عندما تكون الحروف قاتله بمعناها:بقلم الاستاذ حليم عباس الاعرجي

عندما تكون الحروف قاتله بمعناها:بقلم الاستاذ حليم عباس الاعرجي
المقدمه //
المراة كالشعله اذا عرف الرجل كيف يمسكها اضاءت له الطريق لكن ان امسكها بالخطا حرقت يدة ؟!
النص :
جلس لوحدة يتامل وكانه راح يحاسب ضميرة مالذي جنيته حتى تسمعني هذا الكلام ؟!
وهل انا حقا اصبحت بنظرها لاشيء بعدما كنت عندها كل شيء ؟!
امسك بيدة وهي ترتعش رساله من صديقته وفرح بها ولكنه ندم !؟
ياليته لما يقرا حروفها ؟! حروفها سهام مسمومه فرغ فاة وجحضت عيناة٠٠؟؟ صرخ ومن دون شعور احقا انا بنظرك هكذا يا ٠٠٠؟ ولم ينطق الكلمه ؟!
انزوى لوحدة وتورى عن الاخرين كمن يريد ان لايراةاحد ولايسمع حروف الرساىه اي انسان ؟!
مابين مصدق ومذهول راح يقول همسا يا ترى مالذي جرى وماهو مابدامني حتى اجازى ؟!
كيف ارد الجواب لمن هم كانوا اعزاء علينا ونحبهم ونحترمهم في قلوبنا واليوم يتجاهلون وجودنا بجحود قاتل ؟!
هل ارد الجواب ام لا ولكن لابد وان ارد الصاع صاعين ؟! وراح يتمم مع نفسه يقول كيف تجرات وقالت برسالتها هذا الكلام النشاز بحقي :
(٠٠٠امنح الرد لمن يستحق وليس لكل من يتكلم ؟ وامنح الكلام لمن يفهم وليس لكل من يسمع ؟! وامنح الحب لمن يمنحك قلبه ؟!٠٠٠
جميل ان تتعلم متى تجعل سكوتك يتكلم ومتى تجعل كلامك يصمت حينها تصبح حروفك من ذهب ؟!) وكانت حروف الرساله من نار تحرق الاخصر واليابس وهي طويله اكتفى منها بهذا النص ٠٠٠؟!
العجيب وهو مابين مصدق ومكذب هل حقا ان قدري عندها هكذا ؟! اما تعلم ان الكلام كالدواء ان اقللت من تناوله نفع لكن ان افرط به قتلك ؟ !
اخذ نفسا عميقا وغلبته الهواجس وقال سارد عليها ولكن كلامي اجعله ورود وياسمين خاليا من الشوك لانني من معدن لايقبل الشوك والاذى للاخرين فكتب بعدما هدات فرائصه وغلبه الوجع قال :
اكتب اليك ياحلوتي وياوردة الياسمين ؟!
اكتب اليك وكانني لا القاك بعد هذا اليوم والالم يحز انياط قلبي ؟! انا لست كما تصورت ابدا انا بلسما للجراح ولكن اكتب لك هذا الشعر الشعبي العراقي اختصر الرد فليس العبرة بالكلام الطويل ؟! بل كمن قيل ماقل ودل ؟! ولو انك لاتفهمين معناة لكنني اكتبه لمن يفهم ولا لمن يقرا والعاقل من يتعظ وقال قال الشاعر الشعبي العراقي :
فرفح دليلي عليك فرفح لما نط
مثل ام ولد غرگان وتعاتب الشط ؟!
فعتابنا لك كعتاب الام للشط (النهر ) الذي ابتلع ولدها وغرق فيه؟!
فاننا بعيدون عنكم لكننا قريبون من مشاعركم ؟! وليس العبرة ان نسمع ونرى من نحب كل يوم بقدر ما نشعر بوجودكم حولنا كل يوم مع السلامه ؟!
بقلم الاستاذ حليم عباس الاعرجي
٢ ايار ٢٠٢٦