الثقافة والفن
نص.. أراكَ عصيَّ الدَّمعِ.. بقلم الشاعر ثامر الخفاجي جمهورية العراق

نص.. أراكَ عصيَّ الدَّمعِ.. بقلم الشاعر ثامر الخفاجي جمهورية العراق
لنْ تَكونَ بِخيرٍ
وأنتَ تَتَحسَّسُ سَيفَكَ الصَّدِىء
لِتطاردَ بِهِ أوهامَ الحُبِّ وأُمنِياتِ القَدرِ المَحتومِ
وبَقايا فلولِ مفرداتٍ
لمْ تَعدْ تَعني لَكَ شيئاً
في عالَمٍ لا يَفقَهُ سوىٰ لُغةَ المُجونِ والمجهولِ
من التُرَّهاتِ
لِيداريَ بها ضَعفَهُ وانكِساراتِهِ
التي بَدَأها بقصةِ الملكِ الضَّليلِ
ويُحاول أنْ يُبروزَ نهايتَها
برائعةِ أبي فراسِ الحمداني ( أراكَ عصيَّ الدَّمعِ ) لكنكَ لنْ تَستطيعَ أنْ تَهربَ
من الجِبلَّةِ النافِخينَ في وصايا العمِّ سام التي أقحَمْتْ حروفَها في مؤخرةِ عَقلِكِ السّابحِ
في بركةِ الوهمِ
الذي يُصورُهُ نقيقُ الضَّفادعِ
عَلَّكَ تَبلغُ مجرىٰ النَّهرِ
وأنتَ تَتَطفَّلُ عليهِ
بِترَّهاتِ كلماتِكَ المتقاطعةِ
التي أصبحتْ لُغتُكَ الوحيدةُ
التي تَكتبُ بها
هَذيانَكَ
