المقالات

مبدعون من بلادي  الشاعر الكبير جبار الكواز  بقلم الاديب الكاتب رعد الحمداني .العراق 

مبدعون من بلادي  الشاعر الكبير جبار الكواز

بقلم الاديب الكاتب رعد الحمداني .العراق

ترجمة هذا العلم الباسق واسمه المعروف ذو علم معلوم

يحتاج اليها كتاب كبير بصفحات كثيرة لاعماله الادبية

الغنية الثرة ونتاجه الوفير على

مستوى الوطن العربي والعراق

آليت على نفسي أن أكتب هذه

السطور وفاء لحضرته ومكانته

من منطلق (خير الكلام ماقل ودل)

تمثل هذه الشخصية الفذة

نموذج إنساني مثقف رصين

من الدرجة الأولى بصفات

وخصائص وقيم انسانية عالية

هاديء الطبع والمسير

رجل علم وعقل حكيم وقور

شجاع حازم صريح في اعماله

وعلاقته مع الاخرين

إتسع قلبه لآلام الناس ومشاكلهم

ناقد جريء يقف بحزم وثبات

وقوة في وجه الاعوجاج

محب للحرية من أجل مستقبل

واعد لحياة حرة كريمة

أستاذ كبير صائب الرأي مرجع للمشورة

في رسالات شعره عميق المعاني يكتب بعنفوان

قوي اللغة تحتاج إلى تدبر

لفهم معانيها

له قدرة عالية في توظيف

الحدث بقصائده الجميلة

تناول آلام العاشقين وتضحيات

الشهداء ومايعانيه المظلومون

والمحرومون

عزف بأتقان على القيثار

حب الوطن وتاريخه الجميل

وحاضره المؤلم الحزين

لحن للانسانية أجمل الكلمات

لتغنيها الاجيال بأبهى وأحسن

ترتيل

أنه مفخرة عربية عراقية بابلية

حلية

وضع سمفونية راقية تعزفها أنامل ماسية ولمسات

واضحة على حضارة وادي الرافدين وبابل خاصة في

الثقافة والادب والشعر.

عرفه الاستاذ غني العواد

ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء

شاعر عراقي، أسمه الكامل جبار عبد الحسين رضا الكواز، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وأمين العلاقات الداخلية فيه، من مواليد 1948 في بابل، مركز الحلة محلة المهدية، درس في مدارس الحلة، لديه الكثير من الدواوين الشعرية والمؤلفات الأخرى في مجال الأدب، ترجمت نصوصه إلى الإنكليزية والفرنسية والايطالية والاسبانية والصينية والتركية والفارسية والعبرية، وردت معلومات عن أعماله الأدبية في معجم أعلام العراق.

التعليم والعمل

بكلوريوس لغة عربية وادابها، جامعة بغداد، كلية التربية 1970.

عمل مدرساً بالجزائر 1970 – 1974، وبمحافظة بابل 1974 – 1986، ومارس مهنة الإشراف الاختصاصي التربوي في اللغة العربية 1986- 1997، وعمل بالتدريس في ليبيا 1997 – 1999، وهو الآن متقاعد عن العمل.

رئيس اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين في بابل لسبع دورات انتخابية، وهو من المؤسسين الأوائل للأتحاد.

عضوالمجلس المركزي للاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق لخمس دورات انتخابية.

عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق دورة 2016 – 2019 ودورة 2019 – 2022.

عضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب، ونادي الكتاب العراقي، وهيئة تحرير جريدة الجنائن البابلية.

يكتب القصيدة والأغنية والنشيد والأوبريت الغنائي.

نشر في الصحف المحلية والعربية

ساهم في مهرجانات المربد الشعرية وغيرها من المهرجانات القطرية والقومية والأمسيات والندوات التي أقيمت في بغداد.

