المقالاتفنية

لويزا كاميري كويروز: سفيرة السلام رمز الثقافة والفن والأدب في العالم 

حاورتها لوكالة الراصد الدولية للانباء : دنيا صاحب – العراق

لويزا كاميري كويروز: سفيرة السلام رمز الثقافة والفن والأدب في العالم

 

حاورتها: دنيا صاحب – العراق

 

لويزا كاميري كويروز.. شاعرة وفنانة بصرية ومربية بارزة تواصل تعزيز الثقافة والسلام على الصعيد الدولي.

 

لويزا كاميري كويروز، المعروفة أيضًا باسم لويزا ميليتيتش في الولايات المتحدة، هي شخصية ثقافية متعددة المواهب من بيرو تجمع بين الشعر والفن البصري والتعليم. وُلدت في ليما عام 1951 ونشأت في بيئة غنية بالتراث البيروفي والإيطالي والإسباني، ما غذّى شغفها بالأدب والفنون منذ الصغر.

 

بخبرة تزيد عن 30 عامًا في إدارة البرامج التعليمية للأطفال في بيرو والولايات المتحدة، وبتحقيقها للعديد من الجوائز الدولية، أصبحت لويزا رمزًا للعمل الثقافي والأدبي والإنساني ملتزمة بحقوق المرأة وحماية البيئة ونشر ثقافة السلام عالميًا.

 

في هذا الحوار الحصري، نستعرض رحلتها الشخصية والثقافية، وكيف دمجت شغفها بالأدب والفنون مع عملها التربوي والاجتماعي، ونلقي الضوء على خبراتها في إدارة المؤسسات التعليمية، وإسهاماتها في القضايا الإنسانية، وأبرز الجوائز التي نالتها، ورؤيتها الفنية والفكرية والرسائل التي تهدف إلى نقلها لإلهام الأجيال القادمة نحو مجتمع أكثر وعياً وإبداعًا.

 

 

1- سيدتي لويسا، نود أن نبدأ بالتعرف على هويتك الشخصية والثقافية. كيف شكّل نشأتك في ليما، بيرو، شغفك بالكتابة والفن والثقافة؟

 

• أنا فخورة جدًا بجذوري البيروفية والإيطالية والإسبانية. هذا المزيج من الثقافات المعروف بالتوليف الثقافي (Syncretism)، يمثل جوهر هويتي الفنية. أشعر أن حبي للفنون البصرية يأتي من أجدادي الإيطاليين، في حين أن شغفي بالأدب ينبع من تراثي البيروفي-الإسباني.

 

 

لقد كانت نشأتي في الريف البيروفي أساسية لتطوري الشعري. فقد سمحت لي أصوات وروائح تلك البيئة الطبيعية بامتصاص الجمال من خلال الملاحظة والفضول، كنت أمتص كالنحلة رحيق غذاء الفن في كل مكان هذا الاتصال بالطبيعة غذّى مشاعري ومكّنني من التعبير عن نفسي بحرية وهدف، مما ألهمني الشعر منذ سن مبكرة.

 

علاوة على ذلك، كانت والدتي مؤثرة بشكل كبير كونها مربية. فقد كانت زعيمة رؤيوية، وبعد أن أصبحت أرملة أسست مدرستها الخاصة. لقد أوجدت بيئة لم نكن فيها نتلقى التعليم الأكاديمي فقط، بل أيضًا التعلم الفني مع التركيز المبكر على الموسيقى والرقص والمسرح، حيث غمرت نفسي في جو الإبداع والتفكير النقدي. لقد تشكّلت مسيرتي الفنية في هذا المزيج الفريد من التراث الثقافي والبيئة الداعمة التي خلقتها والدتي.

 

 

2- لقد أدرت برامج تعليمية للأطفال في بيرو والولايات المتحدة لأكثر من 30 عامًا. كيف شكّلت هذه الخبرة التعليمية الواسعة رؤيتك للأدب والفن كأدوات لبناء مجتمع مثقف ثقافيًا وتربية أجيال واعية؟

 

• مسيرتي كمربية هي امتداد طبيعي لنشأتي، فأنا أنتمي لعائلة من المعلمين كانت والدتي، المعلمة المثقفة، مصدر إلهامي الأول. خلال سنوات تدريبي المبكرة في بيرو كمعلمة مدرسة ابتدائية، ركزت على تعزيز حب القراءة والشعر والفنون، إلى جانب التنمية الأكاديمية.

