هل سألنا أنفسنا يومًا: لماذا يخاف البعض من قراءة التاريخ؟

هل سألنا أنفسنا يومًا: لماذا يخاف البعض من قراءة التاريخ؟
✍🏻بقلم/محمد مصطفى كامل
لأن التاريخ لا يجامل أحدًا… يكشف الأقنعة، ويعيد ترتيب الأبطال، ويضع كل شخصية في حجمها الحقيقي.
هنا لن نحكي حكايات قديمة، بل سنفتح ملفات مسكوتًا عنها. سنعود إلى لحظاتٍ صنعت حاضرنا، من أيام محمد علي باشا حين بدأ مشروع الدولة الحديثة، إلى صفحاتٍ دوّنها عبد الرحمن الجبرتي بعيون شاهدٍ رأى التحول والانكسار.
التاريخ ليس ماضيًا… بل سؤالًا معلقًا فوق رؤوسنا:
هل تعلمنا من أخطائنا؟ أم نعيدها بثقةٍ أكبر؟
هذا البرنامج ليس لاسترجاع الأمجاد فقط، ولا لاستدعاء الأحزان، بل لنقرأ ما بين السطور… لأن من لا يفهم تاريخه، يُكتب عليه أن يعيش على هامشه.
اقرأوا التاريخ… لا لتعيشوا فيه، بل لتنجوا منه.
فالأحداث لا تموت، بل تتغير أسماؤها.
والشخصيات لا تختفي، بل تعود بأقنعة جديدة.
التاريخ ليس رفاهية مثقفين، بل سلاح وعي.
ومن لا يملك وعيه… يملكُه غيره.