ولد الشاعر ونشأ وتلقى علومة الأولى في الحلة، منذ حداثته ظهر ميلهُ، كان ذواقاً للشعر فهو من عائلة شعرية، جداه الشيخان (صالح الكواز وحمادي الكواز) كانا من أشهر شعراء العراق ومن المساهمين في بواكير النهضة العراقية في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي.

رحلة الشاعر «جبار الكواز» الإبداعية بدأت وهو على مقاعد الدراسة في المرحلة الإبتدائية حيث بدأ الكتابة مساهماً في النشاطات المدرسية بإلقاء نصوص شعرية يحفظها وبعض منها محاولات كتابة ومحاكاة لقصائد، كانت كفاءته عالية ومميزة بين أقرانه في اللغة العربية والنشاطات المصاحبة لها وذلك لأنه كان قد ختم القرآن الكريم قبيل الدخول إلى المدرسة الإبتدائية، فنال محبة وتقدير وتشجيع أساتذته.

ثم تابع دراسته الإعدادية في إعدادية الحلة / للبنين، كان من الطلاب المتميزين في النشاط الأدبي، أهتم به أساتذته وشجعوه لدراسة اللغة العربية أكاديمياً، وكان مولعاً بالأدب والشعر واعتبر انها ستلبي طموحه في صقل موهبته الشعرية لذلك عندما أنهى دراسة الإعدادية الفرع الأدبي توجه لجامعة بغداد كلية التربية لدراسة اللغة العربية، مع وصوله للجامعة تفتحت موهبته الشعرية الحقيقية إذ نشر بعمر 19 عاما” في الصحافة البغدادية في جريدة (كل شيء) عام 1967 أول نص له بعنوان (يا ليلنا الساري).2

نبغ بالأدب وكتابة الشعر ونظمه خلال سنواته الجامعية فنشر قصائده في صحف عراقية ومجلات ثقافية، كما ساهم عام 1970 في مهرجانات طلابية وشبابية في العراق وسوريا والأردن، عام 1970 نال شهادة البكالوريوس في علوم العربية وأدابها. بدأ كتابة الشعر العمودي لكنه لم يصدر ديواناً في الشعر العمودي التقليدي لأسباب خاصة به رغم نشره لمئات النصوص العمودية والدراسات النقدية، ومن ثم قصيدة التفعيلة فقصيدة النثر وهو ما زال يكتب في هذه الأنواع الشعرية، ومنذ بداية تسعينيات القرن المنصرم إنتمى بوعي وبقوة إلى قصيدة النثر. لأنها حسب قوله «أفق مفتوح يسمح للشاعر أن يُعبّر عن تجاربه بقوة اللغة وسعة وعمق الرؤيا معاً بعيداً عن الجمود الذي أصاب النص العربي التقليدي».

كتب عنه الشاعر حسين علي البابلي بتغريدته

ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء

(نقطة ضوء)…

أنّ جوهر العمل سمة الشخصية الأدبية وذلك حين يكون العملُ ذا تأثيرٍ فعّالٍ، وينجح في إثارة التفكير الخلّاق.

جبّارالكوّاز، شخصية أدبية حقيقيةٌ مُبدعة يتميز بإسلوبية مميزة وبطريقةٍ فنّية افضت إلى مهارة في التعبير عن الحياة والوجود والمحن التي تواجههاالبشرية هنا وهناك.

هذا الرجل كان ومايزال ذلك الجسر الذي عبرت عليه أجيال وأجيال..

يحمل رؤيا واعدة برغم مرونته في الحوارات والجدل حول ظاهرة ادبية،لكن تلك المرونة واعية جدا، كونه يؤمن بوجود طيف من الألوان بين الأبيض والأسود، ولم يقف موقفا قبليا حديّا، بل يستمع للرأي والرأي الآخر.

وقف ولايزال مع المبدعين والإبداع مهما تعددت اشكاله واجناسه وفق حدود واعمدة جمالية وادبية صريحة، شريطة تضمينها رسائل هادفة ذات قيمة انسانية وفنية وبلاغية وجمالية.