 

عندما انتقلت إلى الولايات المتحدة تطورت تركيزاتي نحو التعليم الشامل للطفولة المبكرة. علمتني خبرتي في هذا المجال أن أرى كل طفل ككيان متكامل متأثر بفلسفات بياجيه وفيغوتسكي ومونتيسوري. هذا المنظور الشامل أساسي بالنسبة لي؛ فالأدب والفن ليسا مجرد مواد تعليمية، بل أدوات أساسية تغذي الحساسية والإبداع والتفكير النقدي.

 

كما منحني دوري كمديرة ومشرفة مدارس السلطة لضمان وصول كل طفل إلى الموارد المناسبة، مع تعزيز الشمولية ومعالجة احتياجاتهم واهتماماتهم الفردية. لقد عززت هذه الخبرة إيماني بأن البيئة التعليمية الغنية، التي تعطي الأولوية للتعبير الفني والأدبي، هي المفتاح لتشكيل أجيال واعية وتربية مجتمع مثقف ثقافيًا يمكنه التعبير عن إبداعه في جميع مجالات الفن والأدب.

 

 

3- أنت ناشطة بارزة في مجالات حقوق المرأة وحماية البيئة. كيف توفقين بين عملك الأدبي والنشاط الاجتماعي، وما الرسالة الأساسية التي ترغبين في إيصالها من خلال أعمالك؟

 

• بصفتي شاعرة ومروجة ثقافية، أعتقد أننا نتشكل بفعل زماننا ومكاننا نحن نمتص العالم من حولنا، وبالنسبة لي، هذا يعني الرد على القضايا المستشرية مثل الظلم الاجتماعي وتدهور البيئة.

 

يعد عملي الأدبي منصة لنشاطي الاجتماعي. على الرغم من أننا في القرن الحادي والعشرين، إلا أن النساء لا زلن يعانين من العنف والإساءة والظلم المدفوع بالأنظمة الأبوية المتجذرة. تمنح مجموعتي الشعرية ‘المشوهات بألف طريقة’ صوتًا لدعوة النساء للتحرر والتمكين والحصول على مكانة عادلة في جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية

 

لويزا كاميري كويروز.. شاعرة وفنانة بصرية ومربية بارزة تواصل تعزيز الثقافة والسلام على الصعيد الدولي.

 

لويزا كاميري كويروز، المعروفة أيضًا باسم لويزا ميليتيتش في الولايات المتحدة، هي شخصية ثقافية متعددة المواهب من بيرو تجمع بين الشعر والفن البصري والتعليم. وُلدت في ليما عام 1951 ونشأت في بيئة غنية بالتراث البيروفي والإيطالي والإسباني، ما غذّى شغفها بالأدب والفنون منذ الصغر.

 

بخبرة تزيد عن 30 عامًا في إدارة البرامج التعليمية للأطفال في بيرو والولايات المتحدة، وبتحقيقها للعديد من الجوائز الدولية، أصبحت لويزا رمزًا للعمل الثقافي والأدبي والإنساني ملتزمة بحقوق المرأة وحماية البيئة ونشر ثقافة السلام عالميًا.

 

في هذا الحوار الحصري، نستعرض رحلتها الشخصية والثقافية، وكيف دمجت شغفها بالأدب والفنون مع عملها التربوي والاجتماعي، ونلقي الضوء على خبراتها في إدارة المؤسسات التعليمية، وإسهاماتها في القضايا الإنسانية، وأبرز الجوائز التي نالتها، ورؤيتها الفنية والفكرية والرسائل التي تهدف إلى نقلها لإلهام الأجيال القادمة نحو مجتمع أكثر وعياً وإبداعًا.

 

 

1- سيدتي لويسا، نود أن نبدأ بالتعرف على هويتك الشخصية والثقافية. كيف شكّل نشأتك في ليما، بيرو، شغفك بالكتابة والفن والثقافة؟

 

• أنا فخورة جدًا بجذوري البيروفية والإيطالية والإسبانية. هذا المزيج من الثقافات المعروف بالتوليف الثقافي (Syncretism)، يمثل جوهر هويتي الفنية. أشعر أن حبي للفنون البصرية يأتي من أجدادي الإيطاليين، في حين أن شغفي بالأدب ينبع من تراثي البيروفي-الإسباني.

 

 

لقد كانت نشأتي في الريف البيروفي أساسية لتطوري الشعري. فقد سمحت لي أصوات وروائح تلك البيئة الطبيعية بامتصاص الجمال من خلال الملاحظة والفضول، كنت أمتص كالنحلة رحيق غذاء الفن في كل مكان هذا الاتصال بالطبيعة غذّى مشاعري ومكّنني من التعبير عن نفسي بحرية وهدف، مما ألهمني الشعر منذ سن مبكرة.

 

علاوة على ذلك، كانت والدتي مؤثرة بشكل كبير كونها مربية. فقد كانت زعيمة رؤيوية، وبعد أن أصبحت أرملة أسست مدرستها الخاصة. لقد أوجدت بيئة لم نكن فيها نتلقى التعليم الأكاديمي فقط، بل أيضًا التعلم الفني مع التركيز المبكر على الموسيقى والرقص والمسرح، حيث غمرت نفسي في جو الإبداع والتفكير النقدي. لقد تشكّلت مسيرتي الفنية في هذا المزيج الفريد من التراث الثقافي والبيئة الداعمة التي خلقتها والدتي.

 

 

2- لقد أدرت برامج تعليمية للأطفال في بيرو والولايات المتحدة لأكثر من 30 عامًا. كيف شكّلت هذه الخبرة التعليمية الواسعة رؤيتك للأدب والفن كأدوات لبناء مجتمع مثقف ثقافيًا وتربية أجيال واعية؟

 

• مسيرتي كمربية هي امتداد طبيعي لنشأتي، فأنا أنتمي لعائلة من المعلمين كانت والدتي، المعلمة المثقفة، مصدر إلهامي الأول. خلال سنوات تدريبي المبكرة في بيرو كمعلمة مدرسة ابتدائية، ركزت على تعزيز حب القراءة والشعر والفنون، إلى جانب التنمية الأكاديمية.

 

عندما انتقلت إلى الولايات المتحدة تطورت تركيزاتي نحو التعليم الشامل للطفولة المبكرة. علمتني خبرتي في هذا المجال أن أرى كل طفل ككيان متكامل متأثر بفلسفات بياجيه وفيغوتسكي ومونتيسوري. هذا المنظور الشامل أساسي بالنسبة لي؛ فالأدب والفن ليسا مجرد مواد تعليمية، بل أدوات أساسية تغذي الحساسية والإبداع والتفكير النقدي.

 

كما منحني دوري كمديرة ومشرفة مدارس السلطة لضمان وصول كل طفل إلى الموارد المناسبة، مع تعزيز الشمولية ومعالجة احتياجاتهم واهتماماتهم الفردية. لقد عززت هذه الخبرة إيماني بأن البيئة التعليمية الغنية، التي تعطي الأولوية للتعبير الفني والأدبي، هي المفتاح لتشكيل أجيال واعية وتربية مجتمع مثقف ثقافيًا يمكنه التعبير عن إبداعه في جميع مجالات الفن والأدب.

 

 

3- أنت ناشطة بارزة في مجالات حقوق المرأة وحماية البيئة. كيف توفقين بين عملك الأدبي والنشاط الاجتماعي، وما الرسالة الأساسية التي ترغبين في إيصالها من خلال أعمالك؟

 

• بصفتي شاعرة ومروجة ثقافية، أعتقد أننا نتشكل بفعل زماننا ومكاننا نحن نمتص العالم من حولنا، وبالنسبة لي، هذا يعني الرد على القضايا المستشرية مثل الظلم الاجتماعي وتدهور البيئة.

 

يعد عملي الأدبي منصة لنشاطي الاجتماعي. على الرغم من أننا في القرن الحادي والعشرين، إلا أن النساء لا زلن يعانين من العنف والإساءة والظلم المدفوع بالأنظمة الأبوية المتجذرة. تمنح مجموعتي الشعرية ‘المشوهات بألف طريقة’ صوتًا لدعوة النساء للتحرر والتمكين والحصول على مكانة عادلة في جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية

 

 

 

أرى شعري كأداة للنشاط الاجتماعي من خلال دوري كسفيرة ثقافية لـ Utopia Poética Mater ورئيسة CIESART في الولايات المتحدة، أنظم وأشارك في فعاليات ثقافية تدافع عن حقوق المرأة وترفع الوعي

 

كما يدعو عملي أيضًا لحماية البيئة أساهم في المجلدات والمبادرات الثقافية التي تعزز الالتزام الاجتماعي تجاه بيئتنا، رافعة أصواتنا ضد التدهور الناجم عن الحرب وتأثير الاحتباس الحراري ونقص القيادة المدفوعة بالمصالح الاقتصادية

 

في النهاية، الرسالة الأساسية التي أرغب في إيصالها هي تعزيز ثقافة السلام، حيث تُحترم المرأة والبيئة كأمر حتمي. نحن نستحق العيش في عالم خالٍ من العنف وفي وئام مسترشدين بقيم العدالة والاحترام لجميع الكائنات الحية.

 

 

4- ما الجوائز والشهادات الدولية التي حصلت عليها وأيها يحمل أهمية خاصة بالنسبة لك ويُمثل قمة الإنجاز في مسيرتك الإبداعية؟

 

• بالنسبة للفنانة والمروجة الثقافية فإن التقدير يعد محفزًا قويًا. عملي مدفوع بروح الإيثار، وهذه الجوائز والشهادات شهادة على المثابرة والنزاهة والالتزام الذي أقدمه في مهمتي لخدمة الآخرين من خلال الأدب والفن.

 

كل جائزة لها مكانة خاصة في قلبي، وتترك أثرًا لا يُمحى. أنا ممتنة جدًا لكل واحدة منها، لأنها تكرّم عملًا محددًا أو مسعى إيثاريًا. يسرني أن أشارك بعضًا من جوائزي وتقديراتي:

 

Estrella del Sur de Uruguay al mundo (2023)

 

Medalla Vargas Llosa AEADO 2023

 

أفضل منسقة، Panorama 2024 من Writes Capital Foundation

 

الكتاب الذهبي 2024 عن Cargaditos de amor / إصدار Writer Capital

 

Premio La Pluma de Oro من ALFA Monsefu، بيرو يونيو 2024

 

دكتوراه فخرية Honoris Causa من AEDO Universidad César Vallejo 2023

 

Premio Manuel Equihua Estrella 2024

 

Premio Cristal 2024 Palacio de Medinaceli، إسبانيا، ديسمبر 2024، CIESART

 

جائزة ويليام شكسبير الدولية في فئة الإيثار (إسبانيا، بيرو، سويسرا) Palacio de Medinaceli، إسبانيا، CIESART 2024

 

الجائزة الأدبية الدولية “Patricio Vivanco Williams” CIESART 2024

 

دكتوراه فخرية Honoris Causa من CIESART، منحها Palacio de Medinaceli، Soria، إسبانيا، ليلي بايلون، الرئيسة العالمية

 

Premio Palma del Mar للمروجة الثقافية، CIESART باريس، فرنسا 2024

 

ميدالية CCI Utopía Poética Universal / Michoacán، المكسيك، Manuel Equihua Estrella

 

 

5- بصفتك عضوًا في مؤسسات ثقافية دولية مثل PEN وCIESART، وفي Writers Capital Foundation ومهرجان Panorama الدولي للفنون، كيف ترين دور المؤسسات الثقافية في دعم الأدب والفنون في العالم المعاصر؟

 

