شاعر العراق الكبير حسين القاصد بقلم الأديب ياس الركابي جمهورية العراق

شاعر العراق الكبير حسين القاصد بقلم الأديب ياس الركابي جمهورية العراق
شاعر العراق الكبير
إلتقيته
على قاعة
المعهد الثقافي الفرنسي
فأنشد رائعته على هامش دعوته
من قِبل إتحاد ادباء وكتّاب العراق
والتي جاءت ثانية آثنتين…. حيث
سبقها بنثيرية تحت عنوان
(((باراسيتول)))
فها هي امامكم قصيدته تحت عنوان
((( الأرض تركض خلف الأرض )))
دمٌ تَدَلّى بلا رأس فصار فما
وليس للرأس صوتٌ كي يصيح لِما
دمٌ يسير بلاصوتٍ……… فَوِجهتُه
رأسٌ غريبٌ……. وكان التٍيه بينهما
دمٌ ……..بطول فرات آلله كان له
حقُ آلجفاف ……ولكنّ الفرات نما
دمٌ ورأسٌ……. يحزّ الشوق عنقَهُما
وكان بينهما….. ماصار……… بينهما
وفَزّت الارضُ طاحت من ملامحها
وغازل الصمت صوتَ الضوء فآنكتما
وفزّت الارضُ عينُ الشمس ترقَبها
فأطبق آلليل…….. حتى يَستتِّب عَمى
وتاهت الارضُ ..هذا الرأس يُقلٍقها
وذلك النزفُ …….مسّ الرأسَ فآنثلما
الارض تركض خلف الارضِ يسبُقها
قومٌ الى مشرقٍ أقسى….. يلي آلعدما
دمٌ …….تمرّغ بالالوان……. منكسراً
ثم آستقام…. ليعلو فوقهم……… علما
النزفُ والرأسُ …حدِّ الان ..ماآلتقيا
وحدُّ بوحي…. بهذا البيت….. ماآلتأما
بصحة الارضِ …نَخْبُ الرأسِ تنزٍفه
كلُّ الفراتاتْ ……حتى يستحيلَ سما
سأمدح الله…….. أّنّ آبليس يكرهُني
يرى فؤاديَ بالإيمان…………….. متّهما
استغفر الله هل آمنت ؟ منذ متى ؟
وَدَعْك عن ذا ؟فهل أشركت؟ ثم بما ؟
انا وِلدتُ كذا …….من بعدِ ان ختلا
لي والدان…. وها اصبحت…… طفلهما
وقد كبُرتُ كثيرا …….صُرت أكبُرني
بألف عامٍ …….وظَلَّ الوالدانِ….. هما
إبليس… أولُ اصحابي ….يؤرجحني
على النساء ……..لأن المغريات دُمَى
انا ووحديَ ….والشيطانُ …….ثالثنا
أنثاي خمري ووسواسي آلجميل ظما
مَنْ لي بعُمرٍ ….طويلٍ….. كي يُمَكّنُني
لِفضحِ ألفِ نبيٍ………. يعبدُ….. آلصنما
قد صُرت أهرُبُ من عيني …الى مُقًلٍ
منفىً .. ففي نظري …مازلت منقسما
وأكره الطينْ…… كيف الطينُ يصنعني
ذنباً… ولم أعتنق……… أوثانَه آلعُظما
الطينُ والنزفُ… والرأسُ الذي آلتفتت
عيناه نحو آلذي……… لم يدرك الندما
دمٌ يُصَدّرُ…. كالبترول…….. في وطني
والبائعون هٌمُ….. أحبابُنا……… آلزُعما
دمٌ عراقٌ ………أتدري ما آلعراق وقد
كان العراقُ عراقًا………. ينزِف آلأمما