الثقافة والفنالرئيسية

لقاء مع الشاعرة الجزائرية وفاء بن حمودةحاورتها: سميةمعاشي مدير وكالة الراصد الدولية للأنباء فرع الجزائر

لقاء مع الشاعرة الجزائرية وفاء بن حمودةحاورتها: سميةمعاشي مدير وكالة الراصد الدولية للأنباء فرع الجزائر ________يلمع إسم الشاعرة الجزائرية وفاء بن حمودة. من بولوغين، العاصمة الجزائرية، وتربت في مدينة الورود البليدة، حيث نشأت في بيئة غنية بالإلهام الفني. إن مسيرتها الأدبية ليست مجرد رحلة شخصية، بل هي قصة نجاح ملهمة تعكس شغفها العميق بالشعر وموهبتها الفريدة.منذ إصدار ديوانها الأول “محطاتُ الذاكرة” عام 2018، الذي شاركت به في معرض الجزائر الدولي للكتاب، أثبتت وفاء أنها ليست مجرد شاعرة، بل هي صوت أدبي متجدد. تتابعت إنجازاتها، حيث أصدرت ديوانها الثاني “حين ترحلُ أزهار الدّار”، وشاركت في العديد من الفعاليات الأدبية، محليًا ودوليًا، مما جعلها تحظى بتقدير كبير في الساحة الأدبية.سنغوص في عالم وفاء بن حمودة، نتعرف على رؤيتها للشعر، تجاربها الأدبية، والتحديات التي واجهتها، لنستكشف كيف استطاعت أن تكون واحدة من أبرز الأصوات الشعرية في الوطن العربي.مرحبا بك عزيزتي ◾كيف تصفين نفسك كشاعرة؟▪️أولاً، تحية بعطر الفل والياسمين البليدي الأصيل لأهل الحرف والجمال. وفاء بن بن حمودة شاعرة تحب رسم الكلمات وجمعها وطرزها، وتعشق وقعها الموسيقي وتمردها على الحياة، فتهديها لها شعراً ونثراً.◾ متى بدأت الكتابة وما الذي ألهمك للدخول إلى عالم الشعر؟ ▪️بدأت الكتابة في سن الحادية عشرة، وطفولتي كانت اللبنة الأولى في تكويني الشعري، براءتها وصدقها وجمالها حركت وجداني للكتابة واكتشاف الحرف والقلم والبوح.◾حدثينا عن ديوانك الأول “محطات الذاكرة”، كيف كان الإلهام وراء هذا العمل؟▪️ أول عمل أدبي أصدرته كان بعنوان “محطات الذاكرة”، احتوى على ما يقارب ستين قصيدة متنوعة بين نثرية وشعرية، وبعض المختارات من قصائد الومضة وقصتين قصيرتين. هذه القصائد حطت رحالها في محطات كثيرة من ذاكرتي، منها محطات فرح، حزن، شوق، حب، حنين، خذلان، ووفاء، وهو باكورة أعمالي.◾لاحظت أنك تكتبين بين الشعر والنثر، كيف توازنين بين هذين الشكلين الأدبيين؟▪️أنا كتبت في الشعر والنثر، وكلاهما محطات هامة في حرفي وإلهامي. من يختار بينهما، لذلك قد يأتي النص شعراً وقد يأتي نثراً. المهم بالنسبة لي أن يعبر صدقاً عن أحاسيسي العميقة.◾من هم الشعراء أو الكتاب الذين أثروا في أسلوبك وأفكارك؟▪️في طفولتي، تأثرت كثيراً بالشاعر الكبير نزار قباني، أعشق قصائده، وسيظل الأب الروحي لكتاباتي. ثم بمرور السنين، قرأت للشاعرين الكبيرين محمود درويش وأحمد مطر، واليوم أصبحت أقرأ لكل شعراء جيلي ولكل نص جميل يستهوي ذائقتي الأدبية.◾كيف كان شعورك عند فوزك بالميدالية الذهبية كأفضل شاعرة عربية في 2021؟▪️شعور كله سعادة وفرح وفخر أنني مثلت نفسي وبلدي وشعري أحسن تمثيل، وهذا بفضل الله تعالى وبفضل موهبتي الشعرية التي آمنت بي وآمنت بها، وبفضل ثقة قرائي ودعمهم لي، ولله الشكر دائماً.◾ ما هي رؤيتك لدور المرأة في الأدب والشعر العربي اليوم؟▪️ رؤية كلها إيجابية، فقد لعبت المرأة ولا زالت دوراً هاماً في الأدب العربي ونهضته وتطوره، بحضور إبداعاتها ومشاركتها الدائمة في النشاط الأدبي. وهناك أسماء نسائية عربية عديدة أثبتت وجودها أدباً وشعراً، ونافست غيرها وفازت، وحظيت بشهرة واسعة، ويُنتظر منهن الكثير.◾ هل هناك مشاريع أدبية جديدة تعملين عليها حالياً؟ وما هي طموحاتك المستقبلية في مجال الكتابة؟▪️ أفكر إن شاء الله بإصدار ديوان جديد أو ربما مجموعة قصصية، أترك الخيار لظروفي وللمستقبل بحول الله تعالى.◾كيف ساهمت قناتك على اليوتيوب في نشر أعمالك الشعرية والنثرية؟ وما هي ردود الفعل التي تلقيتها؟▪️ إلقائي لشعري بقناتي أو على صفحتي ساهم كثيراً بالتعريف بشعري وباسمي الأدبي. كما نعلم، الإلقاء الجميل والمتمكن للشعر يجعله أكثر فهماً وقرباً للوجدان. كما أن تعليقات متابعيني بصفحتي وعلى فيديوهاتي كانت جد مشجعة للاستمرار في هذا المجال، وإن شاء الله أكون دائماً في حسن ظن الجميع.◾ ما هي نصيحتك التي تودين تقديمها للشباب الذين يرغبون في دخول عالم الشعر والأدب؟▪️أقول لهم: سيبقى الأدب العربي أدباً أصيلاً، ومسؤولية كل كاتب يُبحر فيه تشمل المعنى والرسالة التي يحملها، ليصنع لنا جيلاً شغوفاً بالمطالعة والقراءة أكانت شعراً أو نثراً. وأقول لهم: آمنوا بمواهبكم الأدبية، فقد تكون نوراً يُضيء من حولكم أو يُضيء عالمنا فكراً راقياً تنهض به أمتنا الغالية. وأخيراً، أود أن أشكر الشاعرة الراقية سمية معاشي، صانعة الكلمة، على الاستضافة الكريمة وحوارها الراقي، وتمنياتي لها بالتوفيق والتألق دائماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار