السياسيةالمقالات

واشنطن تصعّد وتضرب طهران بقوة… وعينها على بكين وموسكو

 

✦ واشنطن تصعّد وتضرب طهران بقوة… وعينها على بكين وموسكو

بقلم/ عبدالله الحاج – اليمن

 

💢 بداية الصراع العالمي الجديد

واشنطن لا تكتفي اليوم بإشعال النار والحرب على طهران، بل تفتح أبواب الجحيم على العالم بأسره. الضربة تتحوّل إلى إعصار يشعل أسواق الطاقة والمال ويقلب الموازين رأساً على عقب، فتندفع بكين وموسكو إلى المواجهة المفتوحة مع أمريكا التي شاخت وآفلة. إنها ليست مواجهة عابرة، بل صرخة مدوّية تعلن أن العالم يدخل مرحلة دامية، حيث تتحوّل إيران إلى الشرارة التي تعيد كتابة تاريخ النظام الدولي.

 

💢 خنق التنين

الهدف ليس طهران وحدها، بل ضرب شرايين الصين الاقتصادية عبر تعطيل ممرات الطاقة وكسر محاولات كسر هيمنة الدولار. واشنطن تدرك أن أي خلل في تدفق النفط والغاز سيضع بكين أمام أزمة خانقة، فتستخدم الضربة على إيران كرسالة مباشرة: لا استقلال اقتصادي خارج الهيمنة الأمريكية.

 

💢 استنزاف الدب

موسكو تجد نفسها أمام حربٍ تُشعل خاصرتها الجنوبية، وتنسف ممراتها الاستراتيجية، لتُجبرها على مواجهة مزدوجة في أوكرانيا والشرق الأوسط. الهدف هو إنهاك روسيا وتشتيت تركيزها، لتفقد زمام المبادرة وتُستنزف مواردها في أكثر من جبهة.

 

💢 صرخة القوة الآفلة

سياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها واشنطن ليست سوى اعترافٍ بانحدارها، محاولة يائسة لترميم هيبةٍ تآكلت، وفرض معتقد القوة المطلقة على عالمٍ يتغيّر. كل ضربة هي إعلان خوف من فقدان السيطرة، وكل حرب محاولة لتأجيل سقوط امريكا وهيمنتها المطلقة على العالم.

 

💢 الاقتصاد كساحة حرب

التي تريد إشعال حروب الطاقة والمال هي واشنطن، لا طهران. فالضربة على إيران ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل أداة لإشعال أسواق النفط والغاز والذهب، ورفع الأسعار عالميًا، بهدف الضغط على بكين وموسكو وإبقاء العالم تحت رحمة الدولار. إيران تتحوّل إلى ساحة مواجهة، لكنها ليست صاحبة المبادرة، بل الشرارة التي تستغلها واشنطن لإطلاق الفوضى الاقتصادية.

 

💢 الشرارة الكبرى

إما أن تستعيد واشنطن هيمنتها الآفلة عبر إشعال حروب الطاقة والمال، أو تتحوّل حربها على إيران إلى الشرارة التي تُنهي عصر القطب الواحد وتفتح الباب لنظام عالمي متعدد الأقطاب.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار