نصوص.. المغترب(منمنمات) بقلم الشاعر ياسر محمود محمد جمهورية مصر العربية

نصوص.. المغترب(منمنمات) بقلم الشاعر ياسر محمود محمد جمهورية مصر العربية
(1)
تقودني خطاي إلي المنفي .. و لا من عودة !
(2)
قدري
أبدو كشخص أمام مرآة كبيرة ..
و أنا أظهر بهيئتي المتوازية .. أرغب في كسر المرآة
و العودة ثانياً جسداً أو قلباً واحداً
امتلآت غرفتني بالمرايا .
(3)
المغتر
الإحساس بالنشوة يزيد ، يا لها من أنثي ، الخطر يقترب ، أضع حقائبي في صالة كبار الزوار بينما ينتحر القلق .. و تصحو الأشياء / الكلمات .
(4)
ماذا أفعل معهم ؟!
تصادقت مع أعدائي ، كي يمنحوني الوقت اللازم لأصير ارهابياً . و أفجر نفسي فيهم . فأجأوني بأنهم قد وضعوا فتيل القنبلة في بيتي الواسع الذين سهروا أمسياتهم فيه .
و سقطت مضرجاً في دمائي بينما هم ما زالو يتناولن ما لذ و طاب و تحتضن أياديهم المدام و يضحكون .
(5)
أخر ميعاد للرونق النسائي
ينساب رونق بهائها عبر الدهليز الضيق ..
استنشقه عبيراً .. أحاول أن أعبر الممر الضيق في الدهليز .. تعترضني
قلت لها :- ما أحلي رونق بهائك الذي ينساب منه الحسن .
قالت لي :- فديتك بمهجتي و لكن بعمرك لن تعبد ممر رونقي مهما حدث .. طوال رحلتك الأبدية .
(6)
أقلامي
اثنان و ثلاثون قلماً في جعبتي ، أمسك أولهم .. أكتب به : ( عاش الحق نبراساً ) أكتب بالثاني و كان لونه أحمر ( الثورة فوق حقوق الجميع ) ، أكتب بالثالث ذي اللون الأزرق : ( مدينتي .. عاش الحب عنوانك في جميع حروبك ) .
تحطم في يدي الرابع و الخامس .. ، الخ .. حتى الثاني و الثلاثين .. اقتنعت بأن ثلاثة أقلام تكفي .
(7)
بعثت لأروي قصتي معه
أقتحم الخطر ، تندلع حروب بداخلي من ذكري بيتنا الكبير ، الذي امتد من الضفة إلي الأخري في نهر الحياة .
يصحو الدم من شراييني .. يقف داعشي بجواري ، أضع سلاحي .. و أقذفه بإحدي النكات القديمة فيصرخ في
– ها ها ها نكتة قديمة
يا ابن اللبؤة يا .. ..
لم يكمل عبارته و بدأ في هذيانه يسقط فجأة غارقاً في دمائه .
بينما تعلو ضحكاتي .
ياسر محمود محمد
عضو اتحاد كتاب مصر
الأربعين -السويس -مصر