منوعة

قرأة في المؤلف الشعري الجديد (حريق في مخيم الشمع )للاستاذ الشيخ الشاعر ستار الزهيري . بقلم . رعد الحمداني /جمهورية  العراق 

قرأة في المؤلف الشعري الجديد (حريق في مخيم الشمع )للاستاذ الشيخ الشاعر ستار الزهيري . بقلم . رعد الحمداني /جمهورية  العراق

ءءءءءءءءءءءءءءءءء

قال الرسول الكريم صل الله عليه وآله وسلم

(حب اهل بيتي وذريتي

استكمال الدين)

اهل البيت في الكتاب والسنة ص ٤٢٢.

ان حب اهل بيت النبوة عليهم افضل الصلاة والسلام والتمسك بولايتهم هو أمر إلهي وهداية ربانية.

من خلال تصفحي المجموعة الشعرية وقرآءة قصائده المائزة

وجدت حضرته قد انغمس بل انصهر في

بودقت حب النبي المختار وآله الاطهار

والتمسك بولايتهم

فتهافتت على ذهنه افكار وأحاسيس طيبة

محسوسة ملموسة في

ميزان العقل

فأفاض بقريحته لمدحهم عليهم السلام في اكثر المناسبات ان كانت

احزان اوافراح وتكرم

بكرمه المعهود وثقافته

ولغته الرصينة علينا بهذا المؤلف الجديد

وهذا مايدلل على نهج الشاعر الايماني بحبه وتأسيه

بمعاناة النبي المختار وال بيته الطيبين الاطهار

عليهم افضل الصلاة والسلام للمحن وتجبر السلطات السياسية عليهم.

حيث اجاد في مسعاه

جاعلا من قصائده كمسرحيات تراجيدية واقعية جادة برصانة التأليف والاخراج والتمثيل حتى ابسط

مقومات المسرحية من

إضاءة ومكياج تترسخ

في ذهن القاريء والمستمع شاهدناه وسمعناها بشغف من حضرته وستبقى خالدة

راسخة في الضمير الانساني ماحيينا.

اذكر هنا قصيدته( قمر

البنين) ص ٣٤، ٣٨ التي

صاغها وقدمها بدقة متناهية في وصف علاقة الام بوليدها عندما تكون نقية بهية

فيقول في عنوانها

(ناغته طفلا فوفى كهلا) انها جملة عميقة

بمعناها ومغزاها تهز المشاعر

لقد ناغت السيدة الجليلة ام البنين عليها السلام طفلها الإمام ابا

الفضل العباس عليه السلام وهو في احضانها ليفي عهدا اخذته على عاتقها في

كبره مع اخوته الثلاثة

ليفتدوا الإسلام الحقيقي والحق بأرواحهم الطيبة الطاهرة وهذا ماحصل

بالفعل كما ويصور وفاء

وتضحية وفداء وايمان

الامام العباس بقضيته وحق أخوته الصادقة للامام الحسين عليهما السلام لاعلاء كلمة الحق ضد الباطل امام

سلطان متجبر جائر

نبارك للمؤلف الاستاذ الشاعر القدير هذا الانجاز

نسأله تعالى أن يجعله في ميزان حسناته في

الدنيا والآخرة ويرزقنا واياه شفاعتهم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم

انه مجيب رحيم ومن الله التوفيق…

 

رعد الحمداني

العراق بابل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار