رأي الأستاذ امحمد زابور حول المدعو صنصال ومواقفه كتبت سمية معاشي

رأي الأستاذ امحمد زابور حول المدعو صنصال ومواقفه
كتبت سمية معاشي
______
في تصريح خاص للراصد الدولي، عبر الأستاذ امحمد زابور عن رأيه بشأن المدعو “صنصال” وما يثار حول مواقفه، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ووقوفه ضد المقاومة في غزة. حيث أشار إلى أن صنصال ليس الوحيد الذي اتخذ مواقف ضد المقاومة لصالح العدوان الصهيوني، بل إن هناك العديد من المثقفين العرب الذين أبدوا مواقف مشابهة، إما بشكل علني أو ضمني، وأحياناً عبر الصمت والحياد.
وأوضح الأستاذ زابور أن ما يحدث في غزة من إبادة جماعية للشعب الفلسطيني قد كشف الكثير من الوجوه، وأبرز حقيقة مواقف العديد من الشخصيات التي كانت تخدم المشروع الصهيوني بطريقة أو بأخرى. وأضاف أن تصريحات صنصال الأخيرة ضد بلده الجزائر، وخصوصاً التشكيك في سيادتها على أراضيها، كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث كشفت عن مواقفه السابقة التي لم تكن بعيدة عن دعم الكيان الصهيوني وتوجهاته المعادية للعرب والإسلام.
وأكد زابور أن أي شخص يقف ضد القضايا المصيرية للأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، هو في النهاية عميل للمشروع الصهيوني الإمبريالي، حتى وإن لم يكن صهيونياً بالمعنى الشامل للكلمة. وأوضح أن هؤلاء الأشخاص هم مجرد أدوات في يد هذا المشروع، ولن يكون لهم مكان في تاريخ الشعوب، بل سيبقون عالقين في مزبلة التاريخ، حيث لا يتوانون عن بيع أوطانهم مقابل المال أو الشهرة، وهو ما يضعهم في نفس الخندق مع أولئك الذين يساومون على قضايا الأمة الكبرى.
في الختام، أكد الأستاذ امحمد زابور أن من يبيع وطنه لن يتردد في بيع قضايا الأمة العربية والإسلامية، وبالتالي لا يجب أن يتم اعتبارهم سوى خونة لا مكان لهم في المستقبل.

