حزينة، أغفر وأزهر أكثر. لكن حزني كشوكة زهرة؛ يجرح، لكن جرحي لمن يحبني له عبيرٌ فواح.
كانت جدتي تقول: إذا أحبوا، قالوا: إنها وردة البيت.
ووضعتكِ في قلبي ليحيا قلبي ويجد فيه معنى. رحمكِ الله يا جدتي، التي كانت تقول
السر: الوردة تموت إن لم نسقيها. وكنتِ ستذبلين إن لم أقل لكِ كل يوم: يا وردة قلبي، ابقي متألقة.
فالورود تحب الكلمات العذبة أكثر من الماء. ببساطة انت وردة
جمالكِ آسر، وكرمكِ دافئ، وحبّكِ وطن.
والوردة، إن وجدت من يفهمها، لا تذبل أبدًا.
فابقِ متألقة. لأن قلبي صحراء قاحلة بدونكِ. دمتم بخير ومحبة