• أعتقد أن كل مؤسسة أنا عضو فيها لها تأثير قوي على تطوير الأدب والفنون وتعزيزهما في العالم المعاصر. اسمحي لي أن أشرح رؤية ورسالة كل واحدة منها، ليس لتقليل أهميتها، بل لتسليط الضوء على مساهماتها الكبيرة في الأدب والفنون:

 

لجنة نساء الكتاب في PEN International بيرو: تأسست وتقودها الشاعرة والكاتبة والمروجة الثقافية الشهيرة ماريتا ترويانو. الوظيفة الرئيسية لهذه اللجنة هي تعزيز ونشر أعمال النساء البيروفيات وتنظيم الأنشطة التي تشجع على الكتابة والقراءة، وإنشاء أنظمة تواصل ومعلومات تربط جميع الكاتبات البيروفيات بفعالية.

 

CIESART (الغرفة الدولية للكتاب والفنانين): هي منظمة قانونية تأسست في إسبانيا وبيرو، وقريبًا في سويسرا، منذ عام 2010، وتعمل بشفافية كاملة. الرئيسة العالمية هي ليلي بايلون. لديها مجالس إدارة رسمية ونشطة في أكثر من 120 دولة. الهدف الرئيسي هو الدفاع عن الفن والثقافة ونشرها لخدمة الإنسانية، والتربية من أجل السلام، وتمثيل أكبر عدد من الكتاب والفنانين والمديرين الثقافيين عالميًا.

 

Writers Capital Foundation: مؤسسة دولية غير ربحية وغير سياسية وغير دينية، تهدف إلى جمع الكتاب والمبدعين تحت مظلة واحدة لتبادل الخبرات والإلهام، وتوفير منصة قوية للتعبير الفني للأدباء والفنانين.

 

مهرجان Panorama الدولي للأدب والفنون 2025: موضوعه “Jalam: قطرة الحياة”، الذي يستكشف أهمية الماء كعنصر حيوي للحياة ورمز للمرونة والتجدد.

 

6. أخبرينا عن الأفكار الرئيسية التي يقدمها كتابك الجديد “غزالة في زخرفة فضية”، والمقرر صدوره في 23 سبتمبر.

 

*”كتاب “غزالة في زخرفة فضية” هو أكثر من مجرد مجموعة شعرية؛ إنه رحلة روحية وفنية، مكتوبة بالشعر والنثر معًا.

 

ترمز “الغزالة” إلى الجمال والنعمة وزوال الحياة والمشاعر بسرعة—جوهر الإنسان الروحي في عالم فوضوي.

 

ترمز “الزخرفة الفضية” إلى الصنعة الدقيقة والمعقدة. وككاتبة، أنسج موضوعات معقدة وحميمية بالكلمات، تمامًا كما تصمم (مصممة المجوهرات) مجوهرات أنيقة.

 

الكتاب هو بمثابة تقدمة وإهداء للرحلة المقدسة في حياة المرأة. إنه مُهدى لوالدتها، وكذلك للآخرين الذين كان لهم أثر في حياتها. بالإضافة إلى ذلك، هو دعوة إلى تغيير أكثر روحانية وإنسانية في العالم، مستكشفًا الجوانب الصوفية والإيحائية والوجودية، ومحتفيًا بالحب، واحترام الأرض، والكون، والشوق للسلام والمصالحة.”*

 

 

7. ما التحضيرات والترتيبات التي تقومين بها لضمان تقديم الكتاب بنجاح؟

 

“أنا أقوم حاليًا بتنظيم اللوجستيات وإرسال الدعوات لضمان تقديم الكتاب بنجاح.”

 

 

8. بصفتك رئيسة CIESART في الولايات المتحدة والمديرة العامة لأمريكا اللاتينية لمهرجان بانوراما الدولي للفنون 2025، كيف توفقين بين مسؤولياتك الإدارية وإبداعك الأدبي؟

 

*”لطالما كانت لدي طموحات عالية وعقلية الفائزة. أعتبر نفسي متعددة الجوانب وأحقق أهدافي من خلال العمل الجاد والمثابرة.

