
📍#استطاع الفنان معاشي_رضوان أن يفرض حضوره في الساحة الغنائية الجزائرية، حيث تعود بداياته الفنية إلى سن مبكرة، حين التحق وهو في الحادية عشرة من عمره بالمعهد البلدي للموسيقى كتلميذ، لتبدأ هناك ملامح شغفه بفن الغناء في التشكل مبكرا.
وفي سنة 1989، خطا معاشي رضوان أولى خطواته الاحترافية بانضمامه إلى فرقة #سفير_الطرب، مشاركا في مسابقة «ألحان وشباب» كأصغر مغن آنذاك، وهي التجربة التي فتحت له أبواب الاحتكاك الحقيقي بعالم الفن، ورسّخت حضوره داخل هذه الفرقة العريقة.
ومن خلال مسيرته، اختار الفنان التوجه نحو الأغنية الملتزمة والأغنية الثورية الوطنية، متأثرًا ببيئته العائلية وقربه من الفنان الرمز والشهيد #علي_معاشي، حيث عمل على الترويج لأغانيه الخالدة عبر أثير الإذاعة الوطنية، مساهما في الحفاظ على هذا الإرث الفني والوطني.
كما انضم معاشي رضوان لاحقا إلى الفرقة العالمية للفنان حميد بارودي، وشارك رفقته في عدة مهرجانات وطنية ودولية، من أبرزها مهرجان تيمڨاد الدولي، إلى جانب محطات فنية أخرى عززت تجربته ووسّعت آفاقه الإبداعية.
ولا يزال الفنان، إلى يومنا هذا، وفيا لاختياراته الفنية، منتقيا أعمالا تعبّر عن انتمائه العميق للوطن، من خلال مواصلته خوض غمار الأغنية الملتزمة، التي قدّم عبرها عدة أعمال متاحة على منصات التواصل الاجتماعي وقناة اليوتيوب، مؤكّدا استمراره في أداء رسالته الفنية بروح وطنية أصيلة.
هنيئا لنا بك يا ابن العم.
__________
كتبت سمية معاشي
