الثقافة والفن

تحليل نص (منازل الشعر )للشاعرة فريدة الجوهري سعيد بقلم ميس شيماء الدنان

تحليل نص (منازل الشعر )للشاعرة فريدة الجوهري سعيد

هذا النص هو قصيدة شعرية جميلة تعبر عن أهمية الشعر في التعبير عن المشاعر والأفكار وتصوير عملية الكتابة كعملية ابداعيه تعتمد على الإلهام والمشاعر

يظهر جمال أسلوب الشاعرة في عمق شعرها حيث يتسم بالتنوع والابتكار ويعتبر نموذجا للشعر العربي الحديث كما أن الشاعرة تمتاز بطريقة جميلة ومؤثرة فهي تتمتع بأسلوب فريد ومميز في كتابة الشعر

هو شعر عربي فصيح أدبي غزلي فلسفي تعبيري رمزي صوفي

وإليكم بعض ملامح الرئيسية لاسلوبها استخدام اللغه العربية الفصحى إشارة تستخدم اللغة العربية الفصحى بطريقة فنية ومبتكرة تظهر جمال وعمق شعرها كما أنها استخدمت القواعد النحوية والصرفية

التعبير عن المشاعر الشاعرة تتمتع بقدرة فائقة على التعبير عن المشاعر بطريقة شعرية غزلية فهي تعبر عن المشاعر بطريقة الأفكار الشخصيه والرومانسية

استخدام صور الشعريه الشهيره تستخدم الصور والاستعارات والرموز والمجازات التكرار فقد استخدمت التكرار في اكثر من موضع التنوع في الاوزان والقوافي

شعر فلسفي بسبب التعبير عن الافكار الفلسفيه حول الشعر والكتابه والمشاعر

شعر صوفي سبب التعبير عن المشاعر الروحيه والتواصل مع الذات والكون

-تحليل الجمال في كل بيت من القصيدة

(منازل الشعر كالموج يسري في أرجوحة الأزَل)

– الجمال في هذا البيت يكمن في استخدام الاستعارة (منازل الشعر كالموج) لوصف حركة الشعر وجماله

– الكلمة (أرجوحة الأزل) تضيف لمسة من الجمال والرومانسية.

(كالغيمِ يهمي ومثل الدمع في المقَلِ من خمرة الروحِ)

– الجمال في هذا البيت يكمن في استخدام الاستعارة (كالغيم يهميه )لوصف جمال الشعر وعمقه

– الكلمة (مثل الدمع في المقلي من خمرة الروح) تضيف لمسة من الحزن والشوق

(من عنقودِ داليةٍ من سكرة الوجدِ من باكورَةِ الأمَل)

– الجمال في هذا البيت يكمن في استخدام الاستعارة (من عنقود دالية) لوصف جمال الشعر وتنوعه.

– الكلمة (من سكرة الوجد من باكورَةِ الأمَلِ) تضيف لمسة من الشوق والرغبة

(من دمع عاصفةٍ روّتْ حشاشتها نبض الوتينِ لأمرٍ بالغ الجلَل)

– الجمال في هذا البيت يكمن في استخدام الاستعارة (من دمع عاصفة) لوصف جمال الشعر وعمقه

– الكلمة (روّتْ حشاشتها نبض الوتين لأمرٍ بالغ الجلَلِ) تضيف لمسة من الحزن والشوق

(تولّدَ الشعرُ موسوما على شفتي يعمٌّدُ الفكر بالإلهام)

– الجمال في هذا البيت يكمن في استخدام الاستعارة (تولّدَ الشعرُ موسوما) لوصف ولادة الشعر وجماله.

– الكلمة (يعمٌّدُ الفكر بالإلهام) تضيف لمسة من الإبداع والابتكار

(من زُحَلِ كم قد أرَقْتُ خوابٍ للحروفِ ندى)

– الجمال في هذا البيت يكمن في استخدام الاستعارة (من زُحَلِ كم قد أرَقْتُ خواب) لوصف جمال الشعر وعمقه

– الكلمة (ندى للحروف) تضيف لمسة من الجمال والرومانسية

(وكم أَرِقْتُ ليالٍ أرتوي ثَمَلي هذي الأصابعُ لا أدري بما جُبِلَتْ)

– الجمال في هذا البيت يكمن في استخدام الاستعارة (وكم أَرِقْتُ ليالٍ أرتوي) لوصف جمال الشعر وعمقه

– الكلمة (هذي الأصابع لا أدري بما جُبِلَت) تضيف لمسة من الحيرة والاستغراب

(من عسجدِ الضاد كي تعدو بلا كلَلِ)

– الجمال في هذا البيت يكمن في استخدام الاستعارة (من عسجد الضاد) لوصف جمال الشعر وتنوعه

– الكلمة (كي تعدو بلا كلل)تضيف لمسة من الحركة والنشاط

(فأوقَدَ الليلُ للأقلامِ بُردتَهُ زهوا تهادت بديباجٍ منَ الحُلَلِ)

– الجمال في هذا البيت يكمن في استخدام الاستعارة (فأوقَدَ الليل للأقلام بُردتَهُ) لوصف جمال الشعر وعمقه.

– الكلمة (زهوا تهادت بديباج من الحُلَل) تضيف لمسة من الجمال والرومانسية

(فأزهرَ الحرف عند البوح مؤتلقاً بوابلِ الشوقِ والمعلولِ والعلَل)

– الجمال في هذا البيت يكمن في استخدام الاستعارة (فأزهر الحرف عند البوح) لوصف جمال الشعر وتنوعه.

– الكلمة (مؤتلقاً بوابل الشوق والمعلول والعلَل) تضيف لمسة من الشوق والحب

(توَقَّدَ الشعرُ في الأوراق ملتهباً للحبِّ يصبو جلياً والفؤٱدُ خَلي)

– الجمال في هذا البيت يكمن في استخدام الاستعارة (توَقَّد الشعر في الأوراق) لوصف جمال الشعر وعمقه.

– الكلمة ملتهباً للحب يصبو جليا والفؤاد

تحياتي وتقديري دام تميزك شاعرتنا الجميلة

شيماء الدنان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار