نحب ليالي الهوى أن تطول بقلم الشاعر حامد الشاعر. الجزائر

نحب ليالي الهوى أن تطول بقلم الشاعر حامد الشاعر. الجزائر
أعادي العدى لا أحابي العذولا ــــــــ و من كان فيها الحياة خذولا
و بالعلم أنمي بلوغا عقولا ــــــــ بملء شذاي ملئت الحقولا
و كنا هنا نحن نقلي قؤولا ــــــــ فصرنا هناك نحابي فعولا
و فحلا أحب ملاقاته لا ـــــــــ يخنث شعري و لاقى الفحولا
أمر أرى واقعي من خيالي ــــــــ و أختار منها الليالي شكولا
،،،،،،،،،
تدل الدياجي عليه و ما فيَّ ــــــــ أرخى كليل بهيم سدولا
شموعي تئن على الشمعدان ـــــــــ من الآه تهمي دموعي سيولا
ضحوكا و مستبشرا بالبكاء ـــــــــ أراني مرارا أزور الطلولا
لماذا أرى الشعراء الفحول ـــــــــ حماة لتلك الديار عدولا
أطيق التلاقي و يجعلني ما ــــــــ ألاقي فمنه أزيد ذهولا
،،،،،،،،
و في الحسن حين تهادى جميلا ـــــــ قطفنا خميلا تفادى الخمولا
عذولي فما كان إلا خذولا ــــــــ بعذلي يجاري الحبيب العذولا
تردى نظام الوشاة و أضحى ــــــــ بفوضى و ضوضى الحياة فلولا
و عنها فما قد سألنا و منها ــــــــ قطعنا جميع الأفاعي الذيولا
فروع حرمنا الوصول إليها ــــــــ و منا هوت لا نهز الأصولا
،،،،،،،،
رزايا الزمان ترى و البلايا ــــــــ على حملها كم نجيز الحمولا
شربنا فمن كأسه غيرنا قد ـــــــ رأينا الزمان العجيب أكولا
قطافا فكل الأزاهير تلقى ــــــــ فحين يجف شذاها ذبولا
لحاظ المحبين لما تراءت ــــــــ لمحنا بها من بعيد نصولا
يرى من يروم الحياة عروسا ــــــــ فحين تغني لديه بتولا
نرى في اعتدال هوانا انقلابا ــــــــ و منه انتهاء بدأنا الفصولا
،،،،،،،،
لقد كان دالا علينا هوانا ــــــــ أقمنا به دولة لن تدولا
لقد زاد قلبي الهوى فيه ميلا ـــــــــ و من يستهام يراعي الميولا
و كم يبتغي وصله من هواه ـــــــــ و يبغي إلى مبتغاه الوصولا
بطيئا يمر الذي نبتغيه ـــــــــ و ما جاءنا مسرعا و عجولا
يشف الهوى جسمه و يزيد ـــــــــ طوال النوى رقة و نحولا
،،،،،،،،
يذوب احتراقا و يهوى فراشا ــــــــ بدنيا خيالاته أن يجولا
وجدناه حلوا يضاهي الوجود ــــــــ إلى عدم حبنا لن يؤولا
على أرضه نستحق الحياة ــــــــ و حقا سماواته لن تزولا
يرى فاضلا قلبه من يحث ــــــــ على فضله لا يعد فضولا
مجيبا يمر إلى منتهاه ــــــــ و عن مشتهاه يظل سؤولا
،،،،،،،
و نعطيه عنا جزاء و منا ــــــــ أخذنا الهوى غيلة و غلولا
بترويعه يستدام مهولا ــــــــ و كم من عقول يلاقي جهولا
خرجنا فمن ناره للجنان ــــــــ نسجل حين نحب الدخولا
سقى الحب قلبا حمولا و يهمي ــــــــ و كالغيث حبي و زاد همولا
و غيثا من المشتهى يستهل ــــــــ و منه يُفيض المعاني هطولا
،،،،،،،،
أنا في هواي أشد بلاء ــــــ و ألقاه ما يعتريني مهولا
أزيد به لذة و انتشاء ــــــــ بكأس الهوى أستلذ الشمولا
أحاكي السكارى بلذات سكر ــــــــ بآلامه أستطيب الكحولا
بفيض الشذا أستبيح الحقول ــــــــ أحوز السنا كي أنير العقولا
قتيل الهوى نفسه كان فيها ــــــــ حياة المحبين يوما قتولا
أتيح الهوى كاملا للمحب ــــــــ و شعرا أتيح له أن يقولا
،،،،،،،،
هماما بتلك الرسالات يأتي ــــــــ يجاري به في المهام الرسولا
و عنه دفاعا يذود و منه ـــــــــ عساه ينال رضى و قبولا
و بدر الدجى من يلاقي خجولا ــــــــ يحب ليالي الهوى أن تطولا
مليكا يرى البدر بين النجوم ــــــــ و من عرشه لا يحب النزولا
أراني و من دون نقص و مثلي ـــــــ ألاقيه بدر التمام خجولا
،،،،،،،،
أرى هالتي حوله و سنيا ــــــــ أمامي سناه أحب المثولا
طلوعا علا بيننا نجمه لا ــــــــ يرى نجمه في السطوع أفولا
مع الشمس و البدر يجري و نجمي ـــ فبينهما ما تراءى كسولا
و لا نرتجي منه إلا هطولا ــــــــ و عرضا نلاقي هواه و طولا
و في حسنه من يضاهي الجمال ــــــــ عليه جميعا نريد الحصولا
،،،،،،،،
يرى نفسه مستهاما و غولا ــــــــ يصد بدرب الهوى و مغولا
نحب ليالي الهوى أن تطول ــــــــ و لا نستحب المحب ملولا
و لسنا نبيع هوانا و يشري ــــــــ سوانا و من غير أسر كبولا
و عيدا نقيم و إن صار عرسا ــــــــ مع العاشقين ندق الطبولا
هنا نستطيب الهوى و هناك ـــــــــ نحط على المفرقين غسولا
و في الحالتين نهيم نجول ــــــــ هناك و نهوى هنا أن نصولا
،،،،،،،،
قصيدة عمودية موزونة على البحر المتقارب
العرائش في 24 غشت 2025
بقلم الشاعر حامد الشاعر