لابد ونحن نختار من يمثلنا أن ننظر بعين البصيرة لمن سيمثلنا ويلبي طموحاتنا ونثق بقيادته لأبعد الحدود، من خلال جوهر العمل عبر تجربة ادبية زاخرة وحضور فعال ومؤثر في المناشط الادبية،ومدى حرصه على ان يأخذ الأدباء مكانتهم اللائقة باعتبارهم الشريحة الأرقى والأكثر وعيا، وماقدمه وسيقدمه مستقبلا.

تحية فخر تليق بأستاذي ومفتخري أ. جبار الكواز

متمنيا الفوز وبجدارة واستحقاق، كما اتمنى لأحبتي واصدقائي الذين رشحوا.. ومن الله التوفيق.

راق لي

ءءءءءءء

يقول الشاعر جبار الكواز في

نصه

(الماشيةُ على جمرات الاستحياء)

أين تمضي الطرقاتُ؟!

فما زلتُ واقفا

أراقبُها بخوفٍ….

لم يكنِ الشهدُ لابداً في رضابك،

فلقد سرقوا جوازَ مرورهِ الى

(سَيناء)

و(دجلةُ) التي تمشي على

خفرٍ

راودتْها الصحراءُ

وهي تقضمُ ضفافَها بشهيةِ مرابي الغفلةِ

في أطراف(مَدْيَنَ)

أقول لها:

تعالَيْ

آنهلي من ظلالِنا

حاذري الشوكَ قرب

آبارِ الرعاء

نظرةً تشظّي الأفقَ

بالزوال

فتعالَيْ

الان

أجّلي خطاكِ الى مواعيدِ المطرِ

في ساعةِ القيلولةِ

فأيامُ جَنْيِ الأحلامِ

ما زالت نائمةً في حقائبِ اللصوص

آمتحي لنا

الايامَ خباءً

والدلاءَ كذبةً يصدقّها عسسُ الحدودِ

ودسّي الانتظارَ عِظَةَ نبيٍّ منسيٍّ

في الصحفِ الصفرِ

فلا أحدَ منّا بئرُ ذبيحٍ

ولا نهرٌ أيقظَ الغرقى للرضاعةِ

اذا ما طغى الجرادُ

فلا خوفَ عليكِ

آسرقي من روحيَ

ترقّبَ فائضِ الغربةِ

و رأسمالِ الفراغِ

من حروفٍ تساقطتْ

مع تنهداتِ العشاقِ

وبعيدا عن حدودِكِ

بعيدا

عن زمانِك

ومكاني

لا غيمةَ توقدُنا

ونحن منصهرانِ في ظنِّ الأبديةِ

بلا فحمِ

آثمين

بلا نار

صيادين ورعاءِ

وبلا دخانِ سكارى

تعالَيْ

لقد نسيَ البداةُ عطرَك

فوق عتبةِ دارِكِ

فأوقدوا نزيفَهم رقصاً في دبكاتهم

فكانت أغانيهم بكماءَ

بلا كلماتٍ

وبلا ألحانٍ

الا همهماتِ وحوشٍ جائعةٍ

فليغنوا

اذن

أناااااا

لن أغنيَ لهم بجريرةِ أيامي

التي بعثرتْها النبوءاتُ

ولا بأخطائي الذهبية

في سجلِّهم الآفل

سأسيرُ الى بيتك

أغنّي

غناءَ فواختٍ

وبلابلَ

وحمامٍ

بعد انتهاءِ أجلِ الوعدِ

ونفادِ عدّة الآبار.

و

أنا ممتليءٌ بكِ

أيّتُها الماشيةُ

على جمراتِ

الاستيحاء.

مسك الختام

ءءءءءءءءءءء

دمت بخير استاذنا ابا تميم

وشاعرنا المفضال جبار الكواز

المحترم.

تحياتي.

 

رعد الحمداني

العراق بابل

٢٠٢٥

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار