قصيدة…سوسونَ احلاماً… بقلم الشاعر ضياء محمود المجيد / جمهورية العراق

قصيدة…سوسونَ احلاماً… بقلم الشاعر ضياء محمود المجيد / جمهورية العراق
أَعِرني عُيوناً بائِناتِ المَحاجِرِ
وَهَب لي سَماءً تَرتمي في دَفاتِري
فما رؤيةُ الآتين إلا خَيالهم
وَ نُلبِسَهم تاجاً من التوتِ دائري
عَليكم حُفاةُ العصرِ إن جادَ ظِلُكم
وَ تَخشَونَ صَوتاً صادحاً بالمنائرِ
تَغَشّاكُمُ أهلي أسيرُ الحَواضِرِ
وفي دمنا سُحتٌ لدى كلِ تاجِرِ
ألَستم دُمى الايام مَن رامَ نَحرها
ودَيدَنُكم بادٍ رَديءُ الحَوافِرِ
سَبايا عُراةٌ من قَديمٍ وَ حاضِرِ
وما نَفعُ سُلطانٍ عَقيمِ البَصائِرِ
يَسوسونَ احلاماً بَدَت في تَناحُرٍ
وَأَيسَرُها حُلمٌ بَذيءُ الشَعائِرِ
وأحسَنُكم حُلماً تَخَطّى أديمَهُ
وافصحَ عن سِحرٍ بتطبيلِ شاعِرِ
وكونوا مَزاريباً تَداعَت واظهَرَت
عُراةً وناموا في اديمِ المقابِرِ
وقَدرَكُمُ بادٍ سَليلُ العَواهِرِ
وَلَن تُردَعوا إلا بِضَربِ (القَنادِرِ)
ضياء محمود المجيد