الرئيسية
قصيدة (قصيدي) بقلم الشاعر رزاق عزيز عزام الحسيني / جمهورية العراق

- قصيدي سوف يدخل كلَّ دارٍ
- ألا مَنْ وجهُها فلقُ الصباحِ
- جمالكِ مستبدٌّ باجتياحي !!!
- تباركَ مَنْ تفنّنَ فيكِ رسماً
- ملاكٌ أم منَ الحورِ الملاحِ ؟!!!
- كغصنِ البانِ إذ تمشينَ دلّاً
- ويشكو الخصرُ من كفلٍ رداحِ
- رأيتُكِ من نساءِ الكونِ طرّاً
- بمنزلة النسيمِ مِنَ الرياحِ
- يطيبُ لقلبي الظمآنُ شوقاً
- لهيبُ هواكِ كالماءِ القراحِ
- ودونكِ مثل عصفورٍ فؤادي
- يرفرفُ وهو مكسورُ الجناحِ
- رجوتُكِ للمجرّحِ أن تكوني
- ضماداً باتَ مثخنَ بالجراحِ
- صبرتُ على تمنّعكِ انتظاراً
- لعلمي الصبرُ مفتاحُ النجاحِ
- فجودي بالوصال فلن تحوبي
- فليس على الزيارة من جُناحِ
- نعوّضُ ما أضعنا من ليالٍ
- ويقتصُّ اللقاءُ مِنَ الجماحِ
- فما جدوى الحياةِ بلا حبيبٍ
- تكونُ بدون جدوى وانشراحِ
- دعينا نجعل الدنيا ربيعاً
- ينادي الأُنسُ حيَّ على الفلاحِ
- ومنْ شفتيك تسقيني رحيقاً
- وشهداً من أزاهيرِ الأقاحي
- تضافرتِ اللحاةُ على ملامي
- ووقعُ كلامهم طعن الرماحِ
- فهل علموا عن العذال أذني
- بها صممٌ وقلبي غيرُ صاحِ ؟!!!
- لو انَّ العاذلين رأوك مثلي
- لما رغبوا بعذلي أو صلاحي
- سعيدٌ فيكِ متبولٌ فؤادي
- ولا يغدو كأفئدةٍ صحاحِ
- قصيدي سوف يدخلُ كلَّ دارٍ
- ويسمع ُ كلُّ ذي صممٍ صداحي
- رزاق عزيز عزام الحسيني

