الثقافة والفن
على حافةِ اليقين.. بقلم الشاعر ..مهدي سهم الربيعي /العراق/

على حافةِ اليقين.. بقلم الشاعر ..مهدي سهم الربيعي /العراق/
==========
ولقد ..
توالت عليَّ الأردافُ راقصةً ..
لكنني اعتصمت ..
لم أكن أول الحاضرين ..
سبقتني الضحكاتُ الممدودةُ على ناصيةِ الفجر ..
خارجةً من خاصرة غوايتك ..
تتقلَّبُ كالمواسمِ الماطرة ..
لم تثمر الرِّيح في يباب الروُّح ..
ولم تهدأ خطى الدُّفوف في معزوفةِ التَّيه،
فوقَ بساطِ الحكاياتِ الموشومة ،
بآهاتِ النَّاقمين ..
لكأنَّني كنتُ وهجاً خامداً ..
ينكمشُ عندَ أوَّلِ انطفاءةٍ ..
يرتجفُ على حوافِ البوح،
يُسدل صمتهُ ستاراً على ارتعاشِ الجسد ..
رغمَ الزِّحام،
ورغم َرقصِ المواسم على عتباتِ الرغبة،
اعتصمتُ بي…
حارساً ما تبقى من يقيني.
===============
مهدي سهم الربيعي /العراق/