المقاومة والتحدي.. بقلم الكاتب رعد الحمداني جمهورية العراق

المقاومة والتحدي.. بقلم الكاتب رعد الحمداني
جمهورية العراق
المقاومة الحقيقية هي صراع
الحق ضد الباطل وصراع الخير
ضد الشر
منذ خلقت الارض التي تكونت من اربعة اشخاص آدم وحواء وهابيل وقابيل حدث الصراع
في النفس الخبيثة الامارة بالسوء الذي دمر الموازين والحرث والزرع على كوكبنا
الذي امرنا الباري عز وجل بإعماره
وعمل على هذا النظام بشكل مستمر ليومنا هذا على حساب الاخرين المسالمين من اجل مصالح شخصية عصبية وحزبية خبيثة دنيوية
وهذا ما نعانيه من واقع الإحباط والتردي الذي تعيشه
الامة الاسلامية خاصة الامة العربية من هزائم متوالية من
قبل دول الاستكبار العالمي
وسرطانها الخبيث الذي زرعته
في قلب العرب(فلسطين)
ولاننسى تآمر الرجعية العربية معها
حيث أسست بعض او أغلب
الانظمة لتعمل على قدم وساق لتخدير الشعوب اعلاميا وقمعيا
على عوامل الغضب والثورة ضد إسرائيل من قبل الثائر المواطن المسلم والعربي بشعار
(مسألة تحرير فلسطين )
الذي اوصلنا إلى الانهزامية المتتالية بسبب تكبير وتعظيم
صورة إسرائيل الوهمية في العقل العربي خاصة وهذا التصور الذي كان يتم تطبيقه
خطوة خطوة منذ تاسيس الكيان الاسرائلي حتى وصلنا
الى الحالة المأساوية الانهزامية
وجاء الاجتياح العدواني لغزة وبعدها جنوب الشقيقة لبنان
في ظل سكوت مطبق للانظمة
العربية التي تطبل للتطبيع للحفاظ على عروشها
لكن شبابنا الواعي المقاوم المتمسك بالاسلام السماوي المحمدي الحقيقي والتكليف الرباني هب للدفاع بكل غال ونفيس فبدأت عمليات المقاومة واستمرت دون هوادة
وهي ثابتة على خط الجهاد والتضحية دون تراجع وخوف
رغم الخسائر بالارواح والبنية التحتية وتحولت شيئا فشيئا
الى نصر حتمي جعل العدو يعاني الويلات من وطأة المقاومة عبر الخسائر الكبيرة التي تكبدها مؤخرا جراء العمليات التي شنها المؤمنين المجاهدين التي اوقعت قيادات وافراد في ارباك وخضوع لارادة الشعوب التي تطالب بحقوقها المشروعة واسقطت
زيف الشعارات التي تستهين بقوة المقاومة ودفاعها عن حقها المغتصب
على اثر ذلك اعلنت إسرائيل
الشر مرغمة وقف إطلاق النار
بعد تكثيف الضربات عليها
ورضوخها للامر الواقع وكسر
طوق القبة الفولاذية وترسانتها
العسكرية الفارغة(بالون كبير
فارغ محتواه اصبح هواء في
شبك)
وعاد داعش مرة اخرى وبصورة اخرى من الحدود التركية على الشقيقة الجارة
سوريا فحقق موطأ قدم في بعض المدن وهو يهدد ويعربد
بغزو بعض مناطق العراق حسب ماتصرح به الصحافة التركية مؤخرا
ولسكوت أكثر الاصوات لهذه
العنجهية والاستبداد ورفض سيطرة الاستكبار العالمي والهيمنة الاسرائيليه وحلم
المستبدين بحلمهم من عملاء
فإن عمل المقاومة والتحدي
الاسلامي العربي المؤمن بقضيته سيبقى عاليا مدويا مضحيا ليسقط كل الاصوات
والعنجهية الداعية الى التسليم
للارادة الامريكية الخبيثة وإسرائيل ولابد ان يكون النصر
حليف الحق ومن الله التوفيق.
رعد الحمداني
العراق بابل
٢٠٢٤/١٢/٢
ا