 

أوازن الوقت بفعالية، مع إعطاء الأولوية للأنشطة الشخصية والثقافية. غالبًا ما “أسرق الوقت من الوقت”، وأكتب في وقت متأخر من الليل عندما يكون العالم نائمًا. الوحدة والسكينة هما حليفي؛ خلال هذه الساعات يتدفق الإبداع بلا عوائق، وأشعر بإلهام إلهي، متناغمة روحيًا وجسديًا وعقليًا في كتابتي.”*

 

 

9. كيف ترين دور الإعلام والمقابلات الصحفية في دعم الثقافة والأدب والفنون عالميًا؟

 

*”في عالم متصل عالميًا عبر التكنولوجيا، تُعد وسائل الإعلام والمقابلات منصات حيوية للقادة والشعراء والمعلمين والفنانين للحصول على الظهور والانتشار.

 

أشكرُك يا دنيا صاحب على اهتمامك بعملي الثقافي، وعلى هذه الفرصة لمشاركة مساهماتي في الأدب والفنون مع العالم.”*

 

 

10. وسط جدولك المزدحم بين الكتابة والإدارة الثقافية، ما النصيحة التي توجهينها للشباب المبدعين الذين يطمحون للجمع بين الفن والمسؤولية الاجتماعية والثقافية؟

 

*”ابحثوا عن شغفكم في الأدب والفنون. فهي أدوات قوية لتجاوز التحديات العاطفية. الأدب يمكّنك من التواصل مع واقع مختلف ورؤية أنفسكم كأبطال قصصكم الخاصة.

 

إبداع الشعر أو النثر أو المسرح يساعد على التعبير عن المشاعر والتجارب بشكل فني. وهذا يطور المهارات والمواهب، ويشكّل مستقبل الكتاب والفنانين المرموقين.

 

توفر الكتب للشباب مساحة آمنة للتفكر واستكشاف وجهات النظر وفهم العالم. من خلال الأدب، يمكننا جميعًا المساهمة في ثقافة عالمية للسلام، وتحويل المجتمع أكاديميًا وفنيًا بقوة الكلمات.”*.

 

Luisa Cámere Quiroz

Ambassador of Peace

and a Symbol of Culture, Art, and Literature Worldwide

Poet, Visual Artist, and Prominent Educator Continuing to Promote Culture and Peace Internationally

Interviewed by: Donia Sahib – Iraq

 

Luisa Cámere Quiroz

also known in the United States as Luisa Miletich, is a multifaceted cultural figure from Peru, blending poetry, visual arts, and education. Born in Lima in 1951, she grew up in an environment rich in Peruvian, Italian, and Spanish heritage, which nurtured her passion for literature and the arts from an early age.

 

With over 30 years of experience managing educational programs for children in Peru and the United States, and having received numerous international awards, Luisa has become a symbol of cultural, literary, and humanitarian work. She is deeply committed to women’s rights, environmental protection, and spreading a culture of peace worldwide.

 

In this exclusive interview, we explore her personal and cultural journey, how she integrated her passion for literature and the arts with her educational and social work, highlight her expertise in managing educational institutions, and discuss her contributions to humanitarian causes, her notable awards, artistic and intellectual vision, and the messages she seeks to convey to inspire future generations toward a more conscious and creative society.

 

 

1. Ms. ,Luisa we would like to begin by getting to know your personal and cultural identity. How did your upbringing in Lima, Peru, shape your passion for writing, art, and culture?

 

*”I’m very proud of my ancestral Peruvian, Italian, and Spanish roots. This blend of cultures, known as syncretism, is at the heart of my artistic identity. I feel that my love for visual arts comes from my Italian ancestry, while my passion for literature flows from my Peruvian-Spanish heritage.

 

Growing up in the Peruvian countryside was essential to my lyrical development. The sounds and scents of that natural environment allowed me to absorb beauty through observation and curiosity—I imbibed, like a bumblebee, the nectar of art’s nourishment everywhere. This connection to nature nurtured my emotions, empowering me to express myself with freedom and purpose, inspiring me toward poetry from an early age.

 

Furthermore, my mother was a major influence as an educator. She was a visionary leader who, after becoming a widow, founded her own private school. She cultivated an environment where we were not only educated academically but also artistically, with an early emphasis on music, dance, and theater. I was immersed in the essence of creativity and critical thinking. My artistic path was forged in this unique blend of cultural heritage and the nurturing environment my mother created.”*

 

 

2. You have managed educational programs for children in Peru and the United States for over 30 years. How has this extensive educational experience shaped your vision of literature and art as tools for building a culturally educated society and nurturing conscious generations?

 

*”My career as an educator is a natural extension of my upbringing, as I come from a family of teachers. My mother, a well-educated teacher, was my first great inspiration. During my early years of training in Peru as a primary school teacher, I focused on fostering a love for reading, poetry, and the arts, alongside academic development.

 

When I moved to the United States, my focus evolved toward the holistic education of early childhood. My experience in this field taught me to view each child as an integral being, influenced by the philosophies of Piaget, Vygotsky, and Montessori. Literature and art are not just subjects, but essential tools that nurture sensitivity, creativity, and critical thinking.

 

As a director and school supervisor, I ensured that every child had access to the right resources, promoting inclusion and addressing individual needs and interests. This experience solidified my belief that an enriching educational environment, which prioritizes artistic and literary expression, is key to shaping conscious generations and cultivating a culturally educated society where creativity flourishes in all areas of arts and literature.”*

 

 

3. You are a prominent activist in the fields of women’s rights and environmental protection. How do you balance your literary work with social activism, and what is the core message you wish to convey through your works?

 

*”As a poet and cultural promoter, I believe we are a product of our time and space. We absorb the world around us, and for me, that means responding to pervasive issues of social injustice and environmental degradation.

 

My literary work serves as a platform for my activism. Despite living in the 21st century, women continue to suffer from violence, abuse, and injustice fueled by deeply ingrained patriarchal systems. My poetry collection, Mutilated in a Thousand Ways, gives voice to women’s call for liberation, empowerment, and a rightful place in all social, political, and economic spheres.

 

I see my poetry as a form of activism. Through my roles as Cultural Ambassador for Utopia Poética Mater and President of CIESART in the United States, I organize and participate in cultural events that champion women’s rights and raise awareness.

 

My work also advocates for environmental protection. I contribute to anthologies and cultural initiatives that promote social commitment to our ecology, raising voices against environmental degradation caused by war, greenhouse effects, and economic mismanagement.

 

Ultimately, the main message I wish to convey through my work is the promotion of a culture of peace, where both women and the environment are respected as an imperative. We deserve to live in a world free from violence and in harmony, guided by justice and respect for all living beings.”*

 

 

4. What international awards and certificates of recognition have you received, and which of them holds special significance for you, representing the pinnacle of achievement in your creative career?

 

*”For an artist and cultural promoter, recognition is a powerful motivator. My work is driven by an altruistic spirit, and these awards and certificates are a testament to the perseverance, integrity, and commitment I bring to my mission of serving others through literature and art.

 

Each award holds a special place in my heart. I am deeply grateful for every one of them, as they honor specific works or altruistic endeavors. I am proud to share some of my awards and recognitions:*

 

Awards and Recognitions:

 

Estrella del Sur de Uruguay al Mundo (2023)

 

Medalla Vargas Llosa AEADO (2023)

 

The Best Coordinator, Panorama 2024 by Writes Capital Foundation

 

The Golden Book 2024 por Cargaditos de Amor / Writer Capital Edition

 

Premio La Pluma de Oro por ALFA Monsefu, Perú (June 2024)

 

Doctor Honoris Causa por AEDO Universidad César Vallejo (2023)

 

Premio Manuel Equihua Estrella (2024)

 

Premio Cristal 2024, Palacio de Medinaceli, España, CIESART

 

Premio Internacional William Shakespeare, Altruism category (Spain, Peru, Switzerland, 2024)

 

Premio Internacional Literario “Patricio Vivanco Williams,” CIESART (2024)

 

Doctor Honoris Causa por CIESART, Palacio de Medinaceli, Soria, España

 

Premio Palma del Mar a la Gestora Cultural, CIESART, París, Francia (2024)

 

Medalla CCI Utopía Poética Universal, Michoacán, México, Manuel Equihua Estrella

 

 

5. As a member of international cultural institutions such as PEN and CIESART, and in the Writers Capital Foundation and the Panorama International Festival of the Arts, how do you perceive the role of cultural institutions in supporting literature and the arts in the contemporary world?

 

*”Each institution I am part of has a strong influence on the development and promotion of literature and the arts.

 

The PEN International Peru’s Commission of Women Writers, led by poet Marita Troiano, promotes works written by Peruvian women, organizes activities that encourage writing and reading, and establishes communication systems connecting all Peruvian women writers.

 

CIESART (International Chamber of Writers & Artists) is legally established in Spain, Peru, and soon Switzerland, operating with full transparency. Its global president is Lili Baylón. CIESART advocates for, defends, and disseminates art and culture, educating for peace and representing writers, artists, and cultural managers worldwide.

 

The Writers Capital Foundation is an international non-profit literary organization presided over by Preeth Padmananham Nambiar. Its principal aim is to unite writers and creators globally, share experiences, and inspire artistic expression.

 

The Panorama International Literature Festival (PILF) 2025 theme, “Jalam: The Drop of Life,” explores water’s profound significance as a vital element for existence and as a symbol of resilience and renewal.”*

 

 

6. Tell us about the main ideas presented in your new book Gazelle in Silver Filigreed, which is scheduled to be released on September 23.

 

*”Gazelle in Silver Filigreed is more than a poetry collection; it’s a spiritual and artistic journey, written in both poetry and prose.

 

The “Gazelle” represents beauty, grace, and the fleeting nature of life and emotions—the spiritual essence of humanity in a chaotic world.

 

The “Silver Filigreed” symbolizes intricate, delicate craftsmanship. As a writer, I weave complex and intimate themes through words, much like a Jewelry Designer creates elegant jewelry.

 

The book is a dedication and a tribute to the sacred journey in a woman’s life. It is dedicated to her mother, as well as to others who have influenced her life. Additionally, it is a call for a more spiritual and humane transformation in the world, exploring the mystical, erotic, and existential, celebrating love, respect for the Earth, the cosmic, and a longing for peace and reconciliation.”*

 

 

7- What preparations and arrangements are you making to ensure the successful presentation of the book?

 

”I am currently organizing the logistics and sending invitations to ensure the successful presentation of the book.”

 

 

 

8- As President of CIESART in the United States and General Director for Latin America of the Panorama International Festival of the Arts 2025, how do you balance your administrative responsibilities with your literary creativity?

 

*”I have always had high ambitions and a winning mindset. I consider myself multifaceted and achieve my goals through hard work and perseverance.

 

I manage my time effectively, prioritizing personal and cultural activities. Often, I ‘steal time from time’ and write late at night when the world is asleep. Solitude and tranquility are my allies; during these hours, creativity flows unhindered, and I feel divinely inspired, in harmony spiritually, physically, and mentally in my writing.”*

 

 

 

9- How do you see the role of media and journalistic interviews in supporting culture, literature, and the arts globally?

 

*”In a world connected globally through technology, media and interviews are vital platforms for leaders, poets, educators, and artists to gain visibility and dissemination.

 

I thank you, Donia Sahib, for your interest in my cultural work and for this opportunity to share my contributions to literature and the arts with the world.”*

 

 

 

10- Amidst your busy schedule of writing and cultural administration, what advice do you give to young creatives aspiring to combine art with social and cultural responsibility?

 

*”Seek your passion in literature and the arts, as they are powerful tools to overcome emotional challenges. Literature enables you to engage with different realities and see yourself as the hero of your own story.

 

Creating poetry, prose, or theater helps express emotions and experiences artistically, developing skills and talents, and shaping the future of distinguished writers and artists.

 

Books provide youth with a safe space for reflection, exploration of perspectives, and understanding the world. Through literature, we can all contribute to a global culture of peace and transform society academically and artistically through the power of words.”*

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار