الثقافة والفن
نص.. حُلمي يا سيّدي. بقلم الشاعر ثامر الخفاجي جمهورية العراق

نص.. حُلمي يا سيّدي. بقلم الشاعر ثامر الخفاجي جمهورية العراق
لَم يكُن دَعوةً مُشابهة،
بل كان طيشًا
لأحلامِ فتىً ما أجهَلَه.
حُلمي يا سيّدي
أضغاثُ أحلامٍ
في عالمٍ يُفرِّقُ
فيه القولُ عن قائِله.
ما عُدتُ أسألُ قاتِلي:
في أيِّ يومٍ
ستزورُ المِقصَلة؟
تَبًّا لأحلامٍ
فارِسُها لم يَفقْ
مِن غَفوته.
وطُلقاءُ الأمسِ
يُعيدون
ترتيبَ خيبتِهم،
علَّهم يَنالون
بَعضًا من بقايا
فُتاتِ المائِدة.
تِلك إذًا هيَ المَسألة.