الثقافة والفن

قصيدة (الي متى) بقلم الشاعر صاحب سعد الخفاجي.. جمهورية العراق 

قصيدة (الي متى) بقلم الشاعر صاحب سعد الخفاجي.. جمهورية العراق

……….

فإلى متى نشكو ونخدعُ بعضنا

والناسُ تضحكُ من هزالةِ وضعِنا

……….

والى متى نبقى ضحيةَ حاكمٍ

في فعلهِ زرعَ العِداوةَ بيننا

………

لا بدَّ يوماً أن نراجعَ حالنا

كي نفهمَ الموضوعَ فهماً بيِّنا

………

ماذا جرى في أمرِنا هلْ نكتفي

ماضٍ لنا أم ينبغي الآتي لنا..؟

……..

نشكو ولكنْ لا جوابَ لمنْ شكا

والحقُ مشلولٌ يناشدُ أزرنا

………

وأمامنا ليلٌ طويلٌ قائضٌ

والصبحُ فيهِ نائمٌ بسكوتِنا

………

فالننتفضْ بهمومِنا في صولةٍ

ولنتركَ الأحلامَ تكسرُ قيدَنا

……..

ما عاشَ قومٌ و المذلةَ بينهم

إلاّ تبددَ شملُهمْ وبدا العَنا

……..

فأنهضْ بنا لا تنفعُ الشكوى لَنا

قد ضاعَ فيها ما يوحِّدُ عزمَنا

…….

فإلى متى تبقى الشكايةٌ ردَّنا

نشكو لبعضٍ لا نرى منْ قادَنا

………

نحو الجحيمِ بغفلةٍ مقصودةٍ

ذي زمرةٌ جلبوا الخرابَ لبيتِنا

……….

يكفي لنا صبراً و ذلاًّ سائباً

والكَرُّ فينا مثلَ موجٍ لو دَنا

……..

ولنا شبابٌ عازمونَ على الفدا

ولنا العراقُ فلن يكونَ لغيرِنا

……….

من أينَ جئتمْ ذلك المأوى لكمْ

من قبلِ أن يأتي لكمْ ما صابَنا

……….

حانَ الرحيلُ وحانَ يومُ جزائكم

يا من سَرقتمْ خبزَنا وحياتَنا

……….

يوماً لكم سنهزُّ فيهِ عروشَكمْ

وكما فعَلْتمْ سوفَ ياتي فِعْلُنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار