الرئيسية
الشيطان في المنظور القرآني والسنة النبوية بقلم السيد جعفر العميدي/ العراق

- الشيطان في المنظور القرآني والسنة النبوية المطهرة نعيش الآن وسط عالم منفتح ويجب علينا اتخاذ التدابير اللازمة التي أمرنا الله بها وهدي رسوله الكريم صل الله عليه وآله لكي نتجنب شراك الشيطان وجنوده في عالم التكنولوجيا الذي جعل من العالم عبارة عن قرية مصغرة أمام نصب عينيك بواسطة الانترنيت الذي هو سلاح ذو حدين لك وعليك وفي وسط الانفتاح فما علينا الا نرجع الى دستورنا الأوحد الذي جاء به نبينا الكريم صل الله عليه وآله وسلم ونتبع وصاياه لكي نكون في مامن من مكائد الشيطان وسطوته٠(الشيطان في المنظور القرآني)قال تعالى ((إنما ذالكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين)) ال عمران ١٧٥*قال تعالى ((الذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا ))النساء ٣٨++الشيطان في منظور السنة النبوية++* قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم (( ما منكم من أحد إلا وله شيطان قالوا وانت يارسول الله ؟قال:وانا أن الله اعانني عليه فأسلم))*وقال صل الله عليه وآله وسلم ((أن في الوضوء شيطان اسمه الولهان فاستعيذوا بالله منه)) وقال صل الله عليه وآله وسلم ((أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم))*قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ((اذا استشاط السلطان تسلط الشيطان))* وقال صل الله عليه وآله وسلم ((إلا لايخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما))* وعنه صل الله عليه وآله وسلم قال ((أن الشياطين تغدوا بداياتها إلى الأسواق فيدخلون مع اول داخل ويخرجون مع اخر خارج))* * وقال صل الله عليه وآله وسلم يجري من ابن آدم مجرى الدم))* وقال صل الله عليه وآله وسلم ((الأناقة من الله والعاجلة من الشيطان ))* * وقال صل الله عليه وآله وسلم ((فقيه واحد أشد على الشيطان من الف عابد)) * نقف عند اخر حديث وهو فقيه واحد أشد على الشيطان من الف عابد نستشف من العلم والفقه يكون سند لك من حبائل الشيطان وبها أتطرق إلى منقبة عظيمة لأحد العارفين وهو الشيخ عبد القادر الكيلاني صاحب المدرسة العرفانية في بغداد والمسماة باب الازج عندما جاءه الشيطان بهئة ملك وقال له أنا ربك الاعظم حللت لك ماحرمت على خلقي فما كان من الفقيه العارف بالله إلا أن قال له خسئت يالعين فإنك الشيطان بعينه فقال وكيف عرفت وقد غويت بسبعين رجل من أهل الطريق فقال الشيخ الكيلاني عرفت أن الله لا يأمر بمعصية٠ هذا باب العلم والفقه فيجب علينا مرافقة الصالحين والمخلصين واهل البيت عليهم السلام لأنهم سفن النجاة ٠((* منقبة عظيمة للامام البويصري في قصيدته)):وخالف النفس والشيطان واعصهما ***وان بإدراك النصح فاتهممعنى هذا البيت من الشعر في منقبة عظيمة هو أن رجلا من الصالحين في سفره إلى الحج والشيطان يرافقه في سفره ويتوعده فتعب الرجل من السير في طريقه وارد أن يستراح من عناء السفر فجلس في ظل حائط وإذا بالشيطان يوقظ الرجل الصالح ويخبره أن الحائط سوف يسقط عليك وما أن قام من موظعه أنهارالجدار وسقط فقال الرجل الصالح للشيطان لماذا نصحتني إلا تريد قتلي؟ قال لا اذا سقط الجدار فإنك تبعث شهيد وانت في سفرك إلى الحج ولكني أريد أن ازلك عن الطريق في معصية وان تموت وانت على خطيئة٠فخالف النفس والشيطان واعصهما ؛ لأن النفس هي جاسوسة الشيطان ويشبهها أحد الصالحين كمثل الغراب والشجرة الغراب هو الشيطان والشجرة هي النفس فعندما تقلع الشجرة يبقى الغراب بعيدا عنك وهو الشيطان فمخالفة النفس من الهوى من المنجيات من مهالك الشيطان كما قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ((انتهينا من الجهاد الاصغر وبدأنا في الجهاد الأكبر))وكان هذا بعد فتح مكة فقالوا وما الجهاد الاكبر قال ,: جهاد النفس ٠++وسائل الدفاع الفتاك ضد الشيطان++افضل وسيلة مضادة ومطردة للشيطان هي الذكر لأن الشيطان له خرطوم يجثو على القلب فمتى ماكان القلب ذاكر خنس وسكت فالذكر مطردة للشيطان وهو نهر في الروح ترد منه الملائكة كما يقول أحد الصالحين فهم الذين قال الله تعالى عنهم((ٱلَّذِینَ یَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِیَـٰمࣰا وَقُعُودࣰا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَیَتَفَكَّرُونَ فِی خَلۡقِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَـٰذَا بَـٰطِلࣰا سُبۡحَـٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ))اللهم إنا نعوذ بك من سيئات أعمالنا وشرور أنفسنا وقنا عذاب النار,,٠*إعداد السيد جعفر طاهر العميدي