الأمنيةالاقتصاديةالرئيسيةالرياضيةالسياسية

على وتر الشجن بقلم الأديب  كريم جبر/ العراق/ بابل

على وتر الشجن بقلم الأديب  كريم جبر/ العراق/ بابل

_______________

وحدي اجتر احزاني وربما هي متعتي الوحيده مع تخيل نسمة من نسمات الزمن الغابر وعزف على اوتار عود بابلي الصنع, قلما حزنت من اجل ذاتي فقد اصبت من كؤوس العمرو طيباته ما كفى , نعم ربما احزن لاجل من هم بالقرب واحزن لاجل اناس في الاقاصي لا يربطني بهم غير التصنيف الانساني , واحزن ايضا لصورة انسان اجهلُه ارسل اليه نداءاتٍَ خفيه واتوهم انه ارسل الي اشارة اطمئنان او اشارة اغاثه , احزن لتلك العيون العربيه الجميله التي تترقب لحظة الموت ولتلك التي منعها القلق من الرقاد وقد غادرت ديارها وهي تنتظر ان يتصدق عليها الاخر بملحفٍ ورغيف… اغلق باب حجرتي واأعتقل نفسي دون تهمة محدده لتخبرني عن صباح جديد بعد التوقيف القسري ربا يكون اكثر قبولاً ولطالما جمعت لحظات الزمن الفاعله في سلة واحده بنوع من الاستغراق في الأسى مشفوعاً بقصيد الرثاء والتمني, ياسادتي القتله توقفو, توقفو, فالقتل لن يمنحكم الخلاص والسعاده والمال لن يرد عنكم غائلة الموت ….

كريم جبر/ العراق/ بابل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار