الدين و الاسلام إعداد السيد جعفر طاهر العميدي/ جمهورية العراق

الدين و الاسلام إعداد السيد جعفر طاهر العميدي/ جمهورية العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
*ما معنى قوله تعالى : ((﴿إِنَّ ٱلدِّینَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَـٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡیَۢا بَیۡنَهُمۡۗ وَمَن یَكۡفُرۡ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ﴾ [آل عمران ١٩]
** المقصود بالإسلام اسلام الوجه والقلب واليد واللسان ؛ وهو أن تسلم لله ؛ وان لاتشعر أن لك كلمة أمام كلمة الله وموقفا أمام مايريده الله من موقف((﴿إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥۤ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [البقرة ١٣١]٠ ((﴿وَوَصَّىٰ بِهَاۤ إِبۡرَ ٰهِـۧمُ بَنِیهِ وَیَعۡقُوبُ یَـٰبَنِیَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّینَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾ [البقرة ١٣٢]٠ وهكذا ؛ ((﴿قُلۡ إِنَّ صَلَاتِی وَنُسُكِی وَمَحۡیَایَ وَمَمَاتِی لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [الأنعام ١٦٢]؛ ((﴿وَجَـٰهِدُوا۟ فِی ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَیۡكُمۡ فِی ٱلدِّینِ مِنۡ حَرَجࣲۚ مِّلَّةَ أَبِیكُمۡ إِبۡرَ ٰهِیمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ مِن قَبۡلُ وَفِی هَـٰذَا لِیَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِیدًا عَلَیۡكُمۡ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَاۤءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِیرُ﴾ [الحج ٧٨]
*فالإسلام هو معنى واحد ولكنه إذا قلنا ان الإسلام ؛ هو استسلام لله فأذن في زمن ابراهيم يتمثل في دعوة ابراهيم لأنها هي إرادة الله ؛ وفي زمن موسى الاسلام يتمثل بدين موسى؛ وفي زمن عيسى بدين عيسى ؛ وكذلك في زمن النبي صل الله عليه وآله وصحبه وسلم فالإسلام يشمل كل الأديان لأن كل دين في مرحلته يمثل إرادة الله ؛ فالإنسان ألذي يتحرك مع إرادة الله في مرحلة الدين الذي نزل على الناس هو الذي يكون مسلما٠
إعداد السيد جعفر طاهر العميدي