الثقافة والفن

للحسين حرفاً لن يندمل.. بقلم الشاعر ./أدهام نمر حريز-العراق 

للحسين حرفاً لن يندمل.. بقلم الشاعر ./أدهام نمر حريز-العراق

في العاشر من محرم

للروح أنين

يسمع الكون

يفيض بالدمع

يفيض بالشوق

يفيض بالدم

يرتقي في سلالم نحو السماء

فيشع الضياء نحو الارض

نجم يلمع في الفضاء

وسط نجوم

بهي الطلعة و الطالع

ينير الدجى شعاعه

للأرض هو محورها

فصولها

شمسها وقمرها

يا سيد القوم و أمرها

يا شرفها وحسبها ونسبها

يا سفينة يلوذ بك الغرقى

يا من خط الشوق لك

في فؤاد المحبين فاصل

يأبن بنت رسول الله

أهذه ليلة الفراق

أهذه ليلة الوجع الطويل

صباحها حزين باكي

على ارض كر و بلاء

يقف السبط وحيدا

كل شيء يحيط به

رمال و عطش

سهام و اعداء

وخذلان وغدر

أطفال و نساء

بين الخيام يختبئ الرجاء

يتوسد اليتامى

يصرخ في وجوه الغادرين

الحاقدين

الشامتين

يناديهم بأسمائهم

يحصيهم ويعدهم بمصيرهم

يرتد بصرهم نحو ضمائرهم

فيموت كما ماتت الضمائر

فيعود لهم سلطان الطيش

فينفروا

كما تفر الغربان

يجمعهم نعيق واحد

يخرج اشجعهم جرأة سهمه

ينكثه للسماء

السيف لا يخيف الشجعان

مرحبا ايها الموت

تمنيت يا سيدي

أن لا توصلك الى الكوفة الصحراء

من قال أن الرمال لا تحب

الم تحتضن الرمال بحب

جسد الحسين

أمد يدي داعيا الله

أناجيه في ليلتك

أن لا يحرمني

مناصرتك

../أدهام نمر حريز-بغداد

